فوائد زيت القطران للوجه

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٢٢ ، ٩ مارس ٢٠١٧
فوائد زيت القطران للوجه

زيت القطران

زيت القطران، أو سمن القطران هو أحد المواد التي تترسب بعد الانتهاء من عملية تكرير النفط بشكل جزئي، ويعتبر من أثقل وأهم المنتجات النفطية، إذ يتميز باحتوائه على الكثير من المعادن؛ كالفانديوم، والنيكل، والرصاص، والكروم، والزئبق، والسليلنيوم، وهو من الزيوت الطبيعية التي لها رائحة زكية ومنعشة، كما يتمتع بالعديد من الخصائص الطبية، فهو من المواد المضادة للالتهابات، كما أن له دور في تخفيف الآلام التي تنتج عن تشنج العضلات، والشعور بالتعب والإرهاق، بالإضافة إلى أنه يقلل مشاعر الاكتئاب والتوتر، وله دور في تخليص الجسم من السموم المتراكمة في أنسجته.


يُعتبر زيت القطران علاجاً طبيعياً ناجحاً للكثير من المشاكل التي ترتبط بالشعر، ويستفاد من زيت القطران عن طريق استنشاقه أو تطبيقه موضعياً على الجسم، وفي هذا المقال سنركز الحديث عن فوائد زيت القطران للوجه.


فوائد زيت القطران للوجه

يتمتع زيت القطران بالكثير من الفوائد الجمالية المرتبطة بالبشرة، وذلك بفضل ما يحتويه من مواد وعناصر مهمة، إلا أن هناك اختلاف حول استخدامه على الوجه، إذ تبين أن له بعض الأضرار على بشرة الوجه، وفي السطور القادمة سنقدم أهم فوائد زيت القطران للوجه، وسنوضح المحاذير التي سجلت له.


اعتباره مادة قابضة للوجه

يدخل زيت القطران في العديد من مستحضرات التجميل الخاصة بالبشرة، إذ إنه يلعب دوراً في تخفيف التجاعيد، والخطوط الرفيعة الناتجة عن التقدم في السن، ويحد من ترهلات الجلد، كما يمكن استخدامه بجرعات قليلة جداً كتونر للبشرة، وتطبيقه بشكل مستمر ومنتظم.


تطهير وتعقيم للبشرة

يتمتع زيت القطران بالكثير من الخصائص المطهرة والمعقمة، وذلك لأنه يحتوي على نسبة عالية من أحماض الساليسيليك، والساليسيلات المثيل، والتي لها دور مهم وفعال في القضاء على الجراثيم والبكتيريا الموجودة في مسامات الوجه، مما يقلل فرص التعرض للالتهابات البكتيرية والفطرية.


إصلاح خلايا الجلد التالفة

يلعب زيت القطران دوراً مهماً في إصلاح خلايا الجلد المتضررة، كما أنه يبطئ نمو الخلايا التي تعاني من أي مشاكل، وبالتالي يحافظ على بشرة صحية، وطبيعية.


محاذير زيت القطران على البشرة

  • يمكن أن يسبب تهيجاً واحمراراً في الجلد والبشرة؛ لذلك يفضل اختباره على منطقة صغيرة قبل استخدامه بشكله الخام، أو استخدام المنتجات التي يدخل فيها.
  • يزيد حساسية البشرة عند تعرضها لأشعة الشمس، مما يزيد فرص الإصابة بالحروق الناتجة عنها، ولا سيما عند تركه على الوجه لفترات زمنية طويلة.
  • يعزز ظهور الحساسية، والطفح الجلدي.