فوائد فصل الصيف

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:١٠ ، ١٩ فبراير ٢٠١٧
فوائد فصل الصيف

فصل الصيف

فصل الصيف هو أحد فصول السنة الأربعة، وهو أكثرها حرارة، وغالباً ما يبدأ فصل الصيف من الحادي والعشرين من شهر حزيران، لينتهي في الحادي والعشرين من شهر أيلول، في المناطق الجغرافية الواقعة شمال خط الاستواء، فيما يبدأ الصيف في الحادي والعشرين من شهر كانون الأول، لينتهي في الحادي والعشرين من شهر آذار في المناطق التي تقع جنوب خطّ الاستواء، ولأجواء فصل الصيف العديد من الفوائد للطبيعة المؤثرة على جسم الإنسان وعلة صحة الجسم بشكل مباشر، سوف نذكرها في هذا المقال.


فوائد فصل الصيف

تناول الخضار والفواكه

يزيد تناول الخضروات والفواكه خلال فصل الصيف، حيثُ تتوفّر الفاكهة الصيفيّة بأنواع عديدة، وجميعها غنيةٌ بالفيتامينات والعناصر الغذائية الأُخرى، ومضادات الأكسدة التي تُخلّص الجسم، من السموم والفضلات المُختلفة، الأمر الذي يقوي مناعة الجسم، ويحميه من مخاطر الإصابة بالأمراض الخطيرة، مثل السرطان، كما تنخفض أوزان الناس في فصل الصيف، حيثُ إنّ الارتفاع في درجات الحرارة يُقلل، من شهية الإنسان تجاه تناول الطعام، مُقابل استهلاك كمياتٍ وفيرةٍ من الماء والسوائل، لترطيب الجسم والقضاء على شعور العطش، وقد تتجاوز تلك الكميات لترين خلال اليوم، ما يعود أيضاً على الجسم بالعديد من الفوائد الصحية.


ممارسة الرياضة

يمكن ممارسة الرياضة بأنواعها في فصل الصيف حيثُ يمكن ارتداء الملابس الخفيفة والمريحة، لممارسة الرياضة، كما أن الطقس الصيفي مناسبٌ أكثر من طقس الفصول الأُخرى، لممارسة مختلف النشاطات الرياضية، سواء الفرديّة أو الجماعية على المستوى الرسمي، وذلك لثباته على حالةٍ جويةٍ واحدة، عكس الفصول الأُخرى المليئة بالتقلّبات الجوية.


فوائد التعرض للشمس

سطوع أشعة الشمس بشكلٍ دائم خلال ساعات النهار، ما يعود على الجسم بالعديد من الفوائد التي سوف نذكر أهمها فيما يأتي:

  • تعزيز صحة العظام، وبالتالي حمايتها من خطر التعرض للكسور، أو الإصابة بهشاشة العظام، والالتهابات، بسبب تحفيز أشعة الشمس على إذابة فيتامين د الضرورية لصحة العظام.
  • تقليل الإصابة بمرض السكري: حيثُ تؤثر الشمس على آلية عمل الإنسولين، المسؤول عن ضبط نسبة السكر في الدم، وقد بينت بعض الدراسات أنّ سكّان المناطق الحارّة، تنخفض نسبة إصابتهم بالسكري مقارنةً بسكان المناطق الباردة.
  • تقليل خطر الإصابة بالتجلط والانسداد الرئوي، بفعل الطقس الدافئ الذي يُساهم في توسيع الأوعية الدموية، وبالتالي تسهيل تدفّق الدم فيها.
  • تثبيط نمو الخلايا السرطانية، في حالة سرطان الأمعاء، والثدي، والمبايض.
  • المساعدة في تنظيم أنماط النوم لدى الأشخاص، الذين يعانون من اضطرابات النوم والأرق؛ فالتعرّض للشمس خلال ساعات الصباح الباكر، يُنشّط الساعة البيولوجية الداخلية للجسم.
  • تقليل الإصابة بالصداع النصفي.
  • تجنب إصابة الناس بالكآبة التي يُسبّبها فصل الشتاء، نتيجة عدم ظهور الشمس، التي تمنح الجسم الحيوية والإنتعاش، كما يمكن في الصيف ممارسة النشاطات الحياتيّة بسهولةٍ أكبر بالمقارنة مع فصل الشتاء، الذي يُبقي الأشخاص داخل منازلهم لفتراتٍ طويلة، بفعل سقوط الأمطار والثلوج، وتدنّي درجات الحرارة، ونشاط الرياح.
  • تخفيض احتمالية الإصابة بالسكتات القلبية: بيّنت الدراسات العلمية، أنّ نسبة الوفيات بالسكتات القلبية، تنخفض في الصيف مقارنةً بفصل الشتاء حيث يساعد التعرض للشمس في تقليل نسبة الكولسترول في الجسم.