فوائد حبوب الرشاد

كتابة - آخر تحديث: ١٥:٤٢ ، ٧ فبراير ٢٠١٩
فوائد حبوب الرشاد

حبوب الرشاد

تنتمي حبوب الرشاد إلى العائلة الصليبية (بالإنجليزية: Cruciferae)، وتُنمو هذه الحبوب في الهند، وأوروبا، والولايات المتحدة، إلا أنّ محصولها غير مُستغل بالكامل، كما تُستعمل الأجزاء التي تنمو فوق سطح الأرض في الطب؛ حيث يتناول الناس حبوب الرشاد عند المعاناة من السعال، ونقص فيتامين ج، والإمساك، وضعف جهاز المناعة، واحتباس السوائل، لكن هناك حاجة إلى مزيد من الأدلة لتقييم فعالية حبوب الرشاد لهذه الاستخدامات، بالإضافة الى أنّ البحوث التي أُجريت على الحيوانات التي تُشير إلى أنّ حبوب الرشاد قد تساعد على مكافحة بعض البكتيريا والفيروسات؛ إلا أنّه لا توجد معلومات كافية لمعرفة فيما إذا كانت هذه الفائدة تنطبق على البشر أم لا.[١][٢]


فوائد حبوب الرشاد

تُوضح النقاط الآتية بعض فوائد حبوب الرشاد:[٣]

  • مُضاد للأكسدة: وتعتمد خصائص حب الرشاد المضادة للأكسدة على احتوائها على مركبات الفينول؛ ويُعدّ مركب التوكوفيرول (بالإنجليزية: Tocopherols) من المركبات الرئيسة للفينول الموجودة في مستخلص حبوب الرشاد، ويساعد على الوقاية من الإصابة بالأمراض، كما يمكن للكميات الكبيرة من التوكوفيرول تثبيت الدهون والزيوت للوقاية من التلف الناتج عن التأكسد في المنتجات الغذائية، والصيدلانية، أو الطبية الحيوية، بالإضافة إلى احتواء حبوب الرشاد على تأثير غذائي مهم لصحة الجسم كتأثير فيتامين هـ.
  • إمكانية تنظيم الحيض: حيث يمكن استخدام حب الرشاد كمكمل غذائي لتنظيم دورة الطمث؛ وذلك لأنّه يحتوي على خصائص الإستروجين بشكل بسيط، كما تُستعمل هذه الحبوب كعامل مدر للطمث؛ حيثُ إنّها تحفز تدفق الدم في منطقة الحوض والرحم، وبالتالي تحفز الحيض عند غيابه؛ إما بسبب الحمل أو لأسباب أخرى كالاضطرابات الهرمونية أو قلة الطمث (بالإنجليزية: Oligomenorrhea).
  • المساعدة على تطهير الجهاز الهضمي: وتساهم هذه الفائدة في تحفيز الشهية؛ حيث يحتوي غلاف هذه البذرة على الصمغ النباتي الذي يمكن استخدامه أثناء الإمساك كملين ومسهل، ويمكن تناول عجينة حب الرشاد مع العسل في علاج الزحار الأميبي (بالإنجليزية: Amoebic dysentery).


القيمة الغذائية لحبوب الرشاد

يوضح الجدول الآتي العناصر الغذائيّة الموجودة في كوب واحد من حبوب الرشاد؛ أي ما يُعادل 50 غراماً:[٤]

العنصر الغذائي الكمية
السّعرات الحراريّة 16 سعرةً حراريةً
الماء 44.70 مليلتراً
البروتين 1.3 غرام
الدهون 0.35 غرام
الكربوهيدرات 2.75 غرام
الألياف 0.6 غرام
السكريات 2.20 غرام
الكالسيوم 40 مليغراماً
البوتاسيوم 303 مليغرامات
فيتامين ج 34.5 مليغراماً
الفولات 40 ميكروغراماً
فيتامين أ 3458 وحدة دولية
فيتامين ك 270.9 ميكروغراماً


أضرار ومحاذير استخدام حبوب الرشاد

لا توجد معلومات كافية لمعرفة ما إذا كانت حبوب الرشاد آمنة للاستخدام كدواء؛ إذ إنّ الكبيرة منها قد تسبب تهيّج الأمعاء، كما يجب أخذ الحيطة والحذر من قِبل الحالات الآتية:[٢]

