كلام جميل عن التسامح

كلام جميل عن التسامح

كلام جميل عن التسامح بين الأصدقاء

المسامحة هي أعلى خلق يسعى المرء للوصول إليه، ومن أجمل ما يقال عن التسامح بين الأصدقاء:

  • التسامح بين الأصدقاء يحتاج قوة عظيمة تمكن الإنسان من تجاهل الأخطاء التي يرتكبها شقيق عمره ورفبق دربه من أجل بقاء الود الذي يجب ألا يفنى بخطأ او اثنين.
  • الأصدقاء هم العائلة التي يجب أن يحافظ عليها الإنسان لأنهم الكلمة الأولى والطيبة التي يجب ألا تفنى بتغير الظروف بل كلما ازدادت نيران الحقد في هذا العالم يجب أن تسقى علاقة الصداقة بماء الحب والمودة.
  • تسيطر على الإنسان في بعض الأحيان ذات سلبية تحثه على الثأر من أصدقائه الذين ظلموه وتصور له الصداقة نوعًا من العلاقات الملائكية، لكن النفس الطيبة تأبى إلا المسامحة وتعلم أن خير الخطائين التوابون.
  • التسامح بين الأصدقاء يحتاج قوة تفوق قوة الانتقام، والإنسان العاقل هو من لا يرمي نفسه في ترهات الأنور بل يسعى دائمًا ليكون اليد البيضاء التي تمتد لمساعدة الجميع.
  • التسامح لا يكون سوى جزء من العدالة، حين يصفح الإنسان عن صدقه وتعود العلاقات كما كانت سوية طاهرة لا تشوبها شائبة، حينها فقط يصل الإنسان إلى التصالح الحقيقي مع ذاته.
  • الصداقة هي العلاقة الأزلية التي تربط ما بين إنسانين لا دخل لرابطة الدم في تواصلهما، ولما جُبل الإنسان على الخطأ فإنه يجب أن يجبل كذلك على المسامحة، ففي ذلك هدوء للنفس وتجديد لها.
  • الصديق ليس ذلك الإنسان الكامل الذي يطمح الجميع به ويحلمون أن يكون سندًا لهم وعزًا في كل حين، الصديق هو إنسان جُبل على الخطأ والنسيان والتعب والإرهاق، وحري بكل شخص أن يسامح صديقه ويكون العفو هو سيد الموقف بينهما.
  • المسامحة تترك في النفس أثرًا طيبًا خاصة بين الأصدقاء الذين يتكئ بعضهم إلى بعض فيكونون معًا كالجسد الواحد الذي إن اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.
  • سامح صديقك حتى تعمر المحبة بينكما ولا يكدرها نصب ولا وصب، سامح وابتعد عن الحقد والضغينة حتى تكون سليم النفس مبتعدًا عن سفاسف الأمور وصغائرها، سامح ولتكن يدك العليا التي تبدأ السلام.
  • المسامحة بين الأصدقاء بمثابة الماء الذي يسكب على العلاقات فيجددها وينعشها، فالخلاف موجود دائمًا بين أهل الأرض ولكن المسامحة هي صفة رفيعة لا يتمكن أي إنسان من التحلي بها.
  • كن ذلك الإنسان الذي يستطيع أن يعفو عن زلات أصدقائه ويتغاضى عنها وكما قيل سابقًا سيد قومه المتغابي، أي الذي لا يقف عند صغائر الأمور وحري بالإنسان أن يتمثل تلك الصفة مع أقرب الناس إليه.
  • سامح مَن يخطئ في حقك وكن أنت المبادر لكل خير من الأمور وخاصة مع الأصدقاء الذين سخرهم الله سندًا ثابتًا للإنسان، والابتعاد عن الحقد والضغينة يرفع من النفس إلى العلياء ويجعلها مكرمة على غيرها.


كلام جميل عن التسامح بين الأحبة

قد تحدث بعض الأمور ما بين الأحبة تؤدي إلى تكرد النفوس، ومن أجمل ما يُقال في هذا الحال عن المسامحة:

