قوة الذاكرة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٢ ، ٢٤ يناير ٢٠١٦
قوة الذاكرة

قوة الذاكرة

تعرف الذاكرة بيولوجيّاً بأنها قدرة من قدرات الدماغ تمكّنه من تخزين المعلومات والأحداث المرتبطة بها واسترجاعها، وتصنف الذاكرة إلى تصنيفات عديدة ومختلفة تبعاً لمدتها وطبيعتها وقدرتها على استرجاع المشاعر المختلفة، إلى ذاكرة قصيرة جداً، ذاكرة قصيرة وذاكرة طويلة.


تصنيفات الذاكرة

  • الذاكرة القصيرة جداً: عندما تبعث واحدة من الحواس الخمسة إشارات حسيّة إلى مواقع محددة من الدماغ، ففي حالة الشم مثلاً، يبعث الأنف إشارات حسية إلى مواقع محددة في الدماغ، وعليها يستطيع الإنسان تذكر هذه الرائحة واسترجاعها لفترة قصيرة من الزمن.
  • الذاكرة القصيرة: في هذه الذاكرة تتم معالجة المعلومات المستقبلة، فإما أن يتم حذفها نهائيّاً بعدَ فترة معيّنة، أو أن يتم نقلها إلى الذاكرة الطويلة، وعادةً إن لم تنقل المعلومات إلى الذاكرة الطويلة خلال 15 ثانية فإنها تُنسى.
  • الذاكرة الطويلة: وهي الذاكرة التي يتم تخزين المعلومات فيها لفترات طويلة، ويمكننا أن نسترجع المعلومات والصور والأحداث منها، ويمكن أن تنتقل المعلومات من الذاكرة القصيرة إلى الطويلة عن طريق التكرار والتدريب، وهذا ما نلاحظه أثناء الدراسة للامتحانات، فنحن نكرر المعلومات حتى تنتقل إلى الذاكرة الطويلة ونستطيع استرجاعها في وقت الامتحان.


الوظائف الرئيسية للذاكرة

  • قوة الملاحظة والتركيز: من أهم الأمور التي تقوم بها الذاكرة هي التركيز على أمر معين لتتمكن من تذكره مستقبلاً، وهذا يعني أنه كلما زادت قدرة الشخص على التركيز زادت قوّة ذاكرته.
  • التخيل والتصور: أي قدرة العقل على رسم أحداث خياليّة، وتعتمد هذه القدرة على مجموعة من العوامل الخارجية مثل الخبرات السابقة والعاطفة وغيرها.


علاقة الذاكرة بالنوم والنسيان

العقل آلة تعمل باستمرار مثله مثل القلب الذي لا يتوقف حتى خلال النوم، وقد وجد العلماء أنّ العقل يعمل بشكل أقوى وأنشط خلال النوم وخاصةً خلال النوم العميق، حيثُ إنّه يحفظ خلال النهار المعلومات والصور والأحداث بشكل مؤقت، وأثناء الليل يجهّزها ويفصلها ويرتبها حتى تنتقل إلى الذاكرة الطويلة، وعندما تنتقل إلى الذاكرة الطويلة يتم هناك ربطها وتنسيقها مع أحداث وأفكار ومعلومات أخرى سابقة، وبمجرد انتقالها إلى الذاكرة الطويلة هذا يعني أنّ المخزن المؤقت قد أُفرغت محتوياته من المعلومات، وأصبحَ جاهزاً لاستقبال معلومات أخرى في اليوم التالي. 

وبسبب أهميّة النوم الكبيرة والعمليّة التي تحدث خلاله، نلاحظ أنّ الأشخاص الذين لا يحصلون على قسط كافٍ من النوم يكونون في حالة من عدم الاتزان ولا يستطيعون تذكر الكثير من المعلومات وينسون باستمرار.


مبادئ عامة لتنشيط الذاكرة

الذاكرة مثلها مثل أي شيء آخر في جسم الإنسان، تحتاج للتنمية والاهتمام حتى تتطوّر وتصبح قادرة على استرجاع المعلومات، وهناك بعض القواعد والمبادئ التي يمكن اتباعها لتنشيطها ومنها: 
  • الاهتمام بالمعلومات: يساعد الاهتمام على تخزين المعلومات.
  • الفهم: يُعتبر فهم المعلومة واستيعابها من أهم الأمور التي تقوي الذاكرة.
  • استحثاث الذاكرة عن طريق عقد النيّة على التذكر.
  • التأثير الإيجابي على الذات والأفكار الإيجابيّة حول النفس يزيد من قوة الذاكرة.
  • ربط المعلومات والأمور مع بعضها وعمل خرائط ذهنيّة.
  • تنظيم وتبويب المعلومات وهذا يسهل عملية استرجاعها.