  • الحمل والرّضاعة: فمن الأفضل تجنّب أخذ حبوب الرشاد في حالة الحمل والرّضاعة؛ نظراً لعدم توفّر معلومات كافية عن مدى سلامة تناوله في تلك الفترات.
  • مرض السكري: إذ قد تُقلل حبوب الرشاد من مستوى سكر الدم للمصابين بالسكري، لذلك يجب مراقبة مستويات السكر في الدم بعناية، فقد تكون تعديلات الجرعة ضرورية للأشخاص الذين يتناولون أدوية السكري.
  • الحالات التي تعاني من انخفاض مستويات البوتاسيوم: إذ قد يطرح حبّ الرشاد البوتاسيوم من الجسم، مما قد يؤدي إلى انخفاض مستوياته بشكلٍ حاد؛ لذلك يجب على الأشخاص الذين يكونون معرضين لخطر نقص البوتاسيوم في الدم استعمال هذه الحبوب بحذر.
  • الحالات التي تعاني من انخفاض ضغط الدم: إذ قد يُقلل حب الرشاد من ضغط الدم؛ لذلك فإنّ هنالك بعض القلق من إمكانية تداخل هذه الحبوب مع التحكم بضغط الدم الأشخاص المعرضين لهبوط ضغط الدم (بالإنجليزية: Hypotension).
  • العمليّات الجراحيّة: إذ قد يقلل حب الرشاد من مستويات السكر في الدم؛ لذلك فقد تتداخل هذه الحبوب مع السيطرة على نسبة السكر في الدم أثناء وبعد العمليات الجراحية؛ ولهذا السبب يجب التوقف عن استهلاك حبوب الرشاد قبل أسبوعين على الأقل من إجراء العملية.


التفاعلات الدوائية مع حبوب الرشاد

يتفاعل حب الرشاد مع العديد من الأدوية، ومنها:[٥]

  • العلاج بالليثيوم: إذ يُعد تصنيف معدل التفاعل بين حب الرشاد والليثيوم (بالإنجليزيّة: Lithium) متوسطاً؛ أي يجب الحذر منه، فقد يكون لحب الرشاد تأثير مدر للبول، وقد يؤدي أخذه إلى تقليل قدرة الجسم على إخراجه من الليثيوم؛ مما يمكن أن يرفع كمية الليثيوم في الجسم، وبالتالي فقد يؤدي ذلك إلى الإصابة بآثار جانبيةٍ خطيرةٍ، كما يجب التحدث مع مقدم الرعاية الصحية المختص قبل استخدام حب الرشاد بالمزامنة مع الليثيوم؛ إذ قد تكون هناك حاجة إلى تغير جرعة الليثيوم.
  • الأدوية الخافضة للضغط: حيث يُعد تصنيف معدل التفاعل بين حب الرشاد والأدوية الخافضة للضغط متوسطاً، حيث يمكن أن يقلل حب الرشاد من ضغط الدم؛ وبالتالي قد يؤدي تناوله مع الأدوية المخصصة إلى تقليل ضغط الدم المرتفع، وحدوث انخفاض شديد في ضغط الدم.
  • أدوية إدرار البول: إذ يُعد تصنيف معدل التفاعل بين حب الرشاد وأدوية إدرار البول (بالإنجليزية: Diuretic) متوسطاً؛ لذلك يجب الحذر من تناول هذه الأدوية بالتزامن مع تناول حب الرشاد، فقد تقل مستويات البوتاسيوم في الجسم عند تناول كميات كبيرة من حب الرشاد، كما تخفض أدوية إدرار البول البوتاسيوم في الجسم أيضاً، لذلك قد يؤدي تناول حب الرشاد مع أدوية إدرار البول إلى تقليل البوتاسيوم في الجسم بشكلٍ كبير.


الجرعات المسموح بتناولها من حبوب الرشاد

تعتمد الجرعة المناسبة من حبوب الرشاد على عدة عوامل؛ مثل: عمر الشخص، والصحة، والعديد من العوامل الأخرى، ولا توجد معلومات علمية كافية حتى الآن لتحديد الجرعة المناسبة من حب الرشاد، لكن يجب الأخذ بعين الاعتبار أن المنتجات الطبيعية لا يعني بالضرورة أن تكون آمنة دائماً، وتُعتبر الكمية المستهلكة منها مهمة أيضاً، ويجدر التنبيه إلى التأكد من اتباع التوجيهات الموجودة على ملصقات المنتجات، كما يجب استشارة الصيدلي، أو الطبيب، أو غيرهم من المختصين في الرعاية الصحية قبل استخدام هذه الحبوب.[٥]


المراجع

  1. Gokavi SS, Malleshi NG, Guo M (2004), "Chemical composition of garden cress (Lepidium sativum) seeds and its fractions and use of bran as a functional ingredient."، www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 15-1-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "GARDEN CRESS", www.webmd.com, Retrieved 15-1-2019. Edited.
  3. Vinod Paswan, Chandra Singh (2017), Seed Biology, Page 285 ,286, Part 14. Edited.
  4. "Basic Report:11203, Cress, garden, raw", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 15-1-2019. Edited.
  5. ^ أ ب "GARDEN CRESS", www.rxlist.com, Retrieved 16-1-2019. Edited.