قصيدة قصيرة عن المعلم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٤ ، ٢٠ مارس ٢٠١٩
قصيدة قصيرة عن المعلم

أبيات شعرية عن فضل المعلم والعلم

لَشَعْرِكِ

فضْلٌ عظيمٌ عليَّ

يشابهُ فَضْلَ السَحَابهْ

فمنهُ تعلّمتُ عِلْمَ الكلامْ

وعنهُ أخذتُ أصولَ الكِتابهْ


  • يقول الشاعرإبراهيم المنذر في قصيدته أنا حرٌّ هذي البلاد بلادي:

أنا حرٌّ هذي البلاد بلادي

أرتجي عزّها لأحيا وأغنم

لست أدعو لثورةٍ أو يزالٍ

لست أدعو لعقد جيشٍ منظّم

لست أدعو إلاّ لخير بلادي فهي

نوري إذا دجى البؤس خيّم

إنّما الخير في المدارس يرجى

فهي للمجد والمفاخر سلّم

وحّدوها وعمّموا العلم فيها

فدواء البلاد علمٌ معمّم

إنّ من يبذل النّقود عظيمٌ

والّذي ينشر المعارف أعظم

لا أباهي بما أنا اليوم فيه

نائباً يجبه الخطوب ويقحم

تارةً صارخاً وطوراً سكوتاً

والبلايا تجوزه وهو مرغم

إنّما مفخري بما كنت فيه

وصغار الحمى حواليّ تزحم

عرفوا في سما البريّة ربّاً

لجميع الورى يغيث ويرحم

ودروا أنّهم جميعاً بنوه

إخوة للجهاد تسعى لتغم

هكذا ترتقي البلاد وإلاّ

فخراب البلاد أمر محتّم

أيّها الأغنياء عشتم كما شئتم

إلى اليوم لم تصابوا بمغرم

أيّها الأغنياء صونوا وانشروا

العلم و أعضدوا كلً ميتم

أيّها الأغنياء جودوا وإلاّ

فضعيف الدّيار لا بدّ ينقم


أبيات شعرية عن تضحية المعلم

  • يقول الشاعر صفي الدين الحلي في قصيدته ويومِ دجنٍ معلمِ البردينِ:

حياة ُ مُعَلِّمٍ طفِئَتْ، وكانتْ

سراجاً يعجبُ الساري وضيَّا

سبقتُ القابسين إلى سَناها

ورحتُ بنورها أحبو صبيَّا

أخذتُ على أريبٍ ألمعيٍّ

ومَنْ لكَ بالمعلِّم أَلْمَعِيَّا؟

ورب معلِّمٍ تلقاه فظَّا

غليظ القلبِ أَو فَدْماً غَبيّا

إذا انتدب البنون لها سيوفاً

من الميلاد ردَّهُمُ عِصيَّا

إذا رشد المعلمُ خلوا وفاقوا

إلى الحرية کنساقُوا هديَّا

أناروا ظلمة َ الدنيا، وكانوا

وإن هو ضَلَّ كان السامِريَّا


  • يقول الشاعر أحمد شوقي في قصيدته أحقُّ أنهم دفنوا عليَّاً:

وَجَدْتُ العلمَ لا يبني نُفُوساً

ولا يغني عن الأخلاقِ شيَّاً

ولم أَر في السلاح أَضلَّ حَدّاً مِنَ

الأَخلاق إنْ صَحِبَتْ غَوِيَّا

همَا كالسيف، لا تنصفهُ يفسدْ

عليكَ، وخُذْهُ مُكتمِلاً سَوِيَّاً

غديرٌ أَترعَ الأَوطانَ خيراً

وإن لم تمتلىء منه دويَّاً

وقد تأتي الجداولُ في خشوعٍ

بما قد يعجزُ السَّيلَ الأتيَّاً

حياة ُ مُعَلِّمٍ طفِئَتْ، وكانتْ

سراجاً يعجبُ الساري وضيَّاً

سبقتُ القابسين إلى سَناها

ورحتُ بنورها أحبو صبيَّاً

أخذتُ على أريبٍ ألمعيٍّ

ومَنْ لكَ بالمعلِّم أَلْمَعِيَّاً؟

ورب معلِّمٍ تلقاه فظَّا

غليظ القلبِ أَو فَدْماً غَبيّاً

إذا انتدب البنون لها سيوفاً

من الميلاد ردَّهُمُ عِصيَّاً

إذا رشد المعلمُ خلوا وفاقوا

إلى الحرية کنساقُوا هديَّاً

أناروا ظلمة َ الدنيا، وكانوا

وإن هو ضَلَّ كان السامِريَّاً

أرقتُ وما نسيتُ بناتِ يومٍ

على «المطريّة » کندَفعَتْ بُكيّاً

بكَتْ وتأَوَّهَتْ، فَوَهِمْتُ شَرّاً

وقبلي داخل الوهمُ الذَّكياً

قلبتُ لها الحذيَّ، وكان مني

ضلالاً أَن قلبتُ لها الحذيَّاً

زعمتُ الغيبَ خلفَ لسانِ طيرٍ

جَهِلْتُ لسانَه فزعَمْتُ غيّاً

أصاب الغيبَ عند الطير

قومٌ وصار البومُ بينهم نَبيّا

إذا غَنّاهمُ وجدوا سَطِيحاً

على فمه، وأفعى الجرهميَّا


أبيات شعرية عن المعلم قائداً

  • يقول المتنبي في قصيدته حسم الصلح ما اشتهته الأعادي:

