فوائد عشبة الفيجل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٣٣ ، ١٤ نوفمبر ٢٠١٨
فوائد عشبة الفيجل

عشبة الفيجل

من النباتات العشبية المعمرة والتي تنبت برياً وتتكاثر بالبذور، لها سيقان كثيرة وأوراق صغيرة وأزهار صفراء اللون تنمو على شكل مجموعات، وتوجد الثمرة في نهاية الفروع وتكون على شكل كروي، وتعود أصل الفيجل إلى إيطاليا وجنوب فرنسا وإسبانيا وجنوب الألب، ولكنها تزرع في الوقت الحالي في جميع أنحاء العالم.


لها العديد من الأسماء أهمها السذاب والفيجن وتحتوي أوراقه على زيوت طيارة بلون أصفر مائل قليلاً إلى الخضرة، بالإضافة إلى مركبات الفلافونيدات، للفيجل العديد من الاستخدامات والفوائد المختلفة للإنسان، ومن خلال المقال سوف نتعرف على أهم تلك الفوائد.


فوائد عشبة الفيجل

لعشبة الفيجل فوائد عديدة منها:

  • تعالج اضطرابات الحيض وآلامه وتقلصاته، كما أن أوراقها مفيدة جداً لصحة الرحم.
  • تعالج الالتهابات المختلفة وخصوصاً التهابات الجلد، كما وتعالج آلام البلعوم والأذن والأسنان.
  • تفيد في حالات الإسهال كما وتستعمل في فتح الشهية.
  • تعتبر فعالة في علاج صداع الرأس وأوجاعه، وتعالج التهاب اللثة والمفاصل وتسكن آلام الروماتيزم.
  • تسكن آلام التهاب اللوزتين، وتدر البول بشكل كبير، بالإضافة إلى أنها تستعمل في علاج الأمراض النفسية المختلفة والهستيريا.
  • تقاوم الحمى وتستخدم في نطاق واسع لمنع الحمل، وبخاصة في دول شرق آسيا، حيث يتم تناول ملعقة صغيرة من مسحوق أوراق الفيجل الجافة، ثم وضعها في كوب وبعدها يُضاف لها ربع لتر من الماء المغلي، ثم يُغطى الوعاء ويُترك لمدة ربع ساعة، ثم يُصفى ويتم تناول كوب منه مرتين يومياً.


طرق استخدام عشبة الفيجل

يستعمل زيت الفيجل عن طريق دهن المناطق المصابة بالالتهابات، أو بواسطة نقع أوراقها بزيت الزيتون في زجاجة نظيفة، ثم يُضاف لها زيت الحبة السوداء وتغلق الزجاجة جيداً، وتترك لمدة أسبوع كامل، ومن المفضل أن يتم تعريضها لأشعة الشمس وبعدها تُستخدم عن طريق دهن وتدليك مناطق الألم في الجسم، بالإضافة إلى أنه يمكن وضع قرن من الفلفل الأحمر الحار في 100 مل من زيت الزيتون، ثم يُترك ليوم كامل، وبعدها يُمزج الزيت الحار بنفس الكمية من زيت الفيجل، ثم يُدهن به مكان الألم ثلاث مرات يومياً لمدة أسبوع إلى أن يزول الألم.


يجب الحذر من زيادة جرعة الفيجل من أن يسبب بعض الأضرار الجانبية، وأهمها القيء، وتلف الكبد، واضطراب النوم، والكآبة، كما ويجب على المرأة المرضع والحامل الابتعاد عن استخدامها لأنها قد تسبب الإجهاض، وبشكل عام يجب عدم استخدامها لمدة تزيد عن أسبوعين كحد أقصى.