فوائد وأضرار شراب الكولاجين

فوائد وأضرار شراب الكولاجين

فوائد شراب الكولاجين

يُعدّ الكولاجين السائل من أنواع المكمّلات الغذائية للكولاجين، وتجدر الإشارة إلى أنّ مكمّلات الكولاجين تتكوّن من النسيج الضامّ للحيوانات؛ كالأبقار، والأسماك، والدواجن، والتي تتوفّر على شكل مسحوقٍ أو سائل، وبالتالي فإنّه يُحقّق الفوائد نفسها للكولاجين بأشكاله المختلفة، ولكن يمتاز الكولاجين السائل بإمكانيّة تحلُّله في الماء، أي أنّ البروتينات الكبيرة تكون متحلّلة، ممّا يؤدي إلى سهولة امتصاصها داخل الجسم،[١] ومن الجدير بالذكر أنّه يوجد 16 نوعاً على الأقلّ من الكولاجين؛ منها 4 أنواعٍ رئيسية، والتي نذكرها فيما يأتي:[٢]

  • النوع الأول: ويمثّل 90% من كولاجين الجسم، وهو مصنوعٌ من مجموعة أليافٍ كثيفةٍ تساهم في بناء الجلد، والعظام، والأوتار، والغضاريف الليفية، والنسيج الضامّ، والأسنان.
  • النوع الثاني: يتكوّن هذا النوع من مجموعة أليافٍ أقلّ تماسكاً، وهو يوجد في الغضاريف المرنة التي تعمل كدعامةٍ للمفاصل.
  • النوع الثالث: يدعم هذا النوعُ بنيةَ العضلات، والأعضاء، والشرايين.
  • النوع الرابع: وهو يساهم في عملية الترشيح، ويوجد في طبقات الجلد.


ويساعد الكولاجين بشكلٍ عام على التئام الجروح، وإعادة بناء العظام والغضاريف التالفة، والحفاظ على مقاومة ومرونة وحركة المفاصل والأنسجة الضامّة.[٣]


وللاطّلاع على مزيدٍ من المعلومات حول فوائد الكولاجين يُمكنك قراءة مقال فوائد حبوب الكولاجين ومضارها.


أضرار شراب الكولاجين

درجة أمان شراب الكولاجين

لا تحتاج المكمّلات الغذائية؛ كمكمّلات الكولاجين إلى إثبات درجة أمانها قبل بيعها، ولكن يُنصح باستشارة مقدّم الرعاية الصحية لاختيار المكمّل عالي الجودة من علامةٍ تجاريةٍ موثوقة.[٤]


محاذير استخدام شراب الكولاجين

يرتبط استهلاك المكمّلات الغذائية للكولاجين بشكلٍ عام ببعض المحاذير؛ والتي نذكر منها ما يأتي:[٥][٣]

  • التسبب بالحساسية لبعض الأشخاص: يجب على الأشخاص الذين يُعانون من الحساسية تجاه بعض أنواع الأغذية الشائعة؛ مثل: الأسماك، والمحار، والبيض تجنُّب استخدام الكولاجين المصنوع من هذه المكونات؛ لمنع الإصابة بردود فعلٍ تحسُّسية.
  • امتلاك مذاق غير مرغوب به: قد تترك بعض مكمّلات الكولاجين طعماً سيّئاً في الفم مدّةً طويلةٍ لدى بعض الأشخاص.
  • التسبب بمشاكل في الجهاز الهضمي: تؤدي مكمّلات الكولاجين إلى ظهور بعض الآثار الجانبية في الجهاز الهضمي؛ مثل: الشعور بالامتلاء، وحرقة المعدة (بالإنجليزيّة: Heartburn).
  • ارتفاع مستويات الكالسيوم في الدم: قد تُسبّب بعض مكمّلات الكولاجين ارتفاع مستويات الكالسيوم في الدم أو فرط كالسيوم الدم (بالإنجليزيّة: Hypercalcemia)، ولذلك يجب الحذر عند تناول مكمّلات الكالسيوم مع هذا النوع من الكولاجين، واستشارة الطبيب أو أخصائي التغذية قبل استخدامهم.


