فوائد مغلي الزعتر

كتابة - آخر تحديث: ٠٠:٢١ ، ١٩ يناير ٢٠٢٠
فوائد مغلي الزعتر

لمحة عامة عن الزعتر

يُعدُّ الزعتر (الاسم العلمي: Thymus vulgaris) من الشُجيرات الصغيرة التي يصل ارتفاعها إلى 50 سنتميتراً، وهو يُعدُّ دائم الخضرة ومُعمراً، أو قد ينمو لموسمٍ زراعيّ واحد، وينتمي الزعتر إلى الفصيلة الشفوية (بالإنجليزية: Lamiaceae)، ويعود في أصوله إلى منطقة دول البحر الأبيض المتوسط، وللزعتر العديد من الأنواع التي تزيد عن 300 نوعٍ وغيرها من الأصناف المُهجنة، ويزرع للاستفادة من أوراقه بشكل أساسي والتي تمتاز بشكلها البيضوي، وتنمو بشكلٍ طولي وتترتب بشكل مُتناوب على سيقانه، وتمتاز بتباين ألونها في الشجر فمنها الأخضر أو ما يتراوح بين الأصفر إلى الأبيض، أمّا أزهار الزعتر فتمتلك لوناً زهرياً أو أرجوانياً فاتحاً وتنمو على قمة الشجيرة، ويُنتج الزعتر ثمرات صغيرة الحجم ذات لون بني تحتوي كلٌ منها على بذرة واحدة.[١][٢]


وتستخدم أوراق الزعتر أو أزهاره طازجة أو مُجففة في العديد من الاستخدامات، مثل: الطهي، وكنوع من التوابل لإضافة النكهة لمختلف الأطعمة، مثل: الأجبان، واللحوم، والأسماك، والحساء، والصلصات، وفي الشاي، حيث إنّه يمتاز بمذاقه الحادّ الذي يفوق مذاق المردقوش، كما يُنتَج العسل من رحيق زهور الزعتر ويمتاز بارتفاع جودته، ويتوفر الزعتر أيضاً كمكملٍ غذائي ويكون إما سائلاً أو على شكل كبسولات، كما يمكن تناول الزعتر كمشروبٍ يُعرف بشاي الزعتر.[٣][١][٢]


فوائد لا توجد أدلة كافية على فعاليتها للزعتر

يُوفر الزعتر العديد من الفوائد الصحية للجسم، ولكن ليست هناك أدلة كافية لتأكيد فعاليتها، ومن هذه الفوائد نذكر ما يأتي:

  • تحسين أعراض التهاب القصبات الهوائية وتقليل السعال: فقد أشارت بعض الأبحاث إلى أنّ تناول الزعتر إلى جانب بعض الأعشاب الأخرى، قد يُخفف من أعراض التهاب الشعب الهوائية، مثل: الحمى، والسعال، وقد يقلل من إنتاج البلغم عند البالغين والأطفال والمراهقين.[٤] فقد ذكرت دراسة نُشرت في مجلة Arzneimittelforschung عام 2006 أجريت على 361 مريضاً مُصاباً بالتهاب القصبات الهوائية ممّن يتكرر عندهم السعال بما يزيد عن 10 مرات يومياً، وقد تبين من خلالها أنّ استهلاك شراب الزعتر إلى جانب مُكونٍ آخر مدة 11 يوماً قد قلل السعال بنسبة 68.7% خلال الأيام التسعة الأولى من استهلاكه، كما لوحظ أنّ تحسن الأعراض المرتبطة بهذا الالتهاب كان سريعاً.[٥]
  • تحسين حالات الأطفال المصابين بمشاكل في الحركة: فقد ظهر أنّ تناول زيت الزعتر إلى جانب مكونات أخرى يُحسن اضطرابات الحركة لدى الأطفال الذين يعانون من خلل الأداء (بالإنجليزية: Dyspraxia)؛ وهو أحدُ الاضطرابات العصبية المزمنة التي قد تؤثر في الحركة وتناسقها ويبدأ في مرحلة الطفولة.[٦]
  • فوائد أخرى: تُوضح النقاط الآتية بعض الفوائد المُرتبطة باستهلاك الزعتر والتي تحتاج للمزيد من الدراسات لإثباتها:[٧]
    • منع التبول اللاإردي.
    • التقليل من التهاب الحنجرة (بالإنجليزية: Sore throat)، والأذن.
    • التخفيف من انتفاخ اللوزتين، والحلق، والفم.
    • تقليل رائحة الفم الكريهة.
    • التخفيف من المغص.