  • الحب هو أطهر عاطفة خلقها الله على هذه الأرض والإنسان الكامل في عقله هو مَن لا يضيع مثل تلك العاطفة بالضغائن وصغائر الأمور، بل يجعل من الحب قبسًا يهتدي به في ظلمات الليالي والأيام.
  • ليس هناك أعلى من الإنسان الذي يترفع بنفسه عن الأحقاد والمكائد خاصة في العلاقات العاطفية التي تفرض على الناس أن يتخلوا عن جزء من شخصياتهم ويذوبوا في الآخر، والمسامحة هي من أجمل اللآلئ التي تزين عقد المحبة.
  • الحب تاج لؤلؤته المسامحة، ويجب على كل قلبين عاشقين ألا يقفا عند صغائر الأمور بل يكونا جبلين راسخين متحدين لا تفرق بينهما الحصى الصغيرة.
  • لما يسامح الإنسان حبيبًا له ويعفو غنه فإنه يهديه درسًا بالأخلاق على طبق من الذهب، حينما يظن الحبيب أن العلاقة انتهت مع شريكه الآخر بسبب خطأ ما أو سوء في التفاهم فإن العفو يأتي مثل كأس الماء المثلج الذي يطفئ نيران الحقد والعتاب.
  • إن من أعظم ما يمكن أن يهديه المرء لحبيبه هو مسامحته على أخطائه والعفو عنه وأن تعود المياه إلى قلوبهما بعد أن انقطعت فترات الغضب والحزن، فتورق الأزهار من جديد بعد مضي العاصفة التي كادت تقتلع المحبة من القلوب.
  • العفو كفيل بفتح الأبواب الموصدة بين قلوب العاشقين، والمسامحة تجدد الزهور التي ذبلت في العلاقات البشرية بين المتحابين، العفو هو التاج الذي يزين العلاقات بين الأحباب وكأنه الآية الأولى التي قامت عليها البشرية بأكملها.
  • خذ العفو وأمر بالمعروف هي آية قرآنية أمر الله بها نبيه ومن بعده الناس أجمعين، وحري بمن بدأ علاقة محبة مع الآخرين أن يأخذ تلك العلاقة بالعفو ولا يدع للجفاء موضع قدم فيها.
  • الحب قائم على قدمين اثنتين الأولى هي الصدق والثانية هي المسامحة، وكل إنسان يريد أن يبقى حبه ثابتًا قويًا لا بد له أن يراعي السلامة في القدمين فلا هو يأخذ بكل ذنب ولا هو يكذب في كلامه.
  • الحب الذي لا يبني على التسامح يكون فاشلًا ضعيفًا تستطيع أن ترميه ظروف الحياة في قاعها في لا يتذكره ولا يفطن إليه أحد، لذلك لا بد أن يكون العفو هو سيد الموقف في العلاقات بين المتحابين.
  • سامح شريكك حتى تهنأ روحك بتلك المسامحة وابتعد عن الجدال والعتاب اللذان يقتلان العاطفة ويتربعان على عرش موتها، فكل إنسان يعلم بينه وبين ذاته كمية الأخطاء التي ارتكبها ولكنه يطمح دائمًا بعفو شريكه عنه.
  • سامح حتى تكون الإنسان الذي لا يترقب زلات الآخرين، سامح حتى لا تكون يدك ملطخة بالأحقاد والأضغان والكره وغيره من الأمور التي تلوث الطبائع الحسنة النقية.
  • المسامحة خير باب يفتحه الناس المقبلون على الحياة والذين يرغبون بعيشها بشكل أفضل بعيدًا عن الأحقاد والنفوس المريضة.


كلام جميل عن التسامح بين أفراد العائلة

إنّ العائلة هي مثل الشجرة التي لا تمتد أغصانها سوى بالماء، والماء الذي يغذي العائلة هو المسامحة، ومن أجمل ما يُقال عن عفو أفراد العائلة بعضهم عن بعض:

  • العائلة هي اللفظة التي لا يمكن للإنسان أن يحيا سويًا من دونها ولا يمكنه أن يعيش إلا في أحضانها مهما تظاهر بغير ذلك، لهذا فإن خير ما يفعله الإنسان مع عائلته هو أن يسامحهم ويعفو عنهم ويصفح عن أخطائهم، فالعتاب لا يجر معه سوى الضغائن والأحقاد.
  • سامح أفراد عائلتك واعف عن زلاتهم وابتعد عن الشماتة وترفع بنفسك بالخلق الحسن وكن خير الناس الذين يحسنون دون النظر إلى صغائر الأمور، وكما أن سيد قومه من تغافل فإن سيد عائلته من عفا عن غيره.
  • المسامحة تشفي الصدور وهي حسنة لفاعلها قبل أن تكون حسنة لغيره، وصاحب الفهم هو من يبادر لمسامحة غيره لأنه يخلص نفسه من أغلال الحقد ويتحرر من براثن الكراهية والانتقام، ففي المسامحة يسمو الإنسان بنفسه ليخالط الصالحين والأنبياء.
  • المسامحة هي كوب الماء الذي يستعين به الإنسان على من أذاه في أيام الحقد الحارة، فلما يسامح الإنسان غيره فإنه يهديه ذنوبه على طبق من الذهب ويريه عيوبه ونقائصه فيخجل ذاك من نفسه ويعلم بالذي فعله فيعود إلى رشده.
  • ترفع بنفسك عن وحل الانتقام والكره وابتعد عن الآفات فإنك لم تخلق لهذا، وليكن تعاملك مع الناس مبني على العفو فلا يرون منك إلا طيبًا ويطمحون دائمًا أن يحظون بالقرب منك.
  • العفو عند المقدرة هذا ما حض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يجب على الإنسان فعله مع عائلته التي مهما أخطأت إلا أنها تبقى ذاك الجسر الذي يحميه من السقوط.
  • سامح عائلتك وأفراد قبيلتك وكن مثل الياسمين الذي يفوح عطرًا كلما اقترب الناس منه.
  • لقد قرن الله تعالى ما بين العفو والغفران ووعد المسامح بفضل عظيم منه فكيف بحال من عفا عن عائلته أو بعض الأفراد منهم فيكون قد جمع ما بين العفو الذي أمر الله تعالى به وبين الإحسان للأقارب ومراعاة حق الرحم الذي حض الله على وصله.
  • المسامحة هي مثل الشمس التي تسطع بعد ظلمة طويلة، فلما تشرق على العالم فإنها تحرره من كوابيس الليل التي كانت تحيط به، إذ الشمس تجلو الهموم والأسقام.
  • اعف عن غيرك وخالق الناس بخلق حسن وليكن قدوتك في ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي عفا عن أهله وقال لهم اذهبوا فأنتم الطلقاء، لقد قال ذلك بعد أن عذبوه وآذوه ورموا الأذى في طريقه.

مواضيع قد تهمك

هل لديك أي سؤال حول هذا الموضوع؟

هل لديك سؤال؟

1149 مشاهدة
Top Down