عيوب التقويم الشامل

كتابة - آخر تحديث: ١٩:٤٦ ، ٦ نوفمبر ٢٠١٨
عيوب التقويم الشامل

التقويم الشامل

هو نظام ابتكرته التربية والتعليم من أجل تحسين وتطوير التعليم، وللتخلي عن أساليب التعليم القديمة القائمة على التلقين، والاعتماد على نتائج الامتحانات في تقييم الطلاب مع إهمال المواهب والقدرات التي يمتلكها الطلاب كل على حدة، مما استدعى قيام وزارة التربية والتعليم بالبحث عن حلول جديدة للنهوض بالمدارس والمراكز التعليمية من أجل تحسين المستوى الثقافي في الدولة، وفي هذا المقال سنذكر عيوب وإيجابيات التقويم الشامل.


عيوب التقويم الشامل

  • عدم وضوح بعض أهداف التقويم للمعلمين.
  • عدم قدرة بعض المعلمين على تحديد مستويات إتقان التلاميذ للمهارات.
  • عدم عقد اجتماعات مع مديري المدارس من أجل توضيح متطلباته في أسابيع التقويم والمهام التي يجب عملها لتنفيذ خطة التقويم الشامل للمدرسة.
  • عدم رغبة واستجابة المدارس الخاصة لتنفيذ توصيات التقويم الشامل.
  • عدم احتوائه على خطة تنظيمية موحدة للجودة وشاملة للأداء ومحددة للزمان والمكان الخاص بكافة أعمال التقويم.
  • عدم وجود عناصر بشرية في بعض التخصصات الأساسية كاللغة الإنجليزية .
  • عدم التعريف بالتقويم الشامل من قبل مدراء التربية والتعليم من خلال متابعة وتفعيل التقارير، أو من خلال الزيارات الميدانية للمدارس.
  • عدم تفعيل إدارة التقويم الشامل من الناحية التثقيفية والإعلامية عن طريق عرض المحاضرات والندوات والزيارات.
  • تجنب تفعيل دور أولياء الأمور ذوي أصحاب القدرة والخبرة في عضوية فرق التقويم.
  • عدم اطّلاع المشرفين التربويين على تقارير التقويم الشامل.
  • عدم القدرة على فهم واستيعاب وتطبيق متطلبات التقويم الشامل من بعض فرق التقويم.
  • عدم توفير التجهيزات الإدارية، والمتطلبات المادية والبشرية للتقويم لاستمراره، مثل: تفريغ العدد الكافي بمخاطبة شؤون المعلمين.


مزايا التقويم الشامل

  • التعريف بكافة أوجه النشاط التعليمي التربوي في المدارس من أجل تطبيقها للتقويم الشامل، بالإضافة إلى تعزيز عوامل النجاح مما يساهم بتحقيق الاحتياجات التعليمية المتطورة.
  • تصحيح مسارات الجهد التعليمي مع توجيه الخطط المستقبلية وتفعيلها ميدانياً.
  • النظرة الشمولية لجودة مخرجات العملية التعليمية من أجل تلبية جميع متطلبات المهتمين بصناعة القرار كالآباء والقائمين على المؤسسات التعليمية، والطلاب، والمجتمع.
  • مساعدة المدرسة على تحقيق أهدافها وتزويدها بالمعلومات الدقيقة التي تزيد مدى التقدم، والكشف عن نواحي الضعف والفوة في نواحي النشاط المدرسي.
  • تحسين أساليب تحقيق أهداف المدرسة، وتعزيز الثقة لدى العاملين ممّا يضاعف جهودهم في تحقيق الأهداف المطلوبة.
  • وجود نظام متكامل لتقييم جودة أداء المدرسة، ووضع الخطط، والبرامج، والآليات، والمعايير، والأدوات المنهجية المناسبة ذات الفاعلية رفيعة المستوى في تقدير جودة الأداء المدرسي.
  • المتابعة الدقيقة لمسارات العمليات التعليمية والتربوية في المدارس، مع متابعة العوامل المؤثرة في نجاحها داخلياً، وخارجياً.
  • صقل مهارات المشرفين على عمليات التقويم الشامل لجودة أداء المدرسة وتنمية معارفهم.
  • تقوية الروابط بين المدارس والمؤسسات المجتمعية الأهلية والحكومية، وبلورة مفهوم الشراكة المجتمعية مع المؤسسة التعليمية.
  • تبادل الخبرات بين القائمين على التقويم الشامل، مع التعلم من كافة التجارب العالمية والإقليمية والمحلية في مجال التقويم الشامل.
  • تعزيز مفاهيم التقويم الذاتي مما يساهم بتحقيق التكامل مع التقويم الخارجي، بالإضافة إلى ضمان تطور العملية التعليمية بالمستوى المطلوب.