دراسات علمية حول فوائد الزعتر

  • أشارت دراسة أولية أجريت على الفئران ونشرت في مجلة Acta Poloniae Pharmaceutica – Drug Research عام 2014 أنّ مستخلص الكحول الميثيلي المائي لأحد أنواع الزعتر والمُدعى بـ Thymus linearis Benth؛ وهو الذي يوجد في باكستان وأفغانستان يقلل مستوى ضغط الدم الانبساطي والانقباضي لدى الفئران المُصابة بارتفاع ضغط الدم، كما يخفض معدل ضربات القلب، والكوليسترول، والكوليسترول الضار، والدهون الثلاثية الضارة، وقد يعود هذا التأثير لاحتوائه على بعض المركبات النِشطة، لكن لا تزال هناك حاجة للمزيد من الدراسات حول هذا التأثير.[٨][٩]
  • ذكرت دراسة مِخبرية من جامعة أوديني حول تأثير أنواع متعددة من الزيوت الأساسية التي تدخل في تركيب الزعتر في تثبيط نمو البكتيريا، وقد ظهر أنّ الزيوت العطرية للزعتر تمتلك نشاطاً كابحاً لنمو البكتيريا (بالإنجليزية: Bacteriostatic)، كما لوحظ أنّ الزيوت المُستخلصة من الزهرة الكاملة للزعتر تمتلك أعلى تأثيرٍ في ذلك.[١٠] كما أنّ هناك دراسات أولية أجريت على الدجاج ونشرت في مجلة Scientific Reports عام 2017 حول تأثيرِ مركب الثيمول ومركب يُدعى بـ Carvacrol واللذان يُعدان أبرز المركبات في مستخلص الزيت العطري للزعتر، ولوحظ أنّ إعطاءهما على شكل مُكمّل غذائي للدجاج الذي يعاني من أحد أنواع البكتيريا المُسماة بالمطثية الحاطمة (بالإنجليزية: Clostridium perfringens) مدة 14 إلى 20 يوماً يقلل من العدوى، والالتهابات المعوية التي تسببها بعض أنواع البكتيريا، مثل: الكلوستريديوم (بالإنجليزية: Clostridium)، كما يُقلل من معدل الوفاة الناجمة عنها، لكن ما تزال هناك حاجة إلى المزيد من الدراسات لتأكد من فعاليتها لدى البشر في القضاء على هذا النوع من البكتيريا.[١١]
كما لوحظ بحسب دراسة أولية أجريت على الفئران ونشرت في مجلة Memórias do Instituto Oswaldo Cruz عام 2015 أنّ إعطائها لـ 500 ملغرامٍ من مُستخلص الزعتر مع مُكونٍ آخر يمتلك تأثيراً جيداً في التخفيف من عدوى الدودة الشعرينة الحلزونية (الاسم العلمي: Trichinella spiralis).[١٢]
  • ذكرت دراسة من جامعة وودج نُشرت عام 2019 حول علاقة الزيت العطري للزعتر بتثبيط تراكم فطر المبيضة البيضاء (بالإنجليزية: Candida spp) التي ترتبط بالتسمم الغذائي، ولوحظ أنّ التركيز المنخفض لهذا الزيت يقلل من عدد الفطريات المتراكمة بنسبة 63.2–73.7%، وبالتالي فإنّه يمكن استخدامه في خفض فطر المبيضة البيضاء المجهريّة.[١٣]
  • ذكرت دراسة أولية نشرت في مجلة Natural Product Communications عام 2012 وتبين من خلالها أنّ مستخلص أحد أنواع الزعتر والمعروف بـ Thymus mastichina يرتبط بسمية الخلايا السرطانية في القولون ويعود ذلك لمحتواه من بعض المركبات، مثل: حمض اليورسوليك (بالإنجليزية: Ursolic acid) مما يُعتقد أنّه قد يؤثر بشكل إيجابيّ في التقليل من خطر سرطان القولون.[١٤]
  • أشارت دراسة مِخبرية نشرت في مجلة Nutrition and Cancer عام 2012 حول تأثير مستخلص أحد أنواع الزعتر وهو النَّمَّامُ (بالإنجليزية: Thymus serpyllum) في سرطان الثدي، وقد لوحظ أنّ مستخلص الكحول الميثيلي لهذا النوع من الزعتر يحفز من موت الخلية المُبرمج لخلايا سرطان الثدي.[١٥][١٦]
  • أشارت دراسة نشرت في مجلة Acta Scientiarum Polonorum Technologia Alimentaria عام 2012 أنّ الخصائص المضادة للأكسدة بما في ذلك ارتفاع محتوى البوليفينول في مستخلص الكحول الميثيلي للزعتر قد يساهم في المحافظة على خصائص زيت دوار الشمس، حيث إنّ تأكسد الدهون يُعدُّ من المشاكل الخطيرة التي تحدث أثناء معالجة الأغذية، وقد تؤدي إلى فقدان الأطعمة لقيمتها الغذائية، وجودتها، وسلامة استهلاكها، وثباتها.[١٦][١٧]
  • أشارت دراسة نشرت في مجلة Journal of Research in Medical Sciences عام 2012 أنّ استهلاك 120 طالبة لمكملات الزعتر مدة شهرين بواقع 4 مراتٍ يومياً قلل من الأعراض المرتبطة بعسر الطمث (بالإنجليزية: Dysmenorrhea) أو من شدّة آلامها ويعود ذلك لتأثيره الذي يقلل التشجنات.[١٨][٣]
  • ذكرت دراسة نُشرت في مجلة Phytotherapy Research عام 2002 أنّ ورق الزعتر يحتوي على اثنين من المركبات التي تمتاز بخصائصها المضادة للتخثر، مثل: الثيمول، الذي يثبط تراكم الصفائح الدموية.[١٩]
لكن تجدر الإشارة إلى أنّ استهلاك الزعتر من قِبل المصابين بأمراض نزفية قد يبطؤ من تخثر الدم مما قد يزيد خطر النزيف وبخاصة عند تناوله بكميات كبيرة من قِبلهم، كما يُنصح من يريدون الخضوع للجراحة بعدم تناول الزعتر مدة لا تقل عن أسبوعين قبل إجراء العمليات الجراحية وذلك لتجنب زيادة خطر فرط النزيف خلال الجراحة أو بعدها،[٦] أمّا بالنسبة للذين يستهلكون أدوية مضادات التخثر، ومضادات تكدس الصفائح الدموية: مثل؛ الأَسْبِرِين (بالإنجليزية: Aspirin)، والوارفارين (بالإنجليزية: Warfarin)، والكلوبيدوغريل (بالإنجليزية: Clopidogrel)، والديكلوفيناك (بالإنجليزية: Diclofenac)، والآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen)، والنابروكسين (بالإنجليزية: Naproxen)، والهيبارين (بالإنجليزية: Heparin) فإنّ الزعتر يبطؤ من تخثر الدم، وبالتالي فإنّ استهلاكه مع هذه الأدوية قد يسبب هذا التأثير ويرفع من خطر حدوث النزيف والرضوض لديهم.[٧]


