فوائد وأضرار الفشار

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٤٧ ، ٢٦ أبريل ٢٠٢٠
فوائد وأضرار الفشار

الفشار

يُعدّ الفشار (بالإنجليزية: Popcorn) نوعاً من الذرة التي تفرقع عندما تتعرض للحرارة، ويعود التفسير في ذلك إلى التركيبة الخاصة به؛ حيث تحتوي نواة الفشار على الزيت، والماء، والنشا، ومغطاة بقشرة صلبة، ويؤدي تسخين الفشار إلى تبخر الماء الموجود في النواة نتيجة تمدده، ولكنه يبقى داخل القشرة، ويقوم كلٌ من الزيت الساخن وهذا البخار بجعل قوام النشا ليناً كالجيلاتين، وعندما تصل درجة الحرارة إلى 180 درجة حرارة مئوية يزداد الضغط داخل النواة مما يؤدي إلى اختراقها للقشرة وفرقعتها. ويعتبر الفشار أحد أفضل الخيارات لتناول وجبة خفيفة صحية ولذيذة؛ حيث إنه قليل السعرات الحرارية، ويزود الجسم بالعديد من المواد الغذائية المهمة.[١][٢]


فوائد الفشار

محتواه من العناصر الغذائية

يحتوي الفشار بشكل طبيعي على مجموعة من المركبات والعناصر الغذائية المهمّة التي تُكسب الجسم الكثير من الفوائد الصحيّة، ومن فوائد الفشار نذكر ما يأتي:[٢]

  • مصدر جيّد بالمعادن والفيتامينات: يحتوي الفشار على كميات جيّدة لمجموعة من المعادن الضرورية لعمل الجسم بالشكل السليم، بما في ذلك المنغنيز، والفسفور، والمغنيسيوم، والزنك، والحديد، والنحاس، والبوتاسيوم، بالإضافة إلى مجموعة من الفيتامينات، منها: فيتامين ب3، وفيتامين ب6، وفيتامين1.
  • مصدر غنيّ بالألياف: يحتوي الفشار على كميات عالية جداً من الألياف التي يرتبط استهلاكها بانخفاض خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، كالسمنة، وأمراض القلب، والسكري من النوع الثاني، كما أنَّها يمكن أن تساعد على تعزيز حركة وصحة الجهاز الهضمي، حيث تحتوي كل 100 غرام من الفشار على كمية تغطي جزءاً كبيراً من احتياجات جسم الإنسان، حيث تساوي الاحتياجات اليومية للألياف 25 غرام بالنسبة للنساء و38 غرام بالنسبة للرجال، كما تساعد الألياف على الشعور بالامتلاء، وزيادة الشعور بالشبع مما قد يساهم في تقليل الوزن، كما يمكن للألياف الموجودة في الفشار بالإضافة الى مجموعة فيتامين ب، وفيتامين هـ تساعد على تحفيز الحركة الدودية (بالإنجليزية: Peristaltic motion) للعضلات الملساء في الأمعاء، وإفراز العصارات الهضمية مما يساهم في المحافظة على صحة عملية الهضم.[٢][٣]
  • مصدر غني بمضادات الأكسدة: مثل مركبات البوليفينول (بالإنجليزية: Polyphenols) وتتركز على وجه الخصوص في القشرة، مما يساعد على التخلص من الجذور الحرة من الجسم التي ترتبط بخطر الإصابة بالعديد من الأمراض.[٣]


فوائد الفشار لتقليل الوزن

يُعدّ الفشار الذي حُضِّر بطريقة الفرقعة باستخدام الهواء الساخن (بالإنجليزية: Air-popped) دون إضافة نكهاتٍ؛ قليلاً بالسعرات الحراريّة، والسكريات، والدهون، وغنيّاً بالألياف، ولذلك يمكن تناوله كجزءٍ من حميةٍ صحيّةٍ ومتوازنة للمساعدة على خسارة الوزن،[٤] ومن جهةٍ أخرى فإنّ بعض الإضافات التي تُستَخدم في بعض الأحيان عند تحضير الفشار تجعل منه خياراً غير صحيّ، كالزبدة، والملح، والسكر، ومن الجدير بالذكر أنّ الإفراط في تناول الأطعمة التي تحتوي على السكر قد تؤدي إلى زيادة الوزن.[٤]


وللمزيد من المعلومات حول فوائد الفشار لتقليل الوزن يمكنك قراءة مقال فوائد الفشار للرجيم.


القيمة الغذائية للفشار

يوفر هذا الجدول القيمة الغذائية للعديد من العناصر الغذائية الموجودة في كوبٍ واحدٍ من الفشار يعادل 8 غرامات ومُعدٌ باستخدام الهواء الساخن وحده (بالإنجليزية: Air-popped popcorn):[٥]

المادة الغذائية القيمة الغذائية
السعرات الحرارية 31 سعرةً حراريةً
الماء 0.27 مليليتر
البروتين 1.04 غرام
الكربوهيدرات 6.22 غرامات
الألياف 1.2 غرام
السكر 0.07 غرام
الكالسيوم 1 مليغرام
الحديد 0.26 مليغرام
المغنيسيوم 12 مليغراماً
الفسفور 29 مليغراماً
البوتاسيوم 26 مليغراماً
الصوديوم 1 مليغرام
الزنك 0.25 مليغرام
فيتامين ب1 0.008 مليغرام
فيتامين ب2 0.007 مليغرام
فيتامين ب3 0.185 مليغرام
فيتامين ب6 0.013 مليغرام
الفولات 2 ميكروغرام
فيتامين أ 16 وحدة دولية
فيتامين هـ 0.02 مليغرام
الدهون الكلية 0.36 غرام
الدهون المشبعة 0.051 غرام
الدهون الأحادية غير المشبعة 0.076 غرام
الدهون المتعددة غير المشبعة 0.185 غرام


