فضائل الاستغفار وقيام الليل

كتابة - آخر تحديث: ٠٥:٤٤ ، ١٩ أبريل ٢٠١٧
فضائل الاستغفار وقيام الليل

العبادات

خلق الله الإنسان من أجل وظيفة عظيمة في هذه الأرض ألا وهي عبادته وتقديسه، حيث يقوم الإنسان بالعبادات تقرباً لله وطمعاً بالفوز برضاه، سواء كانت عبادات قلبيّة؛ كحب الله والخشوع له والتوكل عليه، أو عبادات لسانيّة؛ كالتسبيح، والتهليل، والاستغفار، أو عبادات بدنيّة؛ كالصلاة، والصوم، والحج، والجهاد في سبيل الله، ومن جملة هذه العبادات التي يتقرّب بها العبد إلى ربه الاستغفار الذي يعني الدعاء وطلب المغفرة من الله بإحدى صيغ الاستغفار، مثل: استغفر الله العظيم، أو استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحيّ القيوم وأتوب إليه، كما يتقرّب العبد إلى الله بعبادة قيام الليل وذلك بإحياء الليل بالطاعات كالصلاة، والأذكار، وقراءة القرآن، والتسبيح، والدعوات، وفي هذا المقال سنعرض فضائل عبادتي الاستغفار وقيام الليل.


فضائل الاستغفار وقيام الليل

فضل الاستغفار

  • يوسّع الرزق، فقد ربط الله بينه وبين سعة الرزق في قوله تعالى: (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا، يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا، وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا) [نوح: 10-12].
  • يحقّق السكينة للنفوس، والطمأنينة للقلوب، والانشراح للصدور.
  • يحسّن صحّة وقوّة الجسم، قال تعالى: (اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ) [هود:52].
  • يساعد على تفريج الهموم، والكروب، والأحزان، والحسرات عن المسلم.
  • يعين على تكفير السيئات، والذنوب، والخطايا، كما أنّه يجنب المسلم ارتكابها مرّة أخرى.


فضل قيام الليل

  • يقرّب العبد من ربّه، ويكفّر عنه سيئاته.
  • يفوز الإنسان بجنة النعيم المقيم، وجوار رب العالمين في يوم القيامة.
  • يعتبر أجر صلاة قيام الليل أفضل من أجر صلاة النهار، قال صلّى الله علية وسلّم: (أفضلُ الصلاةِ، بعدَ الفريضَةِ، صلاةُ الليلِ) [صحيح مسلم].
  • يساعد على تقوية الإيمان في قلب المسلم، ويعينه على أداء العبادات، والطاعات المفروضة.
  • يوافق الثلث الآخر من الليل في وقت نزول الله عزّ وجلّ إلى السماء الدنيا.
  • يزيل غفلة القلب عن المسلم.
  • يعين المسلم على اجتناب الذنوب، والمعاصي.
  • يشرح الصدر، ويسعد القلب.
  • يعتبر من أسباب الانتصار على الأعداء، وذهاب الخوف، والحزن.
  • يوسّع الرزق ويعين على قضاء أمور الدنيا، وتهيئة الأسباب للحصول عليها، وهو سبب للتوفيق في الدنيا، والمغفرة في الآخرة.
  • يعتبر من أسباب ولاية الله ومحبته لعبده.
  • ينجي من الفتن، وأسباب الهلاك.
  • يسرّع إجابة الدعاء.
  • تزكية النفس من أمراضها، وآفاتها كالحقد، والحسد، والنميمة، والغيبة.
  • يربي النفوس على الإخلاص.
  • يؤدّي إلى الفوز برحمة الله.
  • يربّي النفوس على فعل الخير.
  • يشفع لصاحبه يوم القيامة.
  • يجعل الوجه مشرقاً.
  • يربّي النفس على الزهد في الدنيا.
  • يؤدّي لحسن الخاتمة.
  • يربّي النفوس على علو الهمة، والتعلق بالمعالي.