القيمة الغذائيّة للزعتر

يُوضح الجدول الآتي القيمة الغذائية لكلّ 100 غرامٍ من الزعتر الطازج:[٢٠]

العنصر الغذائي الكمية
الماء 65.11 مليليتراً
السعرات الحرارية 101 سعر حراري
البروتين 5.56 غرامات
الدهون 1.68 غرام
الكربوهيدرات 24.45 غراماً
الألياف 14 غراماً
الكالسيوم 405 مليغرامات
الحديد 17.45 مليغراماً
المغنيسيوم 160 مليغراماً
الفسفور 106 ملغرامات
البوتاسيوم 609 مليغرامات
الصوديوم 9 مليغرامات
الزنك 1.81 مليغرام
النحاس 0.555 مليغرام
المنغنيز 1.719 مليغرام
فيتامين ب1 0.048 مليغرام
فيتامين ب2 0.471 مليغرام
فيتامين ب5 0.409 مليغرام
فيتامين ب6 0.348 مليغرام
فيتامين ج 160.1 مليغراماً
الفولات 45 ميكروغراماً
فيتامين أ 4751 وحدة دولية
فيتامين ب3 1.824 ملغرام
البيتا كاروتين 2851 ميكروغراماً
الدهون المُشبعة 0.467 غرام
الدهون الأحادية غير المُشبعة 0.081 غرام
الدهون المتعددة غير المُشبعة 0.532 غرام