أضرار الفشار

على الرغم من اعتبار الفشار من الأطعمة الطازجة والصحيّة، إلا أنَّ استهلاكه ببعض الأشكال يمكن أن يكون ضارّاً على الصحّة،[٦] والنقاط الآتية تبيّن بعض أضرار الفشار:

  • تؤثر طريقة تحضير الفشار بشكل كبير في جودته الغذائية، ويمكن أن تكون أصناف الفشار المعدّة تجارياً عالية جداً بالسعرات الحرارية والمكونات غير الصحية؛ حيث يمكن أن يصل محتوى علبة فشار متوسطة الحجم في صالات السينما إلى 1200 سعرة حرارية، كما يمكن أن تُضاف إليها كميّاتٌ كبيرة من السكر، والملح، والنكهات الاصطناعيّة، وأنواع الجبن المرتفع بالدهون، ولتجنّب ذلك يمكن تحضير الفشار منزلياً واستخدام المكونات الصحية، كزيت الزيتون، وزيت جوز الهند، والبهارات، والأعشاب الطبيعية.[٢]
  • يمكن أن تحتوي أكياس الفشار الجاهزة للاستخدام في الميكرويف على المركبات المشبعة بالفلور (بالإنجليزية: PFCs)، وهي مُركّباتٌ تمنع تسرّب الزيت من أكياس الفشار، وتتعرّض هذه المركبات للتحلّل عند تعرضّها للحرارة، وتتحوّل إلى حامض البيرفلوروكتانيك (بالإنجليزية: PFOA) الذي يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بالسرطان،[٦] فقد أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلة Environmental Health Perspectives عام 2013، إلى أنّ حامض البيرفلوروكتانيك كان مرتبطاً بالإصابة ببعض أنواع السرطان، وعدة مشاكل صحيّة أخرى،[٧] بما في ذلك: نقص الانتباه وفرط الحركة (بالإنجليزية: ADHD)، ومشاكل الغدة الدرقية، وغيرها.
  • يتمّ تصنيع العديد من أصناف الفشار بالميكروويف باستخدام الزيوت المهدرجة أو المهدرجة جزئيّاً، وهي أحد أنواع الدهون المتحولة (بالإنجليزيّة: Trans fat) التي تُصنَّف من الدهون الضارّة؛ حيث إنَّ العديد من الدراسات ربطت بين استهلاك الدهون المتحولة وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، والأمراض الخطيرة الأخرى.[٢]


نصائح لإعداد الفشار بطريقة صحية

يمكن لبعض الممارسات أن تُحوّل الفشار من وجبةٍ خفيفةٍ صحيّةٍ الى وجبةٍ غير صحيّةٍ وعالية السعرات الحرارية، وعالية بالسكر، والزبدة، والزيت، والمحليات الصناعية، أو حتى على بعض المواد الكيميائيّة، مما سيؤثر سلباً في الصحّة، ويزيد من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، وفيما يأتي بعض النصائح للحصول على وجبة خفيفة وصحية من الفشار:[٨][٢]

  • استخدام طريقة فرقعة الفشار بالهواء الساخن؛ حيث إنّ الحرارة وحدها كافية لصنع الفشار.
  • اختيار الزيت المراد استخدامه بعناية في حال الرغبة باستخدامه، ويُعدّ زيت الزيتون البكر، وزيت الجوز، وزيت الأفوكادو أفضل الخيارات، يليها زيت الكانولا، ويُفضل تجنب استخدام زيت الذرة، وزيت دوّار الشمس، وزيت فول الصويا.
  • التقليل من استخدام الزبدة، وفي حال الرغبة بتناولها يُوصى باستخدام كميّاتٍ صغيرةٍ لا تجاوز ملعقتين إلى ثلاث ملاعق صغيرة منها كحدٍّ أقصى.
  • استخدام منكهات مثل: التوابل، أو الشطة، أو رشة من خل البلسميك، أو رشة ملح صغيرة، وذلك عوضاً عن الإضافات غير الصحية الأخرى.


فيديو فشار بعمر 5,600 سنة!

قبل أن يصبح الفشار رفيقك الرسمي في السينما بنكهاته المختلفة، كيف بدأ تاريخه؟[٩]


المراجع

  1. Anne Helmenstine (30-12-2018), "How Popcorn Pops"، www.thoughtco.com, Retrieved 20-1-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح Kayla McDonell (17-6-2017), " Popcorn Nutrition Facts: A Healthy, Low-Calorie Snack?"، www.healthline.com, Retrieved 20-1-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Popcorn Has Benefits?", www.worldhealth.net, Retrieved 20-4-2020. Edited.
  4. ^ أ ب Natalie Butler (21-3-2019), "Is popcorn a healthy snack"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 26-4-2020. Edited.
  5. "Basic Report: 19034, Snacks, popcorn, air-popped", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 20-1-2019. Edited.
  6. ^ أ ب Yamini Ranchod (2018-9-26)، "Microwave Popcorn Causes Cancer: Fact or Fiction?"، www.healthline.com، Retrieved 2018-12-26. Edited.
  7. Wendee Nicole (2013), "PFOA and Cancer in a Highly Exposed Community: New Findings from the C8 Science Panel", Environmental Health Perspectives, Page A340-A340. Edited.
  8. Laura Jeffers (31-3-2016), "9 Best Tips to Help You Make Healthier Popcorn"، www.health.clevelandclinic.org, Retrieved 20-1-2018. Edited.
  9. فيديو فشار بعمر 5,600 سنة!.
512 مشاهدة