فوائد ومضار الفلفل الحار

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٣٨ ، ١٣ سبتمبر ٢٠١٨
فوائد ومضار الفلفل الحار

الفلفل الحار

يمتاز الفلفل بطعمه الحار بفضل وجود مادّة الكابسيسين (بالإنجليزيّة: Capsaicin) وهي أحد المركبات النّباتية الّتي يعود الفضل لها في الكثير من الفوائد الصّحيّة الّتي يوفِّرها الفلفل، وينتمي الفلفل الحار إلى عائلة الباذنجانيات (بالإنجليزيّة: Nightshade) كالبندورة، ويُعتبَر الفلفل الحار من ثمار نباتات الفُليفلة (بالإنجليزيّة: Capsicum pepper plant)، وهناك الكثير من الأنواع للفلفل مثل: هالبينو (بالإنجليزية: Jalapenos) وفليفلة كايين (بالإنجليزيّة: Cayenne)، ويُمكن أن يؤكَل الفلفل الحار مُجفّفاً أو على شكل بودرة في ما يُعرَف بالبابريكا أو مطبوخاً، ويُستخدَم الفُلفل الحار في تبهير الكثير من الأطباق، وصناعة الصّلصات، وتحضير خلطات التّوابل.[١]


فوائد الفلفل الحار

يمتلك الفلفل الحار العديد من الفوائد، ومنها ما يأتي:[٢][١]

  • تخفيف الألم: إذ ترتبط مادّة الكابسيسين الموجودة في الفلفل بمُستقبلات الألم، وعند تناول كميّات كبيرة من الفلفل الحار تزداد كمية مادة الكابسيسين المتوافرة للارتباط بهذه المُستقبلات، ممّا يؤدّي إلى إتلافها مع مرور الوقت وعدم استجابتها لطعم الفلفل الحار في ما يُعرَف علمياً بإزالة التّحسُّس (بالإنجليزيّة: Desensitization)، كما أنّ هذه المُستقبلات تفقد قدرتها على الإحساس بأشكال الألم الأخرى مثل ألم حرقة المعدة الناجم عن ارتداد الحمض المعدي (بالإنجليزية: Acid reflux)، ففي دراسة استمرت مدّة 5 أسابيع تبيّن أنّ تناول 2.5 غرام من الفلفل الأحمر الحار يومياً يُخفّف الآلام النّاجمة عن عسر الهضم (بالإنجليزية: Dyspepsia) مع مرور الوقت، وعلى الرغم من أنّ الألم يزداد سوءاً عند البدء بتناول الفلفل، وقد وُجِد أنّ الإصابة بحالة إزالة التّحسُّس تعتبر مؤقتة، بمعنى أنّها تنتهي خلال يوم إلى ثلاثة أيام بمجرد تّوقُّف استهلاك هذه المادة.
  • المساعدة على فقدان الوزن: إذ تكمُن خطورة السُّمنة في زيادة خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المُزمنة كأمراض القلب والسُّكري، ويُمكن لتناول الفلفل الحار بشكل دوري بالإضافة إلى اتّباع الحياة الصّحيّة أن يُساعد على تخفيف الوزن، كما وجدت دراسة أخرى أنّ مادّة الكابسيسين الموجودة في الفلفل الأحمر الحار تعزز إنقاص الوزن من خلال زيادة حرق الدُّهون وتقليل الشّهية، كما أنه قد يقلل كمية السُّعرات الحرارية المتناولة.
  • المحافظة على صحة القلب وزيادة الأيض: حيث يُسرِّع الفلفل الحار ضربات القلب، كما أنّه يُقوّي عضلة القلب ممّا يؤدّي إلى زيادة عمليات الأيض في الجسم، الأمر الّذي يساهم في حرق الدّهون، ونقل المزيد من العناصر الغذائية حول الجسم، وتجدر الإشارة إلى أنّ استهلاك الفلفل يمكن أن يرفع ضغط الدم نتيجة زيادة معدّل ضربات القلب على المدى القصير إلا أنّ احتواءه على فيتامين ج وفيتامين أ يساهم في خفض ضغط الدّم على المدى البعيد وتحسينه.
  • مكافحة الالتهاب: حيث يحتوي الفلفل الحار على كمية كبيرة من الكابسيسين الذي يمتلك العديد من الفوائد ويساعد في الوقاية من الالتهاب.
  • تقليل مستويات السُّكر في الدّم بعد تناول الطّعام: حيث يُحفِّزُ الفلفل إفراز الإنسولين، وقد يكون خياراً جيِّداً لمرضى السُّكري.
  • المُساعدة على استرخاء العضلات: إذ يُستخدَم الفلفل الحار كأحد مُرخيات العضلات (بالإنجليزية: Muscle relaxant)، كما أنّ الفلفل يمنع تأثير مادة P (بالإنجليزيّة: Substance P) المسؤولة عن الإحساس بالألم، ولذلك يُمكن أن يُستخدَمُ الفلفل الحار كمُخدِّر (بالإنجليزيّة: Anaesthetic).
  • كمية مرتفعة من مضادات الأكسدة: حيث يحتوي الفلفل الحار على كمية كبيرة من المركبات النّباتية مثل مركبات الكاروتينات (بالإنجليزيّة: Carotenoids) والتي تُعتبر أحد مُضادات للأكسدة، واللوتين، وحمض السنابيك (بالإنجليزية: Sinapic acid)، وحمض الفريوليك (بالإنجليزية: Ferulic acid)، وغيرها، ومن الجدير بالذكر أنّ الفلفل الأحمر الناضج يحتوي على كمية أكبر من مُضادات الأكسدة مقارنة مع الفلفل الأخضر غير الناضج.
  • غنيّ بالمعادن والفيتامينات: إذ يرتفع محتوى الفلفل الحار من العناصر الغذائية التي تمتلك العديد من الفوائد، مثل:[١]
    • فيتامين ج: إذ يُعتبَرُ فيتامين ج مضاداً للأكسدة، كما يُعدّ مهماً لالتئام الجروح ووظائف جهاز المناعة.
    • البوتاسيوم: حيث يمكن أن يساعد تناول كميات منه في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.
    • فيتامين أ: إذ يحتوي الفلفل الأحمر الحار على كمية كبيرة من البيتا كاروتين (بالإنجليزيّة: Beta-carotene) الّذي يتحوّل في جسم الإنسان إلى فيتامين أ.