أضرار الزعتر

درجة أمان استخدام الزعتر

يُعدُّ تناول الزعتر بالكميات الموجودة في الطعام غالباً آمنٌ، بينما يُعدُّ استهلاكه بكميات دوائية لفترة قصيرة من المحتمل أمانه، وقد يسبب بعض الآثار الجانبية لبعض الأشخاص، مثل: الصداع، والدوار، واضطرابات في المعدة، أما بالنسبة لاستهلاك هذه الكميات الدوائية من زيت الزعتر فلا توجد معلومات كافية حول مدى سلامتها، وبالنسبة للأطفال فإنّ استهلاكهم للزعتر بالكميات الموجودة في الطعام غالباً آمنٌ، وبالكميات الدوائية وبمدة قصيرة فهو من المحتمل أمانه، ويُعدُّ الزعتر غالباً آمنٌ لاستهلاكه من قِبل المرأة الحامل والمُرضع، ولكن لا توجد معلومات كافية حول مدى سلامة استهلاكه بكميات دوائية كبيرة.[٤]


محاذير استخدام الزعتر

يرتبط استهلاك الزعتر ببعض المحاذير لفئات معينة، وهي بحسب الآتي:[٧]

  • الأشخاص الذين يعانون من الحساسية لنباتات الفصيلة الشفوية: مثل: المردقوش الشائع، فقد لوحظ أنّ الذين يعانون من هذه الحساسية قد تظهر لديهم الحساسية أيضاً من الزعتر وزيوته، ولذلك يُنصحون بالحذر عند تناول الزعتر.
  • المصابون ببعض الأمراض والحالات الحساسة للهرمونات: مثل: سرطان الرحم، أو سرطان المبيض، أو سرطان بطانة الرحم، أو الأورام الليفية الرحمية، أو الانتباذ البطاني الرحمي، فقد يؤثر الزعتر في الجسم بشكلٍ يماثلُ هرمون الإستروجين، مما يؤدي إلى تفاقم هذه الحالات، ولذا يُنصح المصابون بذلك بالتوقف عن تناول الزعتر.
  • التداخلات الدوائية: فقد يرتبط استهلاك الزعتر مع بعض الأدوية بحدوث التداخلات أو التفاعلات ولذا يُنصح الحذر من الجمع بين هذه الأدوية مع الزعتر، بالإضافة إلى استشارة الطبيب، ومنها ما يأتي:
    • الأدوية المضادة للكولين؛ يُصنف هذا التدخل بأنه متوسطٌ، ويعود ذلك لأنّ الزعتر قد يرفع مستويات بعض المواد الكميائية في الدماغ والقلب وغيرها، كما ترفع هذه الأدوية من مستوياتها، وبالتالي يُقلل كلٌ منهما تأثير الآخر، ومن الأمثلة على هذه الأدوية: الأتروبين (بالإنجليزية: Atropine)، والسكوبولامين (بالإنجليزية: Scopolamine)، إضافة إلى بعض الأدوية المُستخدمة للتخفيف من الحساسية مثل؛ مضادات الهستامين (بالإنجليزية: Antihistamines)، والأدوية المضادة للاكتئاب.
    • حبوب هرمون الإستروجين: يُعدُّ هذا التداخل متوسطاً، فقد يرتبط الزعتر بالموقع ذاته الذي يرتبط به الإستروجين في الجسم، مما يُقلل من الحيز المتاح له، وبالتالي فإنّ استهلاكهما معاً يقلل من تأثير حبوب الإستروجين، مثل؛ دواء الإيثينيل إستراديول (بالإنجليزية: Ethinyl estradiol)؛ وهو من الإستروجين الذي يستخدم في حبوب منع الحمل.
    • أدوية مرض ألزهايمر: حيث إنّ استهلاك الزعتر مع هذه الأدوية، مثل؛ الأستيل كولين إستراز قد يزيد من تأثيرها ومن الأعراض الجانبية لها.


