كلام جميل عن الوطن

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٢٨ ، ٢٨ أبريل ٢٠١٥
كلام جميل عن الوطن

الوطن

الوطن هو المكان الذي ولدنا فيه وترعرعنا به، وأكلنا من أرضه وشربنا من مائه، وحب الوطن داخلنا ولن ينفذ أبداً، الوطن ليس فقط قطعة الأرض التي نعيش عليها، إنّه كل من يسكنه من أهل وأحباء وأصدقاء، هو كل ما نريده من أمان فبه نحيا وببعدنا عنه نحن في منفى.


كلام عن الوطن

  • متى من طول نزفك تستريح؟ سلاماً أيها الوطن الجريح !.
  • أكبر نكته: حينما تعيش في مكان وتتجرأ بتسميته (وطن) أثناء كون حياتك وقيمتها بالنسبة لمواطنين هذا الوطن لا تعادل أكثر من قيمة الرصاصة التي يقتلوك بها حينما يقرر أحدهم ذلك.
  • سوف لن يهدأ العالم حتى ينفذ حب الوطن من نفوس البشر.
  • كل أم، وكل أخت، وكل بنت في هذا الوطن هي أمنا وأختنا وبنتنا جميعاً.
  • أتجوّل في الوطن العربي وليس معي إلّا دفتر.. يرسلني المخفر للمخفر.. يرسلني العسكر للعسكر.. وأنا لا أحمل في جيبي إلّا عصفور.. لكن الضابط يوقفني.. ويريد جوازاً للعصفور.. تحتاج الكلمة في وطني لجواز مرور.. أبقى مرميّاً ساعاتٍ منتظراً فرمان المأمور.. أتأمّل في أكياس الرمل ودمعي في عينيّ بحور.. وأمامي ارتفعت لافتةٌ تتحدّث عن وطن واحد.. تتحدّث عن شعب واحد.. وأنا كالجرذ هنا قاعد.. أتقيّأ أحزاني وأدوس جميع شعارات الطبشور.. وأظلّ على باب بلادي مرميّاً كالقدح المكسور.
  • الفئة الوحيدة التي تتمتع بحرية النشر في الوطن العربي هي فئة (النجارين).
  • الإعدام أخف عقاب يتلقاه الفرد العربي.. أهنالك أقسى من هذا؟ طبعاً.. فالأقسى من هذا أن يحيا في الوطن العربي.
  • أنا لا افصل بين تحرير المرأة وتحرير الوطن.
  • آه ، أي وطن رائع يمكن أن يكون هذا الوطن، لو صدق العزم وطابت النفوس وقل الكلام وزاد العمل.
  • قد نختلف مع النظام لكننا لا نختلف مع الوطن ونصيحة أخ لا تقف مع «ميليشيا» ضد وطنك، حتى لو كان الوطن مجرد مكان ننام على رصيفه ليلاً.
  • إنك إذا قتلت باسم شيء تراه طيباً.. كالعقيدة، أو المذهب، أو الوطن.. أو الدفاع عن العدل أو الحرية.. لا يجعلك قاتلاً فقط.. بل قاتلاً مادحاً لقتلك.
  • عندما تسمع من يقول : سوف أضحي بوطني من أجل ديني.. فاعلم انه لم يفهم معنى الدين ولا معنى الوطن.
  • هل مطلوب منا نحن الصغار أن نقول أمين على كل كلام يقوله الكبار، حتى ولو كان كلاما فارغاً لا يتفق مع ضمائرنا ومعلوماتنا، وإلا نكون خونة وعملاء؟
  • النظام الدكتاتوري، قد يبني التماثيل في الوطن، لكنه يهدم الإنسان في المواطن.
  • علمني وطني بأن دماء الشهداء هي التي ترسم حدود الوطن.
  • نموت كي يحيا الوطن.. يحيا لمن؟ نحن الوطن.. إن لم يكن بنا كريماً آمنا ولم يكن محترماً ولم يكن حراً.. فلا عشنا ولا عاش الوطن.
  • الوطن هو هذا المكان المقدس بالنصوص والمكدس باللصوص.
  • لم أكن أعرف أن للذاكرة عطراً أيضاً.. هو عطر الوطن.
  • سيحل الناس القتل والإيذاء بدعوى الدفاع عن الدين وحماية العقيدة حيناً وبدعوى الدفاع عن الوطن والنفس حيناً آخر.. ألا فاحذروا الأمرين إن من حمل السلاح أو أذي الناس دفاعاً عن الدين فقد وضع الدين فوق الله الذي يأمر بالحب لا بالقتل والله كفيل بحفظ دينه وليس بحاجة إلى عبيد خاطئين ينقذونه وليس لأحد من العصمة ما يجعل رأيه في زيغ العقيدة صواباً لا يأتيه الباطل إلى حد يسوغ فيه القتل.. إن الذين يدافعون عن الدين بإيذاء الناس إنما يدافعون عن رأيهم وحدهم بل أكثرهم إنما يدافع عن حقوقه ومزاياه ويتخذ من الدفاع عن العقيدة عذراً يعتذر به.
  • جميل ان يموت الإنسان من اجل وطنه، ولكن الأجمل أن يحيا من اجل هذا الوطن.