أضرار الفلفل الحار

يمتلك الفلفل الحار بعض التأثيرات الجانبية، مثل:[١]

  • الإحساس بالحرقة: وذلك نتيجة وجود مادّة الكابسيسين في الفلفل الحار الّتي ترتبط بمستقبلات الألم، وتُسبِّب الكميات الكبيرة منه الألم الشّديد، والاحمرار، والانتفاخ، فيما يؤدي التّعرُّض المُستمر للكابسيسين إلى تقليل الإحساس بالألم مع الوقت.
  • الإسهال وآلام المعدة: إذ يمكن أن يؤدي استهلاك الفلفل الحار من قِبل بعض الأشخاص إلى ظهور بعض الأعراض مثل التشجنات، وآلام البطن، بالإضافة إلى الإسهال، وعادة ما يحدث ذلك أيضاً عند المصابين بمتلازمة القولون العصبي (بالإنجليزية: Irritable bowel syndrome)، وغير المُعتادين على تناول الفلفل، ولذا يُنصَح الأفراد الّذين يُعانون من هذه المتلازمة بتقليل استهلاك الفلفل الحار والأطعمة الحارة.


القيمة الغذائيّة للفلفل الحار

يوضّح الجدول الآتي القيمة الغذائية لكل 100 غرام من الفلفل الأحمر الحار النيء:[٣]

المادة الغذائية القيمة الغذائية
السعرات الحراريّة 40.00 سعرة حرارية
الماء 88.02 غراماً
البروتينات 1.87 غرام
الدّهون 0.44 غرام
الكربوهيدرات 8.81 غرامات
الألياف 1.50 غرام
السّكريات 5.30 غرامات
الكالسيوم 14.00 ملغراماً
المغنيسيوم 23.00 ملغراماً
الفسفور 43.00 ملغراماً
الصّوديوم 9.00 ملغرامات
البوتاسيوم 322.00 ملغراماً
فيتامين ج 143.70 ملغراماً
النّياسين أو فيتامين ب3 1.244 ملغرام
فيتامين أ 48.00 ميكروغراماً


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Atli Arnarson (15-4-2015), "Chili Peppers 101: Nutrition Facts and Health Effects"، www.healthline.com, Retrieved 26-8-2018. Edited.
  2. Adam Sinicki (27-1-2013), "Health Benefits of Chilli Peppers"، www.healthguidance.org, Retrieved 26-8-2018. Edited.
  3. "Basic Report: 11819, Peppers, hot chili, red, raw ", www.ndb.nal.usda.gov,26-8-2018، Retrieved 26-8-2018. Edited.