فوائد رياضة الجري

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٧ ، ٢٣ أبريل ٢٠١٥
فوائد رياضة الجري

الرياضة

الرياضة بكافَّة أنواعها مهمَّة جداً، وذلك نظراً للفوائد العديدة التي تمنحها لجسم الإنسان، فالرياضة بكافَّة أنواعها من الأهميَّة بمكان أنَّها تعطي الجسم حيويَّةً وتألُّقاً، وتستعمل لعلاج عددٍ من الأمراض المختلفة التي تعتبر من الأمراض المزمنة، كما أنَّها لا تستعمل فقط لعلاج الأمراض الجسدية، فقد يصفها الطبيب النفسي كعلاجٍ لبعض الأمراض النفسية أيضاً، فهي تدخل السعادة والراحة النفسية على نفس الممارس لها.


هناك العديد من أنواع الرياضة، ولعلَّ أبرز هذه الأنواع والأكثر شيوعاً بين الناس، هي بعض الألعاب الرياضيّة مثل: كرة القدم، وكرة السلة، والتنس، والعديد من الأنواع الأخرى. أمَّا الرياضات التي يمارسها في الغالب من يسعون إلى تحسين صحّتهم فهي رياضات أخرى كالسباحة، والمشي، والركض، والتمارين الرياضية المختلفة.


فوائد رياضة الجري

تعتبر هذه الرياضة واحدةً من أهمِّ الرياضات وأبرزها على الإطلاق؛ فهي التي تعطي طاقةً لجسم الإنسان، وتحرِّك عضلات جسمه، وتُنشِّط الدورة الدموية أيضاً، فجسم الإنسان بحاجةٍ ماسَّةٍ إلى ممارسة هذا النوع من أنواع الرياضة وبشكلٍ مستمرٍّ خاصَّةً أولئك الأشخاص الّذين يعانون من أمراض مزمنة. لرياضة الجري فوائد عديدة ومتنوعة نذكر منها ما يلي:

  • تساعد رياضة الجري جسم الإنسان في الحصول على جسمٍ متناسقٍ، وجميل.
  • تعمل رياضة الجري على منح جسم الإنسان وتحديداً العظام الكثافة والقوَّة اللازمتين.
  • تحرِّك رياضة الجري الجهاز الدوراني في جسم الإنسان.
  • تساعد رياضة الجري على التقليل من كتلة الجسم، ممَّا يعمل على اتّقاء شرِّ أمراض الأوعية الدمويَّة، والأمراض القلبية، والعديد من الأمراض الأخرى كالسكري، والضغط... إلخ.
  • يعمل الجري على الحد من ظهور آثار الشيخوخة عند الإنسان وإبطائها.
  • تساعد رياضة الجسم على بناءٍ عضلاتٍ قويّةٍ متينةٍ قادرةٍ على القيام بالمهام التي تحتاج إلى مجهودات عالية.
  • تُحسِّن رياضة الجري من مزاج الإنسان؛ حيث تجعله سعيداً، وبعيداً عن أعراض الاكتئاب والحزن.
  • قد تكون رياضة الجري وسيلةً من أجل تحقيق التواصل مع الأفراد، خاصَّةً لأولئك الأشخاص الّذين يمارسون هذه الرياضة في أماكن معيّنة كالحدائق العامَّة، والمضامير الرياضية الخاصَّة. كما أنّ الركض مع الشريك أو الصديق أو العائلة يعمل على تحسين علاقاتهم ببعضهم البعض. والدليل على هذا أنَّ رسول الله الأعظم –صلى الله عليه وسلم- كان يتسابق مع السيدة عائشة أم المؤمنين – رضي الله عنها- بين الحين والآخر.


تقام اليوم سباقات عالميَّة وكبيرة جدَّاً لهذه الرياضة؛ حيث إنّها جزءٌ من الأولمبياد، كما وتقام لها أيضاً سباقات عديدة في أماكن العالم كلِّها، ولعلَّ أشهر هذه السباقات رياضة الماراثون التي تقام في العديد من دول العالم.

584 مشاهدة