فوائد فصل الشتاء

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٧ ، ٢٦ يونيو ٢٠١٦
فوائد فصل الشتاء

فصل الشتاء

يعدّ فصل الشتاء واحداً من الفصول الأربعة، والذي يأتي مباشرةً بعد فصل الخريف، حيث يبدأ من الواحد والعشرين من ديسمبر وينتهي في العشرين من مارس، ويكون بارداً وماطراً ورياحه باردة، وقد تتساقط فيه الثلوج بحسب المنطقة أو الموقع الجغرافيّ، ويكون الليل أطول من النهار، كما تهاجر خلاله الطيور إلى المناطق الأكثر دفئاً، ويستمرّ ثلاثة وتسعين يوماً في النصف الشماليّ من الكرة الأرضية، وتسعة وثمانين يوماً في الجنوبيّ منها.


فوائد فصل الشتاء

لفصل الشتاء على الإنسان تحديداً بالكثير من الفوائد، أهمّها:

  • نضج أنواع مختلفة من الفواكه المفيدة فيه، والغنيّة بالفيتامينات والألياف تحديداً؛ وهذا يقلل من تعرّض الإنسان للكثير من الأمراض والمشاكل الصحية.
  • قلة التعب تحديداً عند ممارسة التمارين الرياضيّة؛ نتيجة برودته وحاجة الجسم للدفئ، إضافةً إلى قلّة فقدان السوائل والأملاح المعدنية.
  • قصر ساعات النهار وبالتالي يقلّ الشعور عند الكثيرين بالاضطراب والاكتئاب، وبالتالي تتغيّر نفسية الكثيرين نحو الأفضل، فالبعض يفضل غياب أشعة الشمس.
  • زيادة فرصة النمو؛ بحيث تزداد خلال فصل الشتاء قدرة الجسم على إفراز الهرمونات الخاصّة بالنموّ.


تجنّب الأضرار في فصل الشتاء

تسبب البرودة المنتشرة خلال الشتاء إلحاق الضرر في كثيرٍ من الأحيان، ولتجنب ذلك يجب اتباع ما يلي:

  • الالتزام بالملابس الشتوية الدافئة تحديداً خلال الفترة الأولى من فصل الشتاء؛ لأنّ الطقس خلالها يكون متقلّباً ما بين بارد ومعتدل، حتى لو اضطر الإنسان لتحمّل الحرارة في بعض الأحيان.
  • عدم التعري من الملابس تماماً لأيّ سبب كان، حتى لو كان مشاهدة حجم العضلات بعد ممارسة التمارين؛ لأنّ ذلك يزيد من فرصة الإصابة بكثيرٍ من المشاكل الصحية كالإنفلونزا، والزكام، أو البرد.
  • تجنّب السير والقدمين حافيتين، فيجب ارتداء الجوارب الثقيلة، والأحذية الدافئة.
  • الخروج بعد ممارسة التمارين بعد أن يبرد الجسم، وليس مباشرةً، من خلال تبريده أو تغيير الملابس، أو استخدام المياه.
  • محاولة تجنّب الأطعمة التي تؤدّي لاكتساب الكثير من السعرات الحرارية، وبالتالي تزيد من الوزن.


أمراض الشتاء

يكون الإنسان خلال هذه الفترة من السنة أكثر عرضةً للإصابة بالكثير من الأمراض والمشاكل الصحية، تعدّ نزلات البرد أبرزها وأكثرها شيوعاً، والتي يطلق عليها اسم الإنفلونزا، وتستمر لمدة تتراوح ما بين ثلاثة إلى سبعة أيام، ويكون علاجها بتجنّب أسبابها، والحرص على تناول المشروبات والأطعمة الدافئة، ولزوم الراحة، إضافةً لتناول أدوية معيّنة كخافضات الحرارة إذا استدعى الأمر ذلك، ويُفضّل أن يكون ذلك بعد استشارة الطبيب.