شعر عن الوطن

  • ولي وطنٌ آليتُ ألا أبيعَهُ
    وألا أرى غيري له الدهرَ مالكاً
عهدتُ به شرخَ الشبابِ ونعمةً
كنعمةِ قومٍ أصبحُوا في ظلالِكا
وحبَّبَ أوطانَ الرجالِ إِليهمُ
مآربُ قضاها الشبابُ هنالكا
إِذا ذَكَروا أوطانهم ذكرَّتهمُ
عهودَ الصِّبا فيها فَحنُّوا لذاكا
فقد ألفتهٌ النفسُ حتى كأنهُ
لها جسدٌ إِن بان غودرَ هالكا
موطنُ الإِنسانِ أمٌ فإِذا
عقَّهُ الإِنسانُ يوماً عقَّ أمَّه
  • بلادي لا يزالُ هواكِ مني
    كما كانَ الهوى قبلَ الفِطامِ
أقبلُ منكِ حيثُ رمى الأعادي
رُغاماً طاهراً دونَ الرَّغامِ
وأفدي كُلَّ جلمودٍ فتيتٍ
وهى بقنابلِ القومِ اللئامِ
لحى اللّهُ المطامعَ حيثُ حلتْ
فتلكَ أشدُّ آفات السلامِ
  • ومن لم تكنْ أوطانهُ مفخراًُ لهُ
    فليس له في موطنِ المجدِ مفخرُ
ومن لم يبنْ في قومهِ ناصحاً لهم
فما هو إِلا خائنٌ يتسترُ
ومن كانَ في أوطانهِ حامياً لها
فذكراهُ مسكٌ في الأنامِ وعنبرُ
ومن لم يكنْ من دونِ أوطانهِ حمى
فذاك جبانٌ بل أَخَسُّ وأحقرُ
  • بلادي هواها في لساني وفي دمي
    يمجدُها قلبي ويدعو لها فمي
ولا خيرَ فيمن لا يحبُّ بلادَهُ
ولا في حليفِ الحب إن لم يتيم
ومن تؤوِهِ دارٌ فيجحدُ فضلها
يكن حيواناً فوقه كل أعجمِ
ألم ترَ أنَّ الطيرَ إن جاءَ عشهُ
فآواهُ في أكنافِهِ يترنم
وليسَ من الأوطانِ من لم يكن لها
فداء وإن أمسى إليهنَّ ينتمي
على أنها للناس كالشمس لم تزلْ
تضيءُ لهم طراً وكم فيهمُ عمي
ومن يظلمِ الأوطان أو ينسَ حقها
تجبه فنون الحادثات بأظلم
ولا خيرَ فيمنْ إن أحبَّ دياره
أقام ليبكي فوقَ ربعٍ مهدم
وقد طويتْ تلك الليالي بأهلها
فمن جهلَ الأيامَ فليتعلم
وما يرفع الأوطانَ إلا رجالها
وهل يترقى الناسُ إلا بسلم
ومن يكُ ذا فضلٍ فيبخل بفضلهِ
على قومهِ يستغنَ عنه ويذمم
ومن يتقلبْ في النعيم شقيْ بهِ
إذا كان من آخاهُ غيرُ منعم
  • أنا حرٌّ هذي البلاد بلادي
    أرتجي عزّها لأحيا وأغنم
لست أدعو لثورةٍ أو يزالٍ
لست أدعو لعقد جيشٍ منظّم
لست أدعو إلاّ لخير بلادي فهي
نوري إذا دجى البؤس خيّم
إنّما الخير في المدارس يرجى
فهي للمجد والمفاخر سلّم
وحّدوها وعمّموا العلم فيها
