فوائد وأضرار لحم الماعز

فوائد وأضرار لحم الماعز

فوائد لحم الماعز

يعدّ لحم الماعز إضافةً صحيَّة للنظام الغذائيّ المتوازن، وبديلًا ممتازًا لأنواع اللحوم الأخرى التي يشيع استخدامها في تحضير العديد من الأطباق، وذلك لما يقدّمه لحم الماعز من فوائد عديدة لصحة الجسم،[١] وفيما يأتي توضيح لأهم فوائد لحم الماعز:

مصدر غني بالبروتين

يحتوي لحم الماعز على كافّة الأحماض الأمينيَّة الأساسيَّة التي يحتاجها الجسم للحفاظ على صحة وسلامة العضلات فيه، كما يمكن الاعتماد عليه كمصدر بروتيني دون الخوف من الإفراط بكمية السعرات الحرارية المستهلكة.[٢]


غني بالعناصر الغذائية

يصنف لحم الماعز ضمن فئة اللحوم الغنية بالعديد من العناصر الغذائية الضرورية للجسم، فهو يحتوي على نسب عالية من البوتاسيوم، والحديد، وفيتامين ب1، والفسفور، والنحاس، والسيلينيوم، والزنك، بالإضافة إلى فيتامين ب12، وفيتامين ب2 المعروف بالرايبوفلافين (Riboflavin)،[٣] ويوضح الجدول الآتي القيمة الغذائية في 100 غرام من لحم الماعز النيء:[٤]

العنصر الغذائي
القيمة الغذائية
ماء
75.8 مليلترًا
سعرات حرارية
109 سعرة حرارية
البروتين
20.6 غرامًا
الدهون الكلية
2.31 غرامًا
الحديد
2.83 مليغرامًا
الفسفور
180 مليغرامًا
البوتاسيوم
385 مليغرامًا
الصوديوم
82 مليغرامًا
الزنك
4 مليغرامًا
النحاس
0.256 مليغرامًا
المنغنيز
0.038 مليغرامًا
السيلينيوم
8.8 ميكروغرامًا
فيتامين ب1
0.11 مليغرامًا
فيتامين ب2
0.49 مليغرامًا
النياسين
3.75 مليغرامًا
الفولات
5 ميكروغرامًا
فيتامين ب12
1.13 ميكروغرامًا
الكالسيوم
13 مليغرامًا


وكما أشرنا سابقًا، فإنَّ لحم الماعز يحتوي على كميات جيدة من الحديد، والبوتاسيوم، وفيتامين ب12، بالإضافة إلى السيلينيوم، والتي تظهر فوائدها كالآتي:

  • الحديد: يحتاجه الجسم لتصنيع بروتين الهيموغلوبين في الدم، وهو البروتين المسؤول عن نقل الأكسجين من الرئتين إلى باقي أنحاء الجسم.[١]
  • البوتاسيوم: يساعد على تنظيم نبضات القلب واستقرارها.[١]
  • فيتامين ب12، والسيلينيوم، والكولين: تعدّ من مضادات الأكسدة القوية التي قد تُساعد على التقليل من خطر الإصابة بالسرطان.[٢]


مصدر منخفض بالكولسترول

الفرق بين لحم الماعز والغنم أو غيره من اللحوم الأخرى، هو أن نسبة الكولسترول في لحم الماعز منخفضة، لذلك قد يساهم تناوله في تقليل فرصة الإصابة بأمراض القلب.[١]


مصدر منخفض بالصوديوم

لاحتوائه على نسب قليلة من الصوديوم مقارنةً باللحوم الأخرى، فإنَّ استهلاك لحم الماعز في وجبات الطعام بكميات محدّدة يقلل من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، ويجب ألّا يتجاوز استهلاك الصوديوم في اليوم 2300 مليغرام، فارتفاع الصوديوم يزيد من فرصة الإصابة بضغط الدم.[٢]


أضرار تناول لحم الماعز بكثرة

يحتوي لحم الماعز على عناصر غذائية معينة قد تساهم في حدوث بعض الأضرار الصحية، ففي كل 100 غرام من هذا اللحم يوجد الآتي:[٤]
العنصر الغذائي
القيمة الغذائية
الدهون المشبعة
0.71 غرامًا
كولسترول
57 مليغرام
الدهون الكلية
2.31 غرامًا
الألياف
0 غرام.


