قصة وفاة السيدة زينب

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٥٣ ، ٢٤ نوفمبر ٢٠١٥
قصة وفاة السيدة زينب

السيدة زينب بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم-

السيّدة زينب هي كبرى بنات رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأمّ المؤمنين خديجة –رضي الله عنها-، حيث وُلِدت للرسول الأعظم قبل بعثته الشريفة في مكّة المكرّمة، وقد تزوّجها أبو العاص بن الرّبيع، وأبو العاص هو ابن خالة زينب، فهالة بنت خويلد هي أخت السيّدة خديجة، وأمّ أبي العاص، وقد طلبت السيّدة خديجة من رسول الله أن يزوّجها له، فقد كانت السيّدة خديجة تعتبره كأحد أبنائها، والسيّدة زينب أيضاً هي والدة السيّدة أمامة، والتي كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يحملها في صلاته وهي صغيرة.


مرّت السيّدة زينب بنت رسول الله بالعديد من المواقف والأحداث، سواء في حياتها في مكّة أم في المدينة المنوّرة، وقد جمعتها علاقة حب قويّة جدّاً بزوجها أبي العاص بن الرّبيع، تظهر مدى الحبّ الذي كانت تُكنّه له، ويُكنّه لها، وقد تُوفّيت السيّدة زينت في العام الثامن من الهجرة النبويّة الشريفة، ويُقال إنّ سبب وفاتها كان من حادث إسقاط الحمل، الذي تعرّضت له في خلال هجرتها من مكّة إلى المدينة.


السيّدة زينب بنت علي بن أبي طالب

واحدة من السيّدات اللواتي حققن شهرة كبيرة، فهي بنت علي بن أبي طالب، وأمّها السيّدة الزهراء -رضي الله عنها-، وجدّها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهي أخت الإمام الحسن، والإمام الحسين –رضي الله عنهما- وقد كان لها دور عظيم جداً في معركة كربلاء، وكانت فوق ذلك عالمة، وقد لُقّبت بالعديد من الألقاب، منها العالمة غير المعلمة. 


اختُلِف في تحديد العام الذي تُوفّيت فيه السيدة زينب بنت علي، فقد ذهب بعضهم إلى أنّ وفاتها كانت في العام الثاني والستين من الهجرة، فيما ذهب البعض الآخر إلى أنّ وفاتها كانت في العام الخامس والستين من الهجرة. وممّا قيل في وفاتها إنّها وبعد أن تحرّرت من أسر الأمويّين لها عقب معركة كربلاء، أخذت تؤلّب أهل المدينة المنوّرة على الظلم والطغيان، فقرّر الحُكّام إخراجها من المدينة، وبعد أن أقنعها أهلها وخاصّتها بضرورة الخروج، وبأنّ الله لن يترك الظالمين، خرجت إلى مصر وتُوفّيت هناك بعد أشهر يسيرة من وصولها، وهناك من قال إنّها خرجت إلى دمشق، وتُوفّيت هناك، ويعتبر اليوم مسجد السيّدة زينب في القاهرة واحداً من أشهر المزارات والمساجد ليس في مصر وحسب، بل في العالم الإسلاميّ كلّه، كما وتحتفل بعض الطوائف الإسلاميّة إلى يومنا هذا بميلاد هذه السيّدة العظيمة المباركة.