فضل ليلة القدر وعلاماتها

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٩ ، ٢ يوليو ٢٠١٧
فضل ليلة القدر وعلاماتها

ليلة القدر

تعتبر ليلة القدر أفضل الليالي التي وهبنا الله إياها، لما لها فضل عظيم في الدنيا والآخرة، وهي ليلة تعادل ألف شهر، أي ما يعادل 83 سنة، وسميت بذلك لعظيم قدرها وشرفها، والله يقدر فيها أمر العباد إلى السنة القابلة، وليلة القدر باقية إلى قيام الساعة، عن أنس قال: ( العمل في ليلة القدر والصدقة والصلاة والزكاة أفضل من ألف شهر) [الدر المنثور: 6: 370]، وسنتحدث في هذا المقال عن فضل ليلة القدر وعلاماتها.


فضل ليلة القدر

  • نزل القرآن في هذه الليلة المباركة.
  • أجر العبادات في هذه الليلة خير من ألف شهر.
  • تنزل الملائكة ومعهم جبريل عليه السلام إلى الأرض، ويقومون بتأمين دعاء الناس إلى وقت طلوع الشمس.
  • ليلة مليئة بالأمن والسلام.
  • من حرم هذه الليلة فقد حرم.
  • يغفر الله فيها جميع الذنوب، وذلك لمن قامها إيماناً واحتساباً.
  • لها سورة مخصصة في القرآن تسمى سورة القدر، تتلى إلى يوم القيامة.
  • ليلة يحدد فيها مصير العبد لمدة عام، ففيها يتغير القدر وتنسخ الآجال.


علامات ليلة القدر

ليلة القدر ترى بالعيان وذلك من خلال رؤية علاماتها، ويشعر بها المؤمن في قلبه، ومن علامات ليلة القدر ما يأتي:

  • تظهر الشمس في صباح هذه الليلة دون شعاع، قال صلى الله عليه وسلم: (صبِيحةَ ليلةِ القدْرِ تَطلُعُ الشَّمسُ لا شُعاعَ لها ؛ كأنَّها طِسْتٌ حتى تَرْتَفِعَ) [صحيح]، وذلك لكثرة حركة الملائكة فيها، فتحجب ضوء الشمس إلى الأرض.
  • يظهر القمر فيها مثل شق جفنة، والشق هو نصف الشيء، والجفنة هي القصعة.
  • يكون جو ليلة القدر معتدلاً لا حاراً ولا بارداً.
  • لا يرمى في هذه الليلة نجم، فلا ترى الشهب فيها تنزل على الشياطين.


علامات لا تصح عن ليلة القدر

هناك علامات منتشرة عن ليلة القدر، ولكنها لا تصح؛ لأنها لم تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومن هذه العلامات ما يأتي:

  • تسقط في هذه الليلة الأشجار حتى تصل الأرض ثم تعود إلى أوضاعها.
  • في ليلة القدر ماء البحر يصبح عذباً.
  • لا تنبح الكلاب في ليلة القدر.
  • تسلم الملائكة على المسلمين في ليلة القدر.
  • لا يسمع صوت الحمير في هذه الليلة.


المشروع في ليلة القدر

  • تحري اليلة والتماسها، واختلف العلماء في تحري وقتها، فهناك قول بأنها في العشر الأواخر من شهررمضان الكريم، وقول بأنها متنقلة، وقول بأنها بأوتار العشر الأواخر؛ أي في الليالي الفردية، وقول أنها في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان.
* قيام الليلة من صلاة وذكر وأعمال صالحة، والحكمة من قيامها وإحيائها ذكر نعمة الله علينا بإنزال القرآن الذي فيه هدى للناس.
* الدعاء فيها والإكثار من قول اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني.