فيتامين د للأرق

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥١ ، ٢٢ فبراير ٢٠١٧
فيتامين د للأرق

الأرق

الأرق هو حالةٌ تتمثل بعدم القدرة على النوم، أو الدخول في المرحلة التمهيديّة قبل النوم؛ كالشعور بالنعاس، والقدرة على الاسترخاء، بالإضافة إلى النوم بشكلٍ مُتقطّع، كذلك عدم التمكّن من الحصول على نومٍ صحيٍ وجيد، مثل عدم الوصول إلى مرحلة النوم العميق، الأمر الذي قد يُشعر الشخص وكأنه لم ينم فعليّاً، ويتلقى الراحة الناتجة عن النوم الطبيعيّ، وينعكس هذا سلباً على صحة الإنسان الجسديّة والنفسيّة، إلى جانب وجود خلل في نشاطاته وأدائه اليومي، وهناك العديد من العلاجات الطبية للأرق، منها تناول فيتامين د، الذي سوف نتحدث في هذا المقال عن فوائده للأرق.


فوائد فيتامين د للأرق

يساعد فيتامين د الجسم على الوصول إلى مرحلة النوم العميق، وهو أعلى نقطة يشعر الإنسان فيها بالراحة، أو يتمكن خلالها من التخلص من كل ضغوطات الحياة، وعدم التأثر بأي عاملٍ قد يقطع عليه نومه، سواء أكان السبب يتعلق بالجسم، أو سبب خارجي يتعلق بالضوضاء والأصوات المُزعجة وغيرها، حيث يلعب هذا الفيتامين دوراً مُهماً في تهدئة الجهاز العصبيّ المركزيّ، الأمر الذي يؤدي إلى خفض معدل شعور الفرد بالتوتر والقلق، اللذين قد يُسببان للفرد الأرق، وعدم القدرة على النوم بشكلٍ سليم خلال الليل، كما أن فيتامين د يعدُّ مضادّاً للأكسدة، ولمحاربة نشاط السموم في الجسم، والقضاء على الجذور الحرة، التي تُتلف خلايا الدماغ، وتؤثر في قدرة الفرد على النوم، ويمكن المداومة على تناول فيتامين د، للحصول على هذه الفائدة، وذلك عبر استشارة الأخصائي أو الطبيب الصيدلي.


فيتامينات أُخرى تعالج الأرق

فيتامين B5

هو أفضل المضادات الدوائية لحالات الضغط النفسي، كونه يُحقق الاسترخاء للجهاز العصبيّ المركزي في جسم الإنسان، إضافة إلى ذلك فهو يزيد من كفاءة إنتاج مواد السيروتونين والميلاتونين، المسؤولة عن تحسن الحالة النفسية والمزاج للإنسان، وتُقدم له المساعدة على طرد الضغوط العصبية، التي تُعد من أهم موانع النوم، والتسبب بحالة الأرق غير المرغوب بها.


فيتامين B3

يزيد هذا النوع من الفيتامينات من إفراز حمض الهيدروكلوريك في الجسم، وهو الحمض المهم من أجل تسهيل عملية الهضم، ويُساعد هذا في نهاية المطاف على النوم الهادئ للأشخاص الذين يُعانون من الأرق بسبب مشاكل متعلقة بعسر الهضم، إلى جانب إنتاج فيتامين B3 مادة السيروتونين التي تُخفف الضغوطات النفسية والعصبية، كما يدعم هذا الفيتامين قدرة الجسم على القيام بعملية التمثيل الغذائي للدهون، والضرورية لإعادة بناء الخلايا الدماغية والعصبية في الجسم.


فيتامين B12

يُعزز فيتامين B12 الجسم خلال عملية التمثيل الغذائي على البروتينات والدهون والكربوهيدرات، وكل ذلك ضروري لتشكيل الخلايا العصبية، وخلايا الدماغ بصورةٍ سليمة، ناهيك عن دوره في إنتاج مادة المايلين الدهنيّة، التي توفر الحماية للنهايات العصبية، من خطر نشاطات الجذور الحرة، مما يجعل الجسم يتخلص من الشعور بالقلق والتوتر، ويستمتع بالنوم براحةٍ تامة.