كلام رومانسي لحبيبتي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٥٧ ، ٢٢ أبريل ٢٠١٩
كلام رومانسي لحبيبتي

الحب

علينا أن ننظر للحياة بعيون يملؤها الحب، ففي الحب نتفتح على شيء جديد لم نألفه من قبل، فهو من أجمل الأشياء التي تحصل للإنسان، ويجعله يشعر بالسعادة الكبيرة، وتبعث في النفس الطمأنينة بوجود من نحب، فالمحب يصبح شاعراً؛ وذلك لأنّ الحب يلهم ويوحي بالشعر وبالكلمات العذبة، وهنا سنذكر بعض من كلمات، وخواطر، ورسائل عاشق.


كلمات رومانسية لحبيبتي

  • مهمتي الأولى أن أسعدك، مهمتي الثانية أن أدللك، ومهمتي الثالثة أن أسهر على راحتك، ومهمتي الرابعة أن أبدد غيوم حياتك، وأروع مهامي أن أحبك ثمّ أحبك ثمّ أحبك يا حبيبتي.
  • كنتِ وما زلتِ وستبقي من أروع من أدخله القدر إلى عالمي أعشقك إلى الأبد.
  • تلك السعادة التي أشعر بها وأنا بجانبك لن أجد لها في هذا الكون مثيل.
  • لو تاه الحب أنت الدليل، لو مات القلب أنت البديل، وكلمة حب في حبك قليل.
  • جمالك يا حبيبتي علمني كيف أختار الجمال، وكيف أسبح في بحر طويل، وكيف أتسلل إلى بيوت الحمام، ولكنني لا ألوم شعري بكحيل عينيكِ، ونحل خصركِ، ولكنّني أكتفي بجمالكِ، وسكوتي وعذابي، ولا داعي أن تغضبي مني لأني لم أقل شعراً كافياً في جمالك.
  • جمالك يا سيدتي علمني كيف أتحاور مع النجوم، والقمر، وكيف أنشد قصائدي على العشاق، أنا لا أمثل دور الفنان، أو العشيق أنا لا أقول بأني أحبكِ بجنون.
  • اشتياقي لكِ يقتلني، وولهي عليكِ يميتني، كل ذرة في كياني، وكل قطرة من دمي، وكل نبضة من نبضاتِ قلبي تصرخ باسمكِ، وتناديكي يا حبيبتي.
  • حبيبتي إنّني أعيش في فلك حبك، وأسكن شغاف قلبك، فأحاول جاهداً ما استطعت أن أسعد قلب من استحليت، لأني بسعادته أسعد، وبشقائه أتعذب.


شعر عن الحب

قصيدة حب في الظلام

  • تعود القصيدة للشاعر أحمد عبد المعطي حجازي، شاعر وناقد مصري، ولد بمحافظة المنوفية بمصر، أسهم في العديد من المؤتمرات الأدبية في كثير من العواصم العربية، ويشتكي في قصيدته من لوعة الحب، وعدم معرفة محبوبته بما في قلبه من مشاعر، ويتوعد بالبوح لها عما قريب.

أحبّك ؟ عيني تقول أحبّك

ورنّة صوتي تقول ،

وصمتي الطويل

وكل الرفاق الذين رأوني ، قالوا .. أحب !

وأنتِ إلى الآن لا تعلمين !


أحبّك .. حين أزفّ ابتسامي ،

كعابر درب ، يمر لأول مره

وحين أسلّم ، ثم أمر سريعا ،

لأدخل حجره

وحين تقولين لي .. إرو شعرا

فأرويه لا أتلفت ، خوف لقاء العيون

فإن لقاء العيون على الشعر ، يفتح بابا لطير سجين

أخاف عليه إذا صار حرا ،

أخاف عليه إذا حطّ فوق يديك ،

فأقصيته عنهما


ولكنني في المساء أبوح

أسير على ردهات السكينه

وأفتح أبواب صدري ،

وأطلق طيري ،

أناجي ضياء المدينه

إذا ما تراقص تحت الجسور

أقول له .. يا ضياء ، ارو قلبي فإني أحب

أقول له .. يا أنيس المراكب والراحلين أجب

لماذا يسير المحب وحيدا ؟

لماذا تظل ذراعي تضرب في الشجيرات بغير ذراع ؟

ويبهرني الضوء والظل حتى ،

أحس كأني بعض ظلال ، وبعض ضياء

أحس كأن المدينة تدخل قلبي

كأن كلاما يقال ، وناسا يسيرون جنبي

فاحكي لهم عن حبيبي


حبيبي من الريف جاء

كما جئت يوما ، حبيبي جاء

وألقت بنا الريح في الشطّ جوعى عرايا

فأطعمته قطعة من فؤادي ،

ومشّطت شعره،

جعلت عيوني مرايا

وألبسته حلما ذهبيا ، وقلنا نسير ،

فخير الحياة كثير

ويأخذ دربا ، وآخذ دربا ،

ولكننا في المسا نتلاقى

فانظر وجه حبيبي ،

ولا أتكلم


حبيبي من الريف جاء

واحكي لهم عنك حتى ،

ينام على الغرب وجه القمر

ويستوطن الريح قلب الشجر

وحين أعود ، أقول لنفسي

غدا سأقول لها كل شيء


قصيدة أجمل حب

  • محمود درويش أحد أهم الشعراء الفلسطينيين والعرب والعالميين، ويتمنى في قصيدته هذه الأبدية مع محبوبته، ويصف جمالها وجمال العشق، والحب بينهم.