فيديو مشروب الزعتر

يُوضح الفيديو الآتي طريقة إعداد مشروب الزعتر، ويمكن مشاهدته للمزيد من التفاصيل:[٢١]


المراجع

  1. ^ أ ب "Thyme"، www.plantvillage.psu.edu،Retrieved 13-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "THYME", www.hort.purdue.edu,6-12-1997، Retrieved 13-12-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Cathy Wong (17-9-2019), "The Health Benefits of Thyme (Thymus Vulgaris)"، www.verywellhealth.com, Retrieved 13-12-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "THYME", www.webmd.com, Retrieved 28-11-2019. Edited.
  5. Bernd Kemmerich, Reinhild Eberhardt, Holger Stammer, "Efficacy and tolerability of a fluid extract combination of thyme herb and ivy leaves and matched placebo in adults suffering from acute bronchitis with productive cough. A prospective, double-blind, placebo-controlled clinical trial.", Arzneimittelforschung, Issue 9, Folder 56, Page 652-660. Edited.
  6. ^ أ ب "Thyme", www.emedicinehealth.com,17-9-2019، Retrieved 13-12-2019. Edited.
  7. ^ أ ب ت "THYME", www.rxlist.com,17-9-2019، Retrieved 13-12-2019. Edited.
  8. ALAMGEER, MUHAMMAD AKHTAR1 , QAISER JABEEN And Others (8-2014), "Pharmacological evaluation of antihypertensive effect of aerial parts of Thymus linearis benth", Acta Poloniae Pharmaceutica ñ Drug Research, Issue 4, Folder 71, Page 677-682. Edited.
  9. Summer Fanous (5-5-2016)، "9 Health Benefits of Thyme"، www.healthline.com، Retrieved 13-12-2019. Edited.
  10. MARILENA MARINO, CARLA BERSANI, and GIUSEPPE COMI (9-1999), "Antimicrobial activity of the essential oils of Thymus vulgaris L. measured using a bioimpedometric method", Journal of Food Protection, Issue 9, Folder 62, Page 1017-1023. Edited.
  11. Dafei Yin, Encun Du, Jianmin Yuan, And Others (4-8-2017), "Supplemental thymol and carvacrol increases ileum Lactobacillus population and reduces effect of necrotic enteritis caused by Clostridium perfringes in chickens", Scientific Reports, Issue 1, Folder 7, Page 7334. Edited.
  12. Rasha Attia, Abeer Mahmoud, Rania Makboul And Others (12-2015), "Effect of myrrh and thyme on Trichinella spiralis enteral and parenteral phases with inducible nitric oxide expression in mice.", Memórias do Instituto Oswaldo Cruz, Issue 8, Folder 110, Page 1035-1041. Edited.
  13. Katarzyna Rajkowska, Paulina Nowicka-Krawczyk, Alina Kunicka-Styczyńska (21-5-2019), "Effect of Clove and Thyme Essential Oils on Candida Biofilm Formation and the Oil Distribution in Yeast Cells", Molecules, Issue 10, Folder 24, Page E1954. Edited.
  14. Joana Gordo, Patrícia Máximo, Eurico Cabrita, And Others (11-2012), "Thymus mastichina: chemical constituents and their anti-cancer activity.", Natural Product Communications, Issue 11, Folder 7, Page 1491-1494. Edited.
  15. Emir Bozkurt, Harika Atmaca, Asli Kisim, And Others (6-8-2012), "Effects of Thymus serpyllum Extract on Cell Proliferation, Apoptosis and Epigenetic Events in Human Breast Cancer Cells", Nutrition and Cancer, Issue 8, Folder 64, Page 1245-1250. Edited.
  16. ^ أ ب Adam Felman (23-8-2018), "What are the benefits of thyme"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 28-11-2019. Edited.
  17. Zofia Zaborowska1, Krzysztof Przygoński1, Agnieszka Bilska (2012), "ANTIOXIDATIVE EFFECT OF THYME (THYMUS VULGARIS) IN SUNFLOWER OIL", Acta Scientiarum Polonorum Technologia Alimentaria, Issue 3, Folder 11, Page 283-291. Edited.
  18. Ashraf Direkvand-Moghadam and Afra Khosravi (7-2012), "The impact of a novel herbal Shirazi Thymus Vulgaris on primary dysmenorrhea in comparison to the classical chemical Ibuprofen", Journal of Research in Medical Sciences, Issue 7, Folder 17, Page 668–670. Edited.
  19. Kenji Okazaki, Kazuyoshi Kawazoe, Yoshihisa Takaishi (11-6-2002), "Human platelet aggregation inhibitors from thyme (Thymus vulgaris L.)", Phytotherapy Research, Issue 4, Folder 16, Page 398-399. Edited.
  20. "Thyme, fresh", www.fdc.nal.usda.gov, (4-1-2019), Retrieved 28-11-2019. Edited.
  21. فيديو مشروب الزعتر.