الجرعات المسموحة من المكملات الغذائية للكولاجين

تختلف توصيات الجرعات المسموحة من مكمّلات الكولاجين، حيث تتراوح الجرعات ما بين 2.5-10 غراماتٍ يومياً وفقاً للعديد من الدراسات التي تبحث في فوائد مكمّلات الكولاجين، في حين يُنصح مصنّعو المكملات الغذائية ومستخدمو المنتجات القائمة على الكولاجين باستهلاك 30 غراماً يوميّاً، ولذلك يُنصح باستشارة مقدّم الرعاية الصحية لتحديد الجرعة المناسبة.[٦]


المصادر الغذائية للكولاجين

تُعدّ المصادر الحيوانية من الأطعمة الغنيّة بالكولاجين؛ مثل: الدجاج، والأسماك، والأبقار، ونذكر فيما يأتي الأطعمة التي تحتوي على نسبٍ عاليةٍ منه:[٧][١]

  • الأسماك مع الجلد: تُعدّ الأسماك مع جلدها من المصادر الغنيّة بالكولاجين؛ لأنّ الكثير من الكولاجين يتم تخزينه في الجلد، بالإضافة إلى احتواء السمك على أحماض أوميغا-3 الدهنية وفيتامين د.
  • الدجاج: يحتوي الدجاج على كميةٍ كبيرةٍ من النسيج الضامّ، والذي بدوره يزيد من نسبة الكولاجين في النظام الغذائي، كما تُعدّ أقدام الدجاج من المصادر الجيدة للكولاجين على الرغم من أنّها ليست من الأطعمة الشائعة في بعض أنحاء العالم.
  • الخضراوات والفواكه: تساعد الأطعمة الغنيّة بفيتامين ج على تحفيز الجسم لصنع الكولاجين، والحفاظ على صحة الجسم وقوّته؛ ومن الأمثلة على هذه الأطعمة: التوت، والبابايا، والحمضيات، والبروكلي، والخضراوات الورقية، والقرنبيط.
  • مرق العظام: يُصنع مرق العظام من غلي عظام الحيوانات في الماء، ويُعدّ من المصادر الشائعة للبروتينات الغذائية والكولاجين، وعلى الرغم من احتواء العظام على نسبٍ عاليةٍ من البروتينات والكولاجين، إلّا أنّه لا توجد معلوماتٌ تؤكد الفوائد الصحية لشُرب مرق العظام.


وللاطّلاع على مزيدٍ من المعلومات يمكنك قراءة مقال أين يوجد الكولاجين في الغذاء.


لمحة عامة حول الكولاجين

الكولاجين هو البروتين الأكثر وفرةً في جسم الإنسان، ويوجد في العظام، والعضلات، والجلد، والأوتار، وهو يساعد على تماسك الجسم مع بعضه، كما أنّه يُشكّل دعامةً لتوفير القوة والبنية للجسم، ويُعدّ الكولاجينُ الداخليُ طبيعيّاً، ويتمّ تصنيعه في الجسم، وذلك من خلال تكسير البروتين المُتناول إلى أحماضٍ أمينيّة، والتي تُعدّ وحدات البناء الأساسية في صناعة البروتينات الجديدة، بينما يأتي الكولاجين الخارجي من مصادرٍ صناعيةٍ أو خارجية؛ كالأطعمة أو المكمّلات الغذائية،[٨][٧] ومن الجدير بالذكر أنّ إنتاج الكولاجين يتباطأ مع التقدُّم بالعُمر، ممّا يُسبّب ضعف بنية الخلايا.[٩]


المراجع

  1. ^ أ ب Carrie Madormo (23-1-2021), "What Is Liquid Collagen?"، www.verywellhealth.com, Retrieved 15-5-2021. Edited.
  2. Kerri-Ann Jennings (5-5-2020), "Collagen — What Is It and What Is It Good For?"، www.healthline.com, Retrieved 15-5-2021. Edited.
  3. ^ أ ب Claudia Thompson (21-10-2020), "3 Possible Side Effects of Collagen Supplements You Should Know About"، www.livestrong.com, Retrieved 15-5-2021. Edited.
  4. Jessica Migala (29-10-2020), "What Is Collagen? Health Benefits, Food Sources, Supplements, Types, and More"، www.everydayhealth.com, Retrieved 15-5-2021. Edited.
  5. Brianna Elliott (19-2-2020), "Top 6 Benefits of Taking Collagen Supplements"، www.healthline.com, Retrieved 15-5-2021. Edited.
  6. Cathy Wong (20-11-2020), "The Health Benefits of Collagen Supplements"، www.verywellhealth.com, Retrieved 16-5-2021. Edited.
  7. ^ أ ب "Healthy Foods High in Collagens"، www.webmd.com, 22-12-2020، Retrieved 16-5-2021. Edited.
  8. James McIntosh (16-6-2017), "What is collagen, and why do people use it?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 16-5-2021. Edited.
  9. Ananya Mandal (5-6-2019), "What is Collagen?"، www.news-medical.net, Retrieved 16-5-2021. Edited.
449 مشاهدة
Top Down