فوائد الزعتر للأطفال

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٢٥ ، ١ يوليو ٢٠٢٠
فوائد الزعتر للأطفال

الزعتر

يُعرف الزعتر (الاسم العلمي: Thymus vulgaris) بأنَّه نبات عشبي ينتمي إلى العائلة الشفوية، ويُعدُّ من النباتات المعمرة، وهو ينمو بارتفاعٍ منخفض، وتشبه سيقان نبات الزعتر الأسلاك، وتكون صلبةً وخشبيّةً من الداخل، أمَّا الأوراق فهي صغيرة الحجم، تمتلك شكلاً بيضوياً، ولونها أخضر مائل للرمادي، ويمتلك الزعتر مذاقاً حادّاً أكثر مقارنةً بمذاق الأوريغانو (بالإنجليزية: Oregano)، ورائحته تشبه رائحة الصنوبر، والكافور، وعند بداية فصل الصيف، يزهر نبات الزعتر زهوراً وردية أو أرجوانية اللون،[١][٢] ويُعدُّ هذا النبات من النباتات العطرية، ويمتلك القليل من رائحة النعناع والقرنفل، وهناك العديد من أصنافه التي تستخدم في الطهي والزينة.[٣]


فوائد الزعتر وزيته للأطفال حسب درجة الفاعلية

شاع استخدام الزعتر للأطفال للتخفيف من الإسهال، وسلس البول لديهم، بالإضافة إلى استخدامه على شكل غرغرة عند التهاب اللوزتين، إلّا أنّه لا توجد دراسات حول هذه التأثيرات، وفي ما يأتي بعض فوائد الزعتر للأطفال:[٤]


لا توجد أدلة كافية على فعاليته Insufficient Evidence

  • التحسين من التهاب القصابات الحاد والتقليل من السعال المنتج للبلغم عند الأطفال: تُشير إحدى الداسات التي نُشرت في مجلة MMW Fortschritte der Medizin سنة 2007، والتي أُجريت لدراسة فوائد نوع من أنواع الشراب الذي تمّ صنعه من مستخلص الزعتر ونبات العشقة (بالإنجليزية: Ivy) عند إعطائه للأطفال والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين سنتين إلى 17 سنة، والذين يعانون من التهاب القصبات الحاد، والسعال المصاحب للبلغم، وشارك في هذه الدراسة 623 فتىً، و611 فتاة في الفئة العمرية المحددة، وبيّنت النتائج أنّ هذا الشراب يُمكن أن يساعد على تخفيف التهاب القصبات الحاد، والسعال المصاحب للبلغم عند الأطفال والمراهقين بشكل آمن وفعال، وذلك من خلال إعطائهم هذا الشراب مدّة 10 أيام بجرعات مناسبة حسب العمر، الأمر الذي حسّن من الأعراض، أو أدّى إلى التخفيف من حالة المرض.[٥]
  • التحسين من الحركة عند الأطفال المصابين بخلل الأداء التنموي: أظهرت دراسةٌ نُشرت في مجلة The American journal of clinical nutrition سنة 2000، أنّ استخدام زيت نبات الزعتر مع نوعٍ آخر من الزيوت العطرية، وزيت السمك، وفيتامين هـ، قد يحسن من الحركة عند الأطفال المصابين بخلل الأداء التنموي (بالإنجليزية: Dyspraxia)، وتجدر الإشارة إلى أنَّه لا توجد معلومات كافية حول مدى أمان تناول زيت نبات الزعتر من قِبَل الأطفال، لذا لا بد من استشارة الأطباء المختصين قبل إعطائهم الزعتر.[٦][٧]


هل الزعتر مفيد للأطفال الرضع

شاع استخدام الزعتر منذ القِدَم للتخفيف من المغص عند الأطفال، إلّا أنّه لا توجد أية دراسات تؤكد هذا التأثير.[٨]


أضرار الزعتر

درجة أمان الزعتر

يُعدُّ تناول الأطفال للزعتر بالكميات الموجودة في الطعام غالباً آمناً على الصحة، ومن المحتمل أمان تناوله بكميات دوائية مدّةً زمنيّةً قصيرة، ومن جهة أُخرى فإنَّه لا توجد معلومات وأدلّة كافية حول مدى أمان تناول زيت نبات الزعتر من قِيَل الأطفال كما ذُكر سابقاً.[٩]


محاذير استخدام الزعتر

هناك بعض المحاذير التي يجب الانتباه لها عند استخدام الزعتر، ومنها ما يأتي:[١٠]

  • الحساسية تجاه الأوريغانو والنباتات المشابهة: يُمكن للأشخاص الذين يعانون من ردّ فعلٍ تحسسي تجاه الأوريغانو والنباتات الأخرى من العائلة الشفوية أن يعانوا من الحساسية تجاه الزعتر.
  • الاضطرابات النزفية: قد يبطئ الزعتر من تخثر الدم، لذا فإنّ تناوله قد يزيد من خطر النزيف، خاصة عند تناوله بكميات كبيرة.
  • العمليات الجراحية: نظراً إلى أنَّ الزعتر قد يبطئ من تخثر الدم، فإنَّه قد يزيد من خطر النزيف خلال العمليات الجراحية وبعد، لذا يُنصح بالتوقف عن استخدام الزعتر قبل أسبوعين من موعد العملية الجراحية.


المراجع

  1. Cathy Wong (28-4-2020), "The Health Benefits of Thyme (Thymus Vulgaris)"، www.verywellhealth.com, Retrieved 3-6-2020. Edited.
  2. "Thyme", www.extension.umd.edu, Retrieved 3-6-2020. Edited.
  3. "Thyme", www.web.extension.illinois.edu, Retrieved 3-6-2020. Edited.
  4. Nirav Soni (2012), "TO STUDY THE HERBALISM OF THYME LEAVES", International Journal of Pharmacy and Industrial Research, Issue 3, Folder 2, Page 252-258. Edited.
  5. Olav Marzian (2007), "[Treatment of Acute Bronchitis in Children and Adolescents. Non-interventional Postmarketing Surveillance Study Confirms the Benefit and Safety of a Syrup Made of Extracts From Thyme and Ivy Leaves"], MMW Fortschritte der Medizin, Issue 28, Folder 149, Page 69-74. Edited.
  6. "THYME", www.webmd.com, Retrieved 3-6-2020. Edited.
  7. Jacqueline Stordy (2000), "Dark adaptation, motor skills, docosahexaenoic acid, and dyslexia ", The American journal of clinical nutrition, Issue 1, Folder 71, Page 323-326. Edited.
  8. Sara Erol, Banu Aydin, Dilek Dilli and others (2014), "An Interesting Newborn Case of Fructose 1-6 Diphosphatase Deficiency Triggered After Thyme Juice Ingestion", Clinical laboratory, Issue 1, Folder 60, Page 151-153. Edited.
  9. "Thyme", www.emedicinehealth.com, Retrieved 3-6-2020. Edited.
  10. "Thyme", www.rxlist.com, Retrieved 3-6-2020. Edited.