فوائد الجبنة الزرقاء

كتابة - آخر تحديث: ١٦:١٥ ، ١٦ مايو ٢٠١٩
فوائد الجبنة الزرقاء

الجبنة الزرقاء

تتميز الجبنة الزرقاء بشكلها ونكهتها الخاصة؛ وذلك نتيجة نموّ نوعٍ مُحددٍ من فطر البنيسيليوم الذي يُعرف اسمه العلمي ب Penicillium roqueforti في داخلها خلال تصنيعها، وتختلف أنواعها من دولة لأخرى حسب طرق صناعتها؛ إذ تُعتبر جبنة جبنة الغورغونزولا (بالإنجليزية: Gorgonzola)، والروكفور (بالإنجليزية: Roquefort)، والستيلتون (بالإنجليزية: Stilton)، والجبنة الزرقاء الدنماركية (بالإنجليزية: Danablu) من أفضل أنواعها، ومن الجدير بالذكر أنَّه تم إنتاج الجبنة الزرقاء منذ سنواتٍ قديمة؛ إذ تُعدُّ الغورغونزولا أول جبنة زرقاء قد اكتشفت وذلك في عام 879.[١]


فوائد الجبنة الزرقاء

تُصنع الجبنة الزرقاء من حليب الأبقار أو النعاج أو الماعز، وتعالج بواسطة عفن البنيسيليوم، وهي ذاتُ لونٍ أبيض، وفي داخلها عروقٌ وبقعٌ زرقاء أو رمادية، وتوضح النقاط الآتية أهم فوائدها:[٢][٣]

  • تُساهم في التحسين من صحّة العظام، وتقلل خطر الإصابة بالهشاشة؛ لاحتوائها على كمياتٍ وفيرةٍ من الكالسيوم.
  • تحتوي على المعادن والفيتامينات المتعددة؛ مثل فيتامين أ، وفيتامين د، والصوديوم، والزنك، والمغنيسيوم.
  • تحتوي على البروتين اللازم لنمو الخلايا والأنسجة والأعضاء.
  • تُساهم في انقباض العضلات والهضم؛ لاحتوائها على عنصر البوتاسيوم.
  • تُعتبر مصدراً طبيعياً لفيتامين ب12 الذي يُساهم في وظائف الجهاز العصبي، إذ يُغطي تناول 28 غراماً من الجبنة 14% من الاحتياجات اليومية لهذا الفيتامين.[٣][٤]
  • المُحافطة على صحة القلب، وذلك لاحتواءها على فيتامين ك؛ الذي يُساهم في تكوين عوامل تخثر الدم، وقد يقلل خطر الإصابة بمرض ألزهايمر.[٥]


القيمة الغذائية للجبنة الزرقاء

يبيّن الجدول الآتي العناصر الغذائية التي توجد في 28.35 غراماً من الجبنة الزرقاء:[٦]

العنصر الغذائي الكمية
السعرات الحرارية 100 سعرة حرارية
الماء 12 مليليتراً
البروتين 6 غرامات
الدهون 8.15 غرامات
الكربوهيدرات 0.66 غرام
الألياف 0 غرام
الكالسيوم 150 مليغرامٍ
المغنيسيوم 7 مليغرامات
الفسفور 110 مليغرامٍ
البوتاسيوم 73 مليغراماً
الصوديوم 325 مليغرامٍ
الزنك 0.75 مليغراماً
الفولات 10 ميكروغرامات
فيتامين ب12 0.35 ميكروغرام
فيتامين أ 204 وحدة دولية
فيتامين د 6 وحدات دولية
فيتامين ك 0.7 ميكروغرام
الكوليسترول 21 مليغراماً


أضرار الجبنة الزرقاء

يُمكن إضافة الجبنة الزرقاء إلى النظامِ الغذائيِّ واستهلاكها باعتدال؛ إلا إنَّ الإفراط في تناولها يؤدي إلى العديد من المشاكل والأضرار الصحية، ومن أهمّها ما يأتي:[٧]

  • زيادة الوزن؛ وذلك عند الإفراط في تناولها فهي عالية بالسعرات الحرارية، كما لا يُزوّد تناولها إحساساً بالشبع سريعاً.
  • ارتفاع محتواها من الكوليسترول، والدهون المُشبعة.
  • ارتفاع مستوى ضغط الدم؛ وذلك لأنّها غنيّة بالصوديوم.
  • الإصابة بداء الليستيريات (بالإنجليزية: Listeria infection)؛ وذلك إذا كانت مصنوعة من الحليب غير المُبستر؛ ويُعتبر هذا الداء خطيراً على الحوامل لأنّه قد يُسبب الإجهاض أو الولادة المُبكرة، وكذلك فهو خطير على الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة من كبار السن وغيرهم.[٨]
  • إمكانية التسبب بنوبات تشنجية؛ وذلك بالنسبة للفئران حيث إنّ من التغيرات التي تنتج للجبنة في عمليات التخمر والتعتيق هو ظهور موادٍ شبهِ قلويّةٍ وسامة وتدعى ب Roquefortine؛ وهي تُعدُّ سموماً عصبية.[٩]