فدواء البلاد علمٌ معمّم
إنّ من يبذل النّقود عظيمٌ
والّذي ينشر المعارف أعظم
لا أباهي بما أنا اليوم فيه
نائباً يجبه الخطوب ويقحم
  • إِذا عظَّمَ البلادَ بنوها
    أنزلتهمْ منازلَ الإِجلالِ
توَّجتْ مهامَهمْ كما توجوها
بكريمٍ من الثناءِ وغالِ
  • ذكرتُ بلادي فاسْتَهَلَّتْ مدامي
    بشوقي إِلى عهدِ الصِّبا المتقادمِ
حننتُ إِلى أرضٍ بها اخضرَّ شاربي
وقطِّع عني قبل عقدِ التمائمِ
  • الناسُ حُسَّادُ المكانَ العالي
    يرمونه بدسائسِ الأعمالِ
ولأنْتَ يا وطني العظيم منارةٌ
في راحتيْكَ حضارةُ الأجيالِ
لا ينْتمي لَكَ من يَخونُ ولاءَُ
إنَّ الولاءَ شهادةُ الأبطالِ
يا قِبْلةَ التاريخِ يا بلَدَ الهُدى
أقسمتُ أنَّك مضرَبُ الأمثال
  • و بلا وطني لقيتكَ بعد يأسٍ
    كأني قد لقيتُ بك الشبابا
وكل مسافرٍ سيؤوبُ يوماً
إِذا رزقَ السلامة والإِيابا
وكلُّ عيشٍ سوف يطوى
وإِن طالَ الزمانُ به وطابا
كأن القلبَ بعدَهُمُ غريبٌ
إِذا عادَتْه ذكرى الأهلِ ذابا
ولا يبنيكَ عن خُلُقِ الليالي
كمن فقد الأحبةَ والصِّحابا
  • وطنٌ ولكنْ للغريبِ وأمةٌ
    ملهى الطغاةِ وملعبُ الأضدادِ
يا أمةً أعيتْ لطولِ جهادِها
أسكونُ موتٍ أم سكونُ رُقادِ؟
ياموطناً عاثَ الذئابُ بأرضهِ
عهدي بأنكَ مربضُ الآسادِ
ماذا التمهلُ في المسير كأننا
نمشي على حَسَكٍ وشَوْكِ قتادِ؟
هل نرتقي يوماً وملءُ نفوسِنا
وجلُ المسوقِ وذلةُ المنقادِ؟
هل نرقى يوماً وحشورُ رجالِنا
ضعفُ الشيوخِ وخفةُ الأولادِ؟
واهاً لآصفادِ الحديدِ فإِننا
من آفةِ التفريقِ في أصفادِ
  • صباح الفقر يا بلدي
    صباح الدمع والمنفى
صباح الجرح لو يحكي
سيغرق أرضنا نزفاً
صباح الموت لا تسأل
متى أو أين أو كيفا !
طيور الموت مرسلة
و رأس العبد لا يخفى
وإن الشمس لو تدري
لكفت ضوءها خوفاً
من الحكام أن يجدوا
كفيفا يرفع الكفا
إلى الرحمن يسأله
ليرسل جنده صفاً
على الحكام قد وعدوا
وكل وعودهم سوفا
تعالى سيدي الوالي
ونحمده فقد أوفى
أذاب الخوف في دمنا
و أسكن روحنا سيفاً
أحب الظلم يا بلدي !!
أيهجره وقد ألفاً؟
صباح الهم يا بلدي
جراح أصبحت عرفاً
يموت الحلم نقبره
و نزرع بعده خوفاً