فوائد الوضوء

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥٥ ، ١٧ فبراير ٢٠١٦
فوائد الوضوء

الوضوء

يعتبر الوضوء من العبادات التي يتقرّب العبد بها إلى الله تعالى، وهذا الأمر لا يعلمه الكثير، فهم يعتقدون بأنه عملٌ واجبٌ لإتمام الصلاة وقراءة القرآن الكريم فقط، ولا يعلمون أنِّ به من الخير ما لا يعد ولا يحصى، وهذا من فضل الله تعالى على عباده بأنْ جعل لكلِ عملٍ في الإسلام أجراً وثواباً يحصل عليه العبد عند القِيام به بالشكل الصحيح وبالنية الخالصة إليه عز وجل.


"نعيم المجمر قال: رقيت مع أبي هريرة على ظهر المسجد فتوضأ، فقال: إني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن أمتي يدعون يوم القيامة غراً محجلين من آثار الوضوء، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل"


قد أثبتت الدراسات العلمية الحديثة أهمية الوضوء وفوائده المتعددة على الجسم، وجاءت لتثبت نبوة النبي صلى الله عليه وسلّم وإعجاز الله تعالى في الكون.


فوائد الوضوء

  • الوضوء بشكلٍ عام يزيد من النظافة الشخصية للشخص نفسه فهو يتوضأ على الأقل خمس مراتٍ في اليوم والليلة، وهذا كفيلٌ بالتخلّص من الكثير من الجراثيم والأوساخ التي تعلق على أجزاء الجسم المختلفة.
  • المضمضة تفيد في التخلّص من الجراثيم، وتقي من أمراض اللثة والتهاباتها وتمنع تسوس الأسنان، كما أنها تفيد في تقوية عضلات الفم والوجه وتحمي المجاري التنفسية من الالتهابات.
  • استنشاق الماء في الأنف يعمل على تنظيف الأنف من الجراثيم والأوساخ والأتربة، التي قد تعلق فيه أثناء عملية التنفس مما يحمي الجسم من دخولها إلى الجهاز التنفسي والتسبب بالأمراض.
  • غسل الوجه بالماء يزيد من نظافته وتخلّصه من الغبار والأتربة التي قد تعلق به، كما تخلصه من العرق والزيوت التي تفرزها البشرة باستمرار مما يزيد من نضارته ويحميه من ظهور الحبوب، كما أنّه يضمن غسل العيون وتنظيفها من الأتربة والأوساخ التي قد تعلق بالرموش.
  • غسل اليدين يعمل على التخلّص من الجراثيم والأوساخ التي تعلق بها نتيجة لمس الأسطح المتسخة، كما يساعِد على التخلص من العرق الذي يسبب ظهور الفطريات وانبعاث الرائحة الكريهة.
  • غسل أجزاء الجسم المختلفة يعمل على تخلّص الجلد من الأوساخ والجراثيم التي قد تتجمّع عليه من البيئة الخارجية، ومن إفرازات الجلد نفسه، كما يعمل على التخلص من العرق الذي قد يقود إلى انبعاث الرائحة الكريهة وتراكم الفطريات.
  • تنشيط الدورة الدموية في اليدين والقدمين.
  • التخلّص من التوتر والقلق وتحقيق الطمأنينة والراحة النفسية.


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا تَوضَّأَ العبدُ المؤمِنُ، فتَمضْمَضَ خَرجتِ الخَطايا من فيه، فإذا اسْتنْثَر خَرجَتِ الخَطايا من أنْفِه، فإذا غَسَلَ وجْهَهُ خَرَجَتِ الخَطايا من وجْهِهِ، حتى تَخْرُجَ من تحتِ أشْفارِ عَينَيْهِ، فإذا غَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَتِ الخطايا من يديه، حتى تَخْرُجَ من تحتِ أظْفارِ يَدَيْهِ، فإذا مَسَحَ بِرأسِه خَرَجَتِ الخَطايا من رأْسِهِ حتى تَخْرُجَ من أُذُنَيْهِ، فإذا غَسَلَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتِ الخَطايا من رِجَلَيْهِ حتى تَخْرُجَ من تَحتِ أظْفارِ رِجْلَيْهِ، ثُم كان مَشْيُهُ إلى المسْجِدِ وصلاتُه له نافِلَةً.