فوائد العفص للجسم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:١٧ ، ٢٥ أكتوبر ٢٠١٦
فوائد العفص للجسم

العفص

العفص، مادة طبيعيّة توجد على أوراق شجر البلوط، والسنديان، وهي تأتي بشكل كرات صغيرة ملتصقة خلف الأوراق، أو عند عقد الثمار، وهو معروف منذ زمن طويل عند الفرس، والعرب، والهنود، وفِي دول شرق آسيا، والصين، ويقال أنّ أفضل أنواعه توجد في بلاد الشام، وتحديداً في سوريا.


يستخدم العفص في علاج العديد من الأمراض التي تصيب جسم الإنسان، ونظراً لفوائده الجمّة فلقد استخدمه العرب منذ القدم في علاج أمراض خطيرة كمرض السيلان، وقروح الجلد، والالتهابات بأنواعها.


فوائد العفص

  • تحتوي ثمار العفص على مواد طبيعيّة فعّالة تدعى التانات، بالإضافة لحمض التانيك، ومضادات الأكسدة المختلفة، والكربوهيدرات وبعض الفيتامينات الهامّة كفيتامين (أ)، وفيتامين (ج)، والمعادن الضروريّة لصحّة الأعضاء كالكالسيوم، والحديد، والألياف، والبروتين.
  • يعتبر قابضاً للأنسجة المترهلة الناتجة عن حالات الولادة، أو النحافة المفرطة بعد السمنة دون ممارسة فعليّة للرياضة.
  • يقي الجسم من الإصابة بالأمراض المعدية، بفعل خواصّه المضادة للميكروبات، والبكتيريا.
  • يحمي من حدوث الالتهابات الشرجيّة المتكرّرة بسبب قدرته على قتل كافة أنواع الميكروبات التي تغزو الجهاز التناسلي وخصوصاً عند المرأة.
  • يعتبر من مضادات الأكسدة التي تساند جهاز المناعة في التخلص من أسباب المرض.
  • يساعد فى انقباض عضلات البطن، والرحم، والمهبل المترهلة، ويعيدها كما كانت قبل عمليّة الولادة، وبعد فترة قصيرة، وذلك بسبب وجود مادة التانات القابضة للأنسجة.
  • يستخدم كمادة مغذية، ومجعدة للشعر، إذا ما خلط مع السدر، والحلبة، والمر ووزع على الشعر.
  • ذكر العفص فى أكثر من موضع فى كتاب (القانون فى الطب) لابن سينا.
  • يعالج أمراض الأظافر (الداحس) وذلك بأن يخلط مع قشور الرمّان الحامض بعد طحنهما، ثم يخلطان بالعسل، ويوزّع هذا الخليط على الأظافر المصابة، وتربط برباط نظيف ومشدود إلى أن يبرأ، بشرط ألا تتعرّض لا للحرارة، ولا للماء طيلة فترة العلاج.
  • يعالج أيضاً الصفرة التي تصيب الأظافر، والجلد المحيط بها وذلك بخلط مطحون العفص، والشبة، ودهن البط، أو بمرارة البقر، أو بزر الجرجير، والخل، ثم يدهن الظفر المصاب والجلد الذي حوله، ويستمر العلاج إلى أن يزول المرض تماماً.
  • يستخدم لعلاج قروح الأمعاء، واضطراباتها، ويخفف من حالات الإسهال.
  • يفيد في شد ترهل قناة المهبل لدى بعض السيّدات من كبار السن، ويخفف من ترقق النسيج الغشائي المبطن لقناة الرحم.
  • يقتل العديد من أنواع البكتريا، والخمائر، والفطريّات التى قد تصيب قناة المهبل، والتى يمكن أن تسبب الحكة، والروائح غير المستحبة فى تلك المنطقة الحسّاسة بالنسبة لكل امرأة.
  • يقلل من حدوث الإفرازات الزائدة عند النساء، وذلك بفضل خصائصه القابضة على النسيج المبطن لقناة المهبل، وبالتالى فإنه يمنع من حدوث الروائح الكريهة في تلك المنطقة.
  • يساعد على الحفاظ على لون الجسم الطبيعي، وتمنع من تلون المنطقة الحسّاسة بالصبغات الزائدة من ملوّنات الجسم، وتحافظ على أن تظل تلك المنطقة بحالتها الطبيعيّة، حيث تتعرّض لتأثير الأنواع المختلفة من الصابون، والمنظفات الأخرى، وهذا ما يجعلها عرضة للتلون والسواد من أثر استخدام هذه المواد.
  • يساعد على تأخير سنّ انقطاع الطمث عند أغلب النساء، أو ما يعرف (بسن اليأس).
  • يشفي مرض البواسير، أوالدوالى الشرجيّة، والتي تشكل خطورة على خصوبة المرأة، والرجل في المستقبل إذا لم تعالج.
  • يقلّل من الأضرار التي تصيب اللثة الملتهبة، أو المتورمة ويساعد على شفائها، كما يستخدم لغرغرة الحلق عقب التهاب اللوزتين أو الفم.