كما ينبت العشب بين مفاصل صخرة

وجدنا غريبين يوما

وكانت سماء الربيع تؤلف نجما ... ونجما

وكنت أؤلف فقرة حب..

لعينيك.. غنيتها!

أتعلم عيناك أني انتظرت طويلا

كما انتظر الصيف طائر

ونمت.. كنوم المهاجر

فعين تنام لتصحو عين.. طويلا

وتبكي على أختها

حبيبان نحن، إلى أن ينام القمر

ونعلم أن العناق، وأن القبل

طعام ليالي الغزل

وأن الصباح ينادي خطاي لكي تستمرّ

على الدرب يوماً جديداً

صديقان نحن، فسيري بقربي كفا بكف

معا نصنع الخبر و الأغنيات

لماذا نسائل هذا الطريق .. لأي مصير

يسير بنا ؟

ومن أين لملم أقدامنا ؟

فحسبي، و حسبك أنا نسير...

معا، للأبد

لماذا نفتش عن أغنيات البكاء

بديوان شعر قديم ؟

ونسأل يا حبنا ! هل تدوم ؟

أحبك حب القوافل واحة عشب و ماء

وحب الفقير الرغيف !

كما ينبت العشب بين مفاصل صخرة

وجدنا غريبين يوما

ونبقى رفيقين دوما


قصيدة حب وبحر وحارس

  • تعود القصيدة للشاعر نجيب سرور، الذي يشبه في قصيدته بين الحب والبحر، والحارس الذي يخشونه العشاق من نظراته، ليقومو بشرح وجهة نظرهم عن الحب والبحر والترابط بينهم، فهو يقول:

كانوا قالوا: "إن الحب يطيل العمر"

حقا .. حقا .. إن الحب يطيل العمر

حين نحس كأن العالم باقة زهر

حين نشف كما لو كنا من بللور

حين نرق كبسمة فجر

حين نقول كلاما مثل الشعر

حين يدف القلب كما عصفور ..

يوشك يهجر قفص الصدر ..

كى ينطلق يعانق كل الناس !

كنا نجلس فوق الرملة

كانت فى أعيننا غنوة

لم يكتبها يوما شاعر ..

قالت:

صف لي هذا البحر

يا قبرتي .. أنا لا أحسن فن الوصف

وإذن .. كيف تقول الشعر؟

لست أعد من الشعراء

أنا لا أرسم هذا العالم بل أحياه

أنا لا أنظم إلا حين أكاد أشل

ما لم أوجز نفسي في الكلمات

هيا نوجز هذا البحر

كيف .. أفي بيت من شعر؟

بل في قبلة ! !

عبر الحارس .. ثم تمطى .. " نحن هنا "

ومضى يلفحنا بالنظرات

يا حارس .. أنا لا نسرق

يا حارس يا ليتك تعشق

يا ليت الحب يظل العالم كله

يا ليت حديث الناس يكون القبـلة

يا ليت تقام على القطبين مظلة

كي تحضن كل جراح الناس

كي يحيا الإنسان قرونا في لحظات

ومشى الحارس .. قالت "أوجز هذا البحر"

كان دعاء يورق في الشفتين

يبدو أن الحارس يملك هذا البحر

يكره منا أن نوجزه في القبلات

فلنوجزه في الكلمات ..

أترى هل يملك أن يمنع حتى الكلمة ؟


خواطر عاشق

حبيبتي لو حاولت أن أصف لكِ ما بقلبي من حب لنفذت جميع أوراق العالم، فيا حبيبتي أنتِ بالنسبة لي كل شيء في حياتي، أنتِ عمري ومستقبلي وحاضري وأحلامي، فأنا وأنتِ يا حبيبتي جسدان في روح واحدة، وثقي ثقة تامة أنّني لا أستطيع مخاصمتك أو الابتعاد عنك، أتعلمين لماذا؟ لأنّكِ نفسي، ومن يستطيع أن يستغني عن نفسه، أني آمل أن يكون حبك لي بنفس اسمك صافياً طاهراً يستلهم الصفاء من وجهك الوضاء.


إني لأتمنى أن أكون من المحظوظين في هذه الدنيا كي أستظل بحبك، وأنعم بكرمك، فيا حبيبتي لا تبخلي علي بالسعادة، فسعادتي ملك يديك، فابعثي لي بسعادتي، فلا تحرميني من حنانك، واعلمي أني أنتظر جوابك على أحر من الجمر، ففي قلبي أحاسيس ومشاعر تضطرب كلما رأيتكِ، فكأني أريد أن أختفي من هذه الدنيا، واندمج في روحك، لأنّ نفسي تواقة إليكِ، مولعة بكِ فأصبحت لا أستطيع أن أستغني عنكِ فرفقاً بي، بيديك سعادتي.


