فوائد الخيار للعينين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٣ ، ١٤ يونيو ٢٠١٦
فوائد الخيار للعينين

الخيار

يعدّ الخيار نوعاً من أنواع الفواكه اللذيذة، وعلى الرغم من أنّ موطنه الأصليّ في جنوب شرق آسيا، إلّا أنّه ينمو في العديد من مناطق العالم، ويُستخدم الخيار في إعداد الأنواع المختلفة من السلطات والمخلّلات، كما أنّ له استخداماتٍ خارجية، مثل استخدامه للعينين أو البشرة، وسنعرضُ في هذا المقال فوائد الخيار للعينيْن، وطريقة استخدامه، إضافة إلى فوائده الجماليّة والصحّية.


فوائد الخيار للعينين

  • يعالج انتفاخ العينين على الفور، نظراً لاحتوائه على حمض الإسكوربيك والكافيين، اللذيْن يقللان بدورهما من احتباس الماء، ثمّ التقليل في النتيجة من التورّم والانتفاخ حول العينين.
  • يُقاوم إجهاد العينين، نظراً لاحتوائه على فيتامين ج، والماء، ومضادّات الأكسدة، وحمض الكافييك.
  • ينشّط البشرة ما حول العينين، مما يمنحها النضارة والإشراق.
  • يقلل من التهابات العينين المسبّبة للانتفاخ.
  • يتخلّص من الهالات السوداء.
  • يقي من ظهور التجاعيد حول العينين.


طريقة استخدام الخيار للعينين

استخدام ثمرة الخيار

  • نقطّع ثمرة من الخيارة إلى شرائح دائريّة.
  • نضع قطع الخيار مع بعض مكعّبات الثلج في وعاء.
  • نضع شرائح الخيار على منطقة العينين، وما حولها لمدّة خمس عشرة دقيقة.
  • نبدّل شرائح الخيار من حين لآخر بغيرها، وذلك لإزالة الأوساخ.


استخدام عصير الخيار

  • نعصر ثمرة من الخيار، ثمّ نُضيف لها القليل من ماء الورد.
  • نغمس قطعة من القطن النظيف في عصير الخيار، ثمّ نمسح حولَ العينين وكامل الوجه.


فوائد الخيار

الفوائد الجماليّة

  • يزيد من نموّ الشعر ويقوّيه، نظراً لاحتوائه على السليكون والكبريت.
  • يعالج حروق الشمس الناتجة عن التعرّض للشمس لفترات طويلة.
  • يرطّب البشرة ويزيدها نضارةً ونعومة.
  • يقلّل من النمش والبقع الجلدية.
  • يغلق مسام البشرة الواسعة، وذلك بعد إضافة خلّ التفاح، أو العسل، أو خلاصة الصبار إلى عصيره وتدليك البشرة بها.
  • غذاء مناسب لمتبّعي الحميات الغذائيّة، نظراً لانخفاض السعرات الحراريّة فيه، حيث يشكّل الماء ما نسبته 95% منه.


الفوائد الصحية

  • ينظّم ضغط الدم، لاحتوائه على نسبة من الصوديوم والعديد من المعادن الهامّة.
  • يبني الأنسجة، والعظام، والعضلات، والغضاريف، والأربطة والأوتار، وذلك لغناه بالسليكون.
  • ينظّم درجة حرارة الجسم.
  • يعمل كمدرّ للبول، مما يخلّص الجسم من المواد السامّة، والفضلات، وحصى الكلى.
  • يقلّل من نموّ خلايا السرطان، نظراً لخصائصه المضادّة للالتهابات، ولاحتوائه على مادة الكوكوربيتاسين.
  • يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين، كما يقلل من مستوى الكوليسترول في الجسم، وذلك لاحتوائه على المغنيسيوم، والألياف، والبوتاسيوم.
  • يقاوم الإجهاد والقلق، نظراً لاحتوائه على مادة البيريدوكسين، والتي تعملُ بدورها كمهدّئة للأعصاب.