في أي أسبوع تتم الولادة الطبيعية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:١٠ ، ١٣ مارس ٢٠١٧
في أي أسبوع تتم الولادة الطبيعية

الولادة الطبيعية

تترقب الحامل موعد ولادتها بفارغ الصبر، والتي يمكن أن تحدث في أي وقت مع اقتراب موعد الولادة، وعادةً ما تظهر مشاعر الخوف والقلق تجاه عملية الولادة بسبب الآلام والأوجاع التي ترافقها، بالإضافة إلى التخوف من تحول الولادة الطبيعية إلى ولادة قيصرية نتيجة حدوث مضاعفات خطيرة أثناء عملية الولادة.


موعد الولادة الطبيعية

يستمر الحمل الطبيعي تسعة أشهر؛ أي أربعين أسبوعاً، وتكون الولادة طبيعية جداً مع بداية الشهر التاسع من الحمل؛ أي مع دخول الأسبوع السادس والثلاثين من الحمل وحتى الأسبوع الأربعين، إلا أن أغلب الحوامل تكون ولادتهن ما بين الأسبوع الثامن والثلاثين والأسبوع الأربعين، ويمكن أن تلد بعضهن بعد الأسبوع الأربعين من الحمل، وذلك بسبب الحساب الخاطئ لعمر الحمل أو عدم تمكن الحامل من تحديد موعد آخر دورة شهرية لها بشكل دقيق.


كيف تتم الولادة الطبيعية

تمر الولادة الطبيعية على عدة مراحل، كما تحدث بعض العلامات التي تدل على اقتراب ساعة الولادة؛ ومنها: الآلام الشديدة في منطقة الحوض والتوسعات التي تحدث في الفتحة التناسلية، أما مراحل الولادة الطبيعية فيمكن حصرها فيما يأتي:

خروج دم من المهبل

عادةً ما يخرج دم من المهبل قبل ساعات من الولادة، ويكون الدم زهري اللون، وممزوج من سائل لزج شبيه بالمخاط.


انفجار كيس الرحم

يدل انفجار كيس الرحم على بدء حدوث التوسعات التي تسهل عملية الولادة، وخروج الجنين من فتحة المهبل، وعادةً ما يكون انفجار الكيس مفاجئاً ويترافق مع ذلك خروج السائل الأمينوسي دفعةً واحدة بكمية كبيرة، أو خروجه بكميات قليلة على دفعات، ويختلف ذلك من سيدة إلى أخرى.


بدء انقباضات الرحم

تحدث انقباضات الرحم في بادئ الأمر على فترات متباعدة، ومع اقتراب موعد الحمل تنتظم هذه الانقباضات، كما تشتد قوتها والآلام المصاحبة لها.


خروج الجنين من الرحم

توسع الانقباضات منطقة الحوض تسهيلاً لعملية الولادة، كما تدفع الجنين إلى الخارج من الرحم نحو فتحة المهبل ومنه إلى العالم الخارجي، ويعتبر الرأس أول ما يخرج من جسم الجنين، يتبعه باقي الجسم، وفي بعض الحالات يستقر الجنين بشكل معاكس، بحيث تكون قدماه باتجاه المهبل، مما يستدعي عمل عملية قيصرية فورية للحفاظ على حياة الجنين وسلامته.


خروج المشيمة

يعتقد البعض أن عملية الولادة تنتهي مع خروج الجنين من رحم الأم، إلا أن ذلك غير صحيح، حيث يتبع ذلك فصل الجنين عن المشيمة، وذلك من خلال قطع الحبل السري الرابط بينهما، ثم سحب المشيمة خارج الرحم.