قد يزيد من خطر الإصابة بالسرطان

قد يؤدي تناول كميات كبيرة من أنواع محددة من اللحوم الحمراء إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم،[٥] ويُعزى ذلك إلى عدم احتواء لحم الماعز على الألياف، فثمة علاقة بين تناول لألياف وتقليل مخاطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بناءً على الدراسة السريرية التي نشرت في مجلة (The American Journal of Clinical Nutrition) عام 2015م،[٦]إضافةً إلى ذلك قد يرتبط استهلاك كميات كبيرة من اللحم أيضًا بالإصابة ببعض أنواع السرطان، مثل: سرطان البروستات، وسرطان القناة الهضميّة، والكلى، والثدي، وغيرها.[٧]


قد يفاقم من أمراض القلب

إنَّ استهلاك كميات كبيرة من اللحوم الحمراء قد يرتبط بارتفاع خطر الوفاة نتيجة الإصابة بمشاكل القلب والأوعية الدموية، وهذا ما توصلت إليه الدراسة السريرية التي نشرت في مجلة (The American Journal of Clinical Nutrition) عام 2016م،[٨] ولهذا السبب شجعت منظمة القلب الأميريكية على الحدّ من استهلاك اللحوم الحمراء، والاكتفاء بحصة مناسبة يحدّدها الخبراء دون تكرارها بصورة يومية.[٩]

ويُعزى السبب لارتباط أمراض القلب باستهلاك كمية كبيرة من لحم الماعز إلى أحد أسباب الآتية:[٩]

  • احتوائه على كميات معينة من الكولسترول والدهون المشبعة، حتى وإنْ كانت نسبهم في هذا اللحم أقل مقارنةً باللحوم الأخرى.
  • احتوائهِ على مركبات الكولين، والكارنتين، التي تقوم بكتيريا الأمعاء بتحطيمها وإنتاج ثلاثي ميثيل أمين N-أكسيد (Trimethylamine N-oxide)، الذي يساهم في زيادة خطر الإصابة بتصلب الشرايين، والنوبة القلبية، والجلطات.


قد يزيد من خطر الإصابة بالسكري 

يؤدي تناول اللحوم الحمراء المطهوة على شعلة النار المباشرة، أو درجات الحرارة العالية، إلى زيادة خطر الإصابة بمرض سكري، بغض النظر عن كمية الاستهلاك، وذلك ما ذكر في مراجعة نشرت في مجلة رعاية مرضى السكري عام 2018،[١٠]فهذه الطريقة في الطهو تزيد من إنتاج الأمينات الحلقية غير المتجانسة، نتيجةً لتفاعل الحرارة مع البروتينات والسكريات الموجودة في اللحم.[١١]

إضافة إلى ذلك يؤدي استهلاك كميات كبيرة من اللحم إلى تراكم الدهون في البطن والأوعية الدموية،[١١] وزيادة خطر الإصابة بالسمنة وذلك لاحتوائهِا على الدهون المشعبة حتى وإن كانت قليلة، ممّا يزيد من فرصة الإصابة بمرض السكري.[١١]


ملخص المقال

يوفر لحم الماعز العديد من الفوائد الصحية للجسم، فهو يزوِّده بالعناصر الضرورية؛ كالحديد، وفيتامين ب12، والبوتاسيوم، والبروتينات، كما أنه يعدّ من اللحوم الحمراء التي تحتوي على القليل من الدهون المشبعة والكولسترول، ممَّا يجعله خيارًا صحيًّا مناسبًا لإضافته في وجبات الطعام، ومن جانبٍ آخر، نجد أنَّ استهلاك كميات كبيرة من لحم الماعز ينعكس أثره سلبًا على صحة الجسم، فالإفراط أو الانتظام في تناوله قد يزيد من فرصة الإصابة بأمراض القلب، والسكري، والسرطان.

المراجع

  1. ^ أ ب ت ث "Do you eat meat? ", pvamu, Retrieved 1/8/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Health Benefits Of Goat Meat", dovemed, Retrieved 1/8/2021. Edited.
  3. " Goat meat", suagcenter, Retrieved 1/8/2021. Edited.
  4. ^ أ ب "Game meat, goat, raw", fdc, Retrieved 1/8/2021. Edited.
  5. "Associations between Red Meat and Risks for Colon and Rectal Cancer Depend on the Type of Red Meat Consumed ", academic, Retrieved 1/8/2021. Edited.
  6. "Dietary fiber intake and risk of colorectal cancer and incident and recurrent adenoma in the Prostate, Lung, Colorectal, and Ovarian Cancer Screening Trial1,2", ncbi, Retrieved 1/8/2021. Edited.
  7. "Meat: Good or Bad?", healthline, Retrieved 1/8/2021. Edited.
  8. "High red meat intake and all-cause cardiovascular and cancer mortality: is the risk modified by fruit and vegetable intake?", pubmed, Retrieved 1/8/2021. Edited.
  9. ^ أ ب "Is Red Meat Bad for Your Heart … or Not?", clevelandclinic, Retrieved 1/8/2021. Edited.
  10. "Meat Cooking Methods and Risk of Type 2 Diabetes: Results From Three Prospective Cohort Studies", diabetesjournals, Retrieved 1/8/2021. Edited.
  11. ^ أ ب ت "Does Meat Cause Diabetes?", healthline, Retrieved 1/8/2021. Edited.
266 مشاهدة
للأعلى للأسفل