فوائد الحليب خالي الدسم للتنحيف

كتابة - آخر تحديث: ٠٥:٣٠ ، ٢٦ أكتوبر ٢٠١٦
فوائد الحليب خالي الدسم للتنحيف

الحليب خالي الدسم

يُشكل الحليب خالي الدسم أو منزوع الدسم واحداً من أهم المشروبات الطبيعيّة التي يلجأ إلى تناولها فئة معيّنة من الناس، وهم الأشخاص الذين يرغبون في إنقاص أوزانهم، أو تخفيض مستوى الدهون في أجسامهم، ويتمّ تصنيع هذا الحليب إلى جانب الحليب كامل الدسم والذي يؤدّي وظائف عكسيّة عن تلك الوظائف التي يؤدّيها هذا النوع.


مع العلم أنّ مصادر الحصول على كل منهما تعد واحدة، حيث يشكلان أحد أهم المنتجات الحيوانيّة التي يتمّ الحصول عليها بشكل عام من الأبقار والماعز والجواميس والأغنام، وفيما يلي سنخصص الحديث عن فوائد الحليب خالي الدسم للتخسيس، فضلاً عن أبر فوائده على صعيد الصحّة العامّة.


فوائد الحليب خالي الدسم للتنحيف

  • تُشير الدراسات والأبحاث العلميّة التي تناولت هذا الموضوع إلى أنّ الحليب منزوع الدسم يلعب دوراً بارزاً في مجال التخلص من الوزن الزائد، كونه يحتوي على الدهون غير المشبعة، والتي بدورها لا تتسبب في تراكم الشحوم والدهون في الجسم.
  • إنّ تناول كوب من هذا المنتج يوميّاً في الصباح يُقلّل من حاجة الجسم إلى تناول الأطعمة المختلفة، أي يزيد من الشبع، كما ويحتوي على نسبة من السعرات الحراريّة أقل من تلك التي يحتويها الحليب كامل الدسم، ويقلّل من نسبة الكميّة المستهلكة من المأكولات إلى ما يقارب بالمئة وخمسين سعراً حراريّاً.
  • إنّ تناول هذا المنتج بكميّات كافية يوميّاً من شأنه أن يخفض من إفراز الهرمون المسؤول بصورة مباشرة عن زيادة معدّل الخلايا الدهنيّة في الجسم، وذلك بفضل احتوائه على نسبة عالية من حمض اللينوليك المتحد والذي يختصر علميّاً بالرمز (CLA).
  • يساعد على نحت المناطق التي يصعب تتحيفها في الجسم، وخاصّة منطقة الكرش والأرداف.
  • يُحسّن عمل الجهاز الهضمي، ويحارب الإمساك، ويزيد من مرونة عمليّة خروج الفضلات والسموم من الجسم وطرحها خارجه.


الفوائد العامّة للحليب خالي الدسم

  • يحتوي على الكالسيوم المقوّي للعظام، ممّا يجعله مفيداً جداً للأطفال والكبار في السن.
  • يحتوي على الحديد، ويمنع الأنيميا.
  • يحسّن نمو الشعر.
  • يحسّن مظهر الجلد، ويعالج مشاكل البشرة.
  • يحسّن المزاج.
  • يزيد من حالة الاسترخاء، ويمنع العصبيّة.
  • ينشّط الجسم، ويحارب التعب.
  • يلعب دوراً بارزاً في محاربة أمراض القلب، كونه يخفف من مستوى الكولسترول غير النافع في الجسم، ممّا يعزز من تدفق الأكسجين إليه، ويمنع بالتالي الإصابة بالجلطات القاتلة.
  • ينصح بتناوله من قبل الرياضيين، حيث يزيد من نمو العضلات لديهم.
ملاحظة: يجب تناوله بكميات معتدلة، تفادياً لاضطرابات الهضم، كما ويحذر تناوله من قبل الأشخاص الذين يعانون من الحساسيّة.