فوائد أنواع أخرى من الأجبان

توضح النقاط الآتية أنواعاً أخرى مفيدة من الأجبان:[٢]

  • جبن الموتزاريلا: (بالإنجليزية: Mozzarella)، حيث يعود أصلها إلى إيطاليا، وتُصنع عادةً من حليب الجاموس الإيطاليّ أو حليب البقر، وتتصف هذه الجبنة بأنّها بيضاء اللون، وهشة، ويرتفع محتواها من الرطوبة، كما تحتوي على كمية أقل من الصوديوم والسعرات الحرارية مقارنةً بالأنواع الأخرى من الأجبان؛ حيث يحتوي 28 غراماً منها على 85 سعرة حرارية، و176 مليغراماً من الصوديوم، وقد يُساهم تناولها في تعزيز صحة الجهاز الهضمي، ودعم جهاز المناعة، ومكافحة الالتهاب، وذلك لاحتوائها على أنواع من البروبيوتيك.
  • جبن الفيتا: (بالإنجليزية: Feta)، إذ إنّها بيضاء اللون، وليِنة ومالحة، يعود أصلها إلى اليونان، وتُصنع من حليب الماعز أو الأغنام، وبالرغم من احتوائها على كمية كبيرة من الصوديوم؛ إلا أنّها تحتوي على كميات قليلة نسبياً من السعرات الحرارية، إذ يحتوي 28 غراماً منها على 80 سعرة حرارية، وتجدر الإشارة إلى أنّ جبنة الفيتا تحتوي على أنواع معينة من الأحماض الدهنية التي قد تُساهم في تحسين تركيب الجسم.
  • جبن قريش: (بالإنجليزية: Cottage Cheese)، حيث إنّها تُصنع من روائب حليب البقر، وتمتاز باحتوائها على كميات كبيرة من البروتين؛ إذ يحتوي نصفُ كوبٍ منها على 12 غرام منه؛ مما يُساهم بزيادة الإحساس بالشبع، وبالتالي الحدَّ من تناول كميات كبيرة من الطعام؛ ولذلك يُمكن اعتبار هذه الجبنة خياراً مناسباً للنظام الغذائيِّ لتخفيف الوزن.
  • جبن الريكوتا: (بالإنجليزية: Ricotta)، إذ إنّها إيطالية المنشأ، وتُصنع من مصل حليب الأبقار أو الماعز أو الأغنام، ويتميز مصل الحليب باحتوائه على جميع الأحماض الأمينية الأساسية وسهولة امتصاصه؛ مما يُساهم في نمو العضلات.
  • جبن البارميزان: (بالإنجليزية: Parmesan)، إذ إنّها تُصنع من الحليب غير المُبستر وتُعتقُ على الأقل سنة كاملة لقتل البكتيريا الضارة وللحصول على النكهة، وهي غنيّة بالكالسيوم، والفسفور اللازمين لصحة العظام؛ إذ يزّود 28 غرام منها الجسم بـ 30% من الاحتياجات اليومية من الفسفور، وبـ 34% من الكالسيوم، كما تحتوي على كمية ضئيلة من سكر اللاكتوز؛ وبالتالي فإنّه يُمكن تحملها من قِبل الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز.
  • جبنة التشيدر: (بالإنجليزية: Cheddar)، حيث إنّها تصنع من الحليب البقري، وتُعتبر غنية بالكالسيوم، والبروتين، وفيتامين ك؛ المهمِّ لصحة العظام والقلب؛ وهو يَحدُّ من ترسب الكالسيوم على جدران الأوردة والشرايين؛ وبالتالي فإنّه يُقلل من خطر الإصابة أمراض القلب.


المراجع

  1. Cantor, van den Tempel, Hansen and other, "Blue Cheese "، www.sciencedirect.com, Retrieved 27-4-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Lizzie Streit(4-3-2019), "The 9 Healthiest Types of Cheese"، www.healthline.com, Retrieved 27-4-2019. Edited.
  3. ^ أ ب SHAWN MIHALIK, " What Are the Health Benefits of Blue Cheese?"، www.livestrong.com, Retrieved 27-40-2019. Edited.
  4. Daisy Whitbread(16-4-2019), "Cheese High in Vitamin B12"، www.myfooddata.com, Retrieved 27-4-2019. Edited.
  5. Jon Johnson(23-4-2018), "Best 40 foods for vitamin K"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 27-4-2019. Edited.
  6. "Basic Report: 01004, Cheese, blue", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 27-4-2019. Edited.
  7. NATALIE STEIN(4-6-2018), "The Side Effects of Blue Cheese"، www.livestrong.com, Retrieved 27-4-2019. Edited.
  8. "Listeria infection", www.mayoclinic.org, Retrieved 27-4-2019. Edited.
  9. Agatha , Thrash , "Harmful Effects of Cheese"، www.ucheepines.org, Retrieved 27-4-2019. Edited.
685 مشاهدة