حياتي أريد أن أصرخ في وجه هذا العالم كي يخترعوا لنا أجمل اسم في قلبي، لأني أرى كلمة أحبكِ قليلة في حقك، وتعبر عن شيء قليل ممّا في قلبي، فاسمحي لي بأن أخبركِ بأني لا أحبك، لأني أرى في تلك الكلمة إنقاصاً لما أحمل لك من غرام وعشق فأنتِ لي روحي وحياتي وأملي.


كم أعشقُ تلك النظرات الصامِتة التي تُشرق كالشمسِ من عينيكِ، فتذوب ملامِحَ وجهي بين ثنايا جفونكِ الغائرة، أعشقُ فيكِ كل شيء، عفويتك، وغيرتك، وقسوتك، ورقّتك، وبسمتك، ودمعتك، وصمتك، حتّى طريقة جِلستك أعشقها، طريقةُ مشيتكِ أعشقها، وكل ما أكرههُ هو مفارقتك، أعشقُ حروف اسمكِ تحت أسنّة أقلامي، وأغارُ عليكِ من نفسي إن قبّلتُكِ في أحلامي، أغارُ على تلك الخدودِ الورديّة التي لطالما غارت منها ورود الربيع، فقلبي دونكِ عقيمٌ لا ينجبُ حبّاً لأحد، ومشاعري دونكِ ملساء لا تنبت إلّا الشوك والأسى، وأنا دونكِ بلا حياة.


رسائل إلى حبيبتي

الرسالة الأولى:

دعيني أحبك وأخترق مدار سماك يا أروع ما رأت عيني، يا ملكة نورها غطاء السماء، دعيني أحبك يا أميرة سكنت شريان قلبي، دعيني أحترق بنار هواك، دعيني أحبك فأنا مشتاق للحب أحتاج لعشقك يهتز إليه القلب، دعيني أسجل معاهدة بأني لكِ، وأنتِ لي ويشهد عليها كل المحبين، والعالم أجمعين.


الرسالة الثانية:

أنتِ الجمال الناطق تجذبين كل عاشق، أنتِ البريق الآتي من السماء، أنتِ أجمل النساء وأجمل الأسماء، أنتِ من جعلني أرحل إلى الليل دون جواز سفر، حتى نسيت اسمي، وعنواني وضوء النهار.


الرسالة الثالثة:

أنتِ يا من لقاؤك يستحق الانتظار، أنتِ يا من قلبك يعشق بقلبي أن يلعب لعبة الأقدار، يا من عشقت كتاباتك التي ببالي ليلاً ونهار، قولي لي كيف سأنسى ذلك الاحتضار حين تفارقيني وحين تتركيني، كما يفعل الكبار بالصغار.


الرسالة الرابعة:

أنتِ يا من أعطيتي لقلبي شوقاً لا يملك أن يختار، غير أن يأتيك مشتاقاً لكلامك، ولهمس قلبك، وروحك التي لا تبالي بقلبي، فتفعل ما تشاء وتختار.


الرسالة الخامسة:

أنتِ يا من نسيت معك الحياة، وأنسيتيني أصحابي وهمومي، وشؤون الدنيا والأسفار، أنتِ يا من أسكنتك عيني، وقلبي، وعقلي وروحي، إنّني أكاد أن أكون أسعد مخلوق في هذه الدنيا وأفضلهم حظاً؛ فأنتِ يا حياتي حياتي، أنتِ التي أحببتني بصدق إحساس ووهبتيني روحك.


الرسالة السادسة:

إليكِ أيتها الفتاة التي ملكت قلبي وأسرت فؤادي وتحكمت في أحاسيسي ومشاعري، إليكِ حبيبتي أبعث باقات من زهور العمر محملة بعطر المحبة، حبيبتي لقد عرفت أنّ للحب لذة وللحياة معنى وذلك عندما أحببتك، لقد نما حبك بداخلي حتى تملكني فصرت أسيراً في ذلك الحب.


الرسالة السابعة:

إلى الإنسانة التي أحببتها حبّاً لا يوصف، إلى من تربّعت في قلبي، وجعلت حبها وساماً على صدري، إلى من تعيش ليلي ونهاري، إلى أميرتي وفتات أحلامي، إلى من نقشتها الأقدار في قلبي، وحفرت اسمها في عقلي وعروقي، إلى التي تهواها الروح والجسد، وإليها تركُن الآهات والوِئام، إلى من قضيت معها أسعد لحظات حياتي، إليكِ، يا من تغار منها الشمس، والقمر، وكلّ البشر، إليكِ يا أغلى من عمري أهديكِ قلبي، وحُبّي، وعمري، لقد أصبحتِ كلَّ شيءٍ في حياتي، أنتِ دمعتي، وبسمة حياتي، أنتِ نبض قلبي، وأحلامي، وآمالي، أنتِ حبّيبتي الأولى، والأخيرة.