نِلْتَ ما لا يُنالُ بالبِيضِ وَالسُّمْـ

ـرِ وَصُنْتَ الأرْوَاحَ في الأجْسَادِ

وَقَنَا الخَطِّ في مَراكِزِها حَوْ

لَكَ وَالمُرْهَفَاتُ في الأغْمادِ

ما دَرَوْا إذ رَأوْا فُؤادَكَ فيهِمْ

سَاكِناً أنّ رَأيَهُ في الطّرَادِ

فَفَدَى رَأيَكَ الذي لم تُفَدْهُ

كُلُّ رَأيٍ مُعَلَّمٍ مُسْتَفَادِ

وَإذا الحِلْمُ لمْ يَكُنْ عن طِباعٍ

لم يَكُنْ عَن تَقَادُمِ المِيلادِ

فَبِهَذا وَمِثْلِهِ سُدْتَ يا كا

فُورُ وَاقتَدْتَ كُلّ صَعبِ القِيادِ

وَأطَاعَ الذي أطَاعَكَ وَالطّا

عَةُ لَيْسَتْ خَلائِقَ الآسَادِ

إنّمَا أنْتَ وَالِدٌ وَالأبُ القَا

طعُ أحنى من وَاصِلِ الأوْلادِ

لا عَدا الشرُّ مَن بَغَى لكُما الشرّ

وَخَصّ الفَسَادُ أهلَ الفَسَادِ


أبيات شعرية عن المعلم والصبر على العلم

يقول الشاعر الإمام الشافعي في قصيدته اصبر على مرِّ الجفا من معلمٍ:

اصبر على مرِّ الجفا من معلمٍ

فإنَّ رسوبَ العلمِ في نفراتهِ

ومنْ لم يذق مرَّ التعلمِ ساعة ً

تجرَّعَ نلَّ الجهل طولَ حياته

ومن فاتهُ التَّعليمُ وقتَ شبابهِ

فكبِّر عليه أربعاً لوفاته

وَذَاتُ الْفَتَى ـ واللَّهِ ـ بالْعِلْمِ وَالتُّقَى

إذا لم يكونا لا اعتبار لذاتهِ


أبيات شعرية عن حلم المعلم

لو كنتُ أدري أنّ عُقباهُمُ

لذاكَ، لم أقتُلْ أبا مسلم

قَد خَدَمَ الدُّولَةَ مُستَنصِحاً،

فألبَستَهُ شِيَةَ العِظلمِ

ما دامَ غَيرُاللَّهِ مِنْ دائمٍ،

فاغضَبْ على الأقدارِ، أو سلّم

طوّفتَ في الآفاقِ عصراً، فما

أسفَرْتَ من حِندِسِكَ المُظلم

سألتَ أقواماً، فلم تُلْفِ مَن

يَهديكَ من رُشدٍ إلى مَعلَم

فاحلَمْ عن الجاهلِ مُستَكبراً،

فالعَينُ إنْ تَلقَ الكَرى تحلَم

إنّ وفاةَ النِّكسِ، في جُبنِهِ،

مثلُ وفاةِ الفارِسِ المُعلَم


أبيات شعرية عن احترام المعلم

  • يقول الشاعر أحمد شوقي في قصيدته قم للمعلم وفه التبجيلا:

قُم للمعلمِ وفّهِ التبجيلا

كاد المعلمُ أن يكونَ رسولا

أعَلِمتَ أشرفَ أو أجل من

الذي يبني ويُنشئُ أنفسًا وعقولا

سُبحانكَ اللهم خيرَ معلمٍ

علّمتِ بالقلمِ القرونَ الأولى

أخرجتَ هذا العقل من ظُلُماتهِ

وهَديتهُ النورَ المبينَ سبيلا

أرسلتَ بالتوراةِ موسى

مُرشدًا وابن البتول فعلّم الإنجيلا

علّمتَ يونانًا ومصر فزالتا

عن كل شمس ما تريدُ أُفولا

اليوم أصبحنـا بحـالِ طفولـةٍ

في العِلْمِ تلتمسانه تطفيـلا

من مشرقِ الأرضِ الشموسُ تظاهرتْ

ما بالُ مغربها عليه أُدِيـلا