فضل قراءة الأذكار

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٤ ، ١٢ فبراير ٢٠١٧
فضل قراءة الأذكار

الأذكار

الأذكار هي مجموعة من الأقوال التي نكررها صباحاً ومساءً، لنيل رضا الله تعالى والتقرب منه، استناداً لقول النبي عليه السلام في حديثه الشريف: (مَن تقرَّب إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ شِبْرًا تقرَّب إليه ذِراعًا ومَن تقرَّب إليه ذِراعًا تقرَّب إليه باعًا ومَن أقبَل إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ ماشيًا أقبَل اللهُ عَزَّ وجَلَّ إليه مُهَرْوِلًا واللهُ أعلى وأجَلُّ واللهُ أعلى وأجَلُّ واللهُ أعلى وأجَلُّ) [حسن]>


الإنسان يتقرب إلى الله بذكره الدائم له في أوقات الشدة والرخاء، حتى يبقى الله بجانبه في كل لحظة في حياته، ويشعر بالاطمئنان والسكينة، ويُوفِقه في جميع ما يقوم به، وهناك أنواع عدة من الأذكار التي ثبتت عن النبي عليه السلام؛ كأذكار المساء والصباح وأذكار النوم، وسوف أعرض في هذا المقال بعض من أذكار الصباح والمساء، وفضلها على الإنسان المسلم.


أذكار الصباح

أذكار الصباح هي مجموعة من الأقوال والأدعية يرددها المسلم في كلَّ صباح بعد صلاة الفجر، لنيل رضا الله تعالى وفرجه، ومن أهم تلك المأثورات:

  • قراءة آية الكرسي.
  • قراءة المعوذتين ثلاث مرات.
  • قراءة التشهد.
  • الاستغفار مئة مرة.
  • الصلاة على النبي عليه السلام عشر مراتٍ.


أذكار المساء

أذكار المساء هي مجموعة من الأدعية المأثورة عن النبي عليه السلام، يرددها المسلم كل مساء بعد صلاة العصر، ومن أهم هذه المأثورات:

  • آية الكرسي.
  • قراءة المعوذتين ثلاث مرات.
  • قراءة سيد الاستغفار مرة واحدة.


فضل قراءة الأذكار

  • حصول المسلم على الأجر والثواب في الدنيا والأخرة، فكل تسبيحة ذكر يذكر المسلم بها الله تعالى يؤجر عليها كأجر تصدقه بشيءٍ.
  • دخول الجنة من غير حساب لمَن قرأ هذه الأذكار في الصباح والمساء، ومات في نفس اليوم.
  • عتق الذاكر من عذاب النار والقبر.
  • زرع الطمأنينة في قلب المسلم، لكسبه رضا الله تعالى وقربه، فيصبح قلبه راضياً بكل قضاء من الله؛ لأنه يعلم بأنَّ كل ما يأتي من الله خير.
  • جلب البركة في كل عمل يقوم به المسلم، ويوسع رزقه.
  • شعور المسلم بالسعادة، وزرع التفاؤل والإيجابية في قلبه، والابتعاد عن الهم والحزن.
  • من يَذكُر الله بشكل دائم يكون مِن الذين يظلهم الله في ظله يوم القيامة.
  • تُعتبر الأذكار من أفضل الكلام الذي ينطق به المسلم، وأحبها إلى الله، فكل ذكر يذكره المسلم يغرس به شجرة له في الجنة.
  • ترطيب لسان المسلم، وتعويده على الكلام الجيد المليء بالإيمان، فهذا الكلام الطيب والذكر يلقي محبة الناس للإنسان الذاكر، وليس محبة الله فقط، فيستشعرون بقوة إيمانه وقربه من الله ويحبون أن يكونوا مثله.
  • كثرة ذكر الله تعالى، تعود الإنسان على الصبر وتُعلِق قلبه بالله تعالى.