فوائد نط الحبل للتنحيف

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:١٧ ، ٣٠ يناير ٢٠١٧
فوائد نط الحبل للتنحيف

رياضة نط الحبل

تعدّ رياضة نط الحبل من الرياضات البسيطة والتي يمارسها عدد كبير من الرياضيين، والأشخاص المهتمين بلياقتهم البدنيّة، وذلك لقدرتها على حرق الدهون، ومنح الجسم المرونة، واللياقة المطلوبة، وهي من التمرينات التي لا تحتاج لكثير من الأدوات، ولا تستدعي ممارستها زيارة الأندية الرياضية المتخصّصة، أو إشراف مدرب رياضي، بل كل ما تحتاجه هو حبل رياضي خاص، ومكان مناسب فقط.


فوائد رياضة نط الحبل

  • تزيد القدرة البدنيّة عند الأفراد.
  • تقوي عضلات الساقين، والبطن، وتنحت الخصر، والظهر، والصدر، والذراعين، وتكسب الجسم بشكل عام لياقة عالية.
  • تمنع ترهّل الجسم، وتكسبه منظراً جمالياً منحوتاً.
  • تحرق الدهون وذلك من خلال تحفيز عملية التمثيل الغذائي في الجسم، مما يضمن خسارة ما لا يقل عن كيلو غرام من الدهون أسبوعياً إن تمّت ممارستها بشكل صحيح.
  • تنشّط الدورة الدموية، وتزيد من نشاط أجهزة الجسم بشكل كبير.
  • تمنح الحيوية والنشاط، وتبعد الإنسان عن حالات الخمول والكسل.
  • تقوي المفاصل، وأربطة الجسم، وتزيد من صلابتها.
  • تنشط حركة الدم والأكسجين من القلب إلى جميع انحاء الجسم.
  • تعزز صحة الجهاز اللمفاوي، وذلك بسبب قدرتها على تحريك كافة العضلات في الجسم، مما يزيد التخلص من الفضلات والسموم من الدم.
  • تنشّط وظائف الكلى، والكبد، وتمنع اضطرابات الجهاز الهضمي بشكل عام.
  • تساعد في بناء كتلة عضليّة على حساب الكتلة الدهنية، مما يعني تنظيف الجسم من الدهون نهائياً.
  • تحافظ على صحة الدماغ، وتزيد القدرة على التركيز، والإدراك.
  • تساعد في الحصول على بشرة صافية، وخالية من حب الشباب، أو الرؤوس السوداء، وذلك بسبب قدرتها علو تخليص الجسم من الدهون المختزنة فيه بشكلٍ عامٍ.


نصائح للمبتدئين في ممارسة رياضة نط الحبل

  • التأكّد من استخدام حبل رياضي مناسب لممارسة هذه الرياضة، بحيث تتوفر به كافة الصفات المطلوبة من ناحية، وزنه، وطوله، ونوع الخيوط المصنوع منها.
  • الحرص على ممارسة بعض تمرينات الإحماء البسيطة قبل الشروع بممارسة رياضة نط الحبل، وذلك لرفع معدّل نبضات القلب، وتهيئة الجسم لبذل مجهود أكبر، كالمشي أو الجري في المكان، أو الهرولة الخفيفة.
  • اختيار المكان المناسب لممارسة هذه الرياضة، فالمساحة لا تهم هنا بقدر أن يكون المكان مستوياً، ومريحاً، وخالياً من أي عوائق تعرقل ادائها على الوجه المطلوب.
  • مراعاة التدرّج في أداء التمرين، بمعنى القفز لمدّة دقيقتين، ثمّ الاستراحة لمدّة عشر ثوانٍ؛ حتّى لا ينهك الجسم من بداية التمرين.
  • عدم إنهاء التمرين بشكل مفاجئ، بل التدرج في القفز والتخفيف منه في آخر دقيقتين، ثمّ المشي قليلاً في المكان.