كلام عن الرضا

كتابة - آخر تحديث: ١١:٥٢ ، ٢١ أبريل ٢٠١٩
كلام عن الرضا

الرضا

الرضا كنز من كنوز الحياة، ومن عاش وهو قنوع وراضٍ فقد ظفر بالراحة والسعادة، كما أنه لا يتطلب الشعور بالرضا أمور عظيمة فقط يكفيه النظرة الإيجابية والتفاؤل، والقناعة بما يملك الإنسان، والإيمان بأنه غني بنفسه وبذاته حتى وإن كان الوقع عكس ذلك أن ما هو مقدر له أتٍ وإن طال، فالراضي هو شخص عظيم سلك طريق الصواب لينعم بحياة رغدة بعيداً عن الضغينة وتمني الشر وزوال النعم لغيره.


كلمات عن الرضا

  • الرضا اكتفاء بالموجود مع ترك الشوق للمفقود.
  • ملفوفة بكوخ أفضل من شحمة بقصر السيد.
  • الرضا أن يستوى المنع والعطاء.
  • من يرغب بالقليل هو الأكثر غنى.
  • لقد كنا نسمي القناعة يوماً غنى النفس حيث يشعر الانسان أنه غني بنفسه وليس ما يملك، لانه يستمد قيمته من ذاته.
  • من ينطلق نحو المجهول عليه الرضا بالمغامرة وحيداً.
  • إن الرضا كوب من الحليب تكفي ذبابة انتقاد واحدة كي تعكره إلى الأبد.
  • حررتني القراءة من المضي في أي طريق، والرضا بأي حياة والقبول بأي خيار.
  • إذا كانت الحاجة أم الاختراع فإن عدم الرضا هو أبو التقدم.
  • العش الصغير أدفأ من العش الكبير.
  • بيضة اليوم، ولا دجاجة الغد.
  • إن كان تغيير المكروه في مقدورك فالصبر عليه بلاده، والرضا به حمق.
  • الإنسان الراضي لا يعرف الخراب.
  • الرضا ينبع من علمنا أننا نفعل شيء صحيح.
  • الرضا كوب ماء صافي يمكن لشيء أن يفسده.
  • الشباب عدو للرضا.
  • القناعة حجر الفلاسفة وهو يحول كل ما يلمسه لذهب.
  • من لا يرضى بالقليل لا يرضى أبداً.
  • لا تشتر كل ما أنت في حاجة إليه بل اشترى ما لا تستطيع العيش بدونه.
  • ينبغي أحياناً اعتبار اللفت إجاصاً.
  • إن في القنوع لسعة، وإن في الاقتصاد لبلغة، وإن في الزهد لراحة، ولكل عمل أجر، وكل آت قريب.


كلمات عن الرضا والقناعة

  • القناعة نقص في الفضول.
  • القناعة والحسد لا يصطحبان أبداً، والحرص والحسد لا يفترقان أبداً.
  • القناعة تفوق الغنى.
  • مد رجليك على مقدار سجادتك.
  • الحر عبد إذا طمع والعبد حر إذا قنع.
  • لست أفضل من غيري ولكن لدي قناعة قوية تجعلني أرفض أن أقارن نفسى بأحد.
  • القناعة خير عن الضراعة.
  • ذو القناعة يرضى بمعيشته.
  • الرضا لا يعارض الطموح وإنما هي حدود الممكن للطموح.
  • عصفور في اليد خير من عشرة على الشجرة.
  • من قنع شبع.
  • زينة الفقير القناعة.
  • زينة الغني الكرم، وزينة الفقير القناعة، وزينة المرأة العفة.
  • لا تصدق يا سيدي أن السعادة هي القناعة، وانما القناعة هي الشقاء.
  • الغرب رمز الطموح، والشرق رمز القناعة.
  • القناعة مال لا ينفذ.
  • الخطأ ليس عيب فى ذات وإنما الرضا والاستمرار عليه هو الخطأ.
  • القناعة توفر لصاحبها الوقت الكافي ليتمتع بالحياة.
  • توفر الوقت للتأمل والتكفير هو الشيء الوحيد بالسجن الذى يبعث على الرضا.
  • إذا أصغت الطبيعة للقناعة فلما جرى نهر إلى البحر وما تحول شتاء إلى ربيع.
  • القناعة كنز لا يفنى.


كلمات عن الرضا والسعادة

  • السعادة ننشرها عندما ننجز عمل كبير فتمتلء قلوبنا بالرضا.
  • سر الرضا الاقتناع أن الحياة هبة وليست حق.
  • في بعض الأيام من الممكن للقناعة والرضا المبالغ فيه أن يقتلك.
  • السعادة عندما تلتقي النشوة والرضا بقلب إنسان.
  • يمكن للإنسان أن يبتهج بالقليل إذا تحلى بالرضا.
  • الرضا يضيء الوجه والرفض يمنحه الجمال.
  • عجباً لإنسان يوصي غيره بالقناعة وهو لا يقنع.
  • قد لا تعطينا الحياة كل شيء، لكن القناعة تجعلنا نشعر بالرضا عن كل شيء.
  • ما أجمل أن الظروف التي جعلتني سعيد قد جلبت الرضا للآخرين أيضاً.
  • أفضل وسائل إسعاد النفس هي أن تسعد غيرك ليغمرك الرضا والفرح.
  • النجاح هو تحقيق ما تريده، أما السعادة فهي الرغبة فيما تحصل عليه والرضا عنه.
  • من لا يشعر بالرضا في مكان ما يصعب أن يشعر بالسعادة في مكان آخر.
  • الرضا هو نسائم تهب على قلبك لتخبره أن هنيئا لك بما أنت فيه مهما كان.
  • السعادة والرضا أدوات تجميل عظيمة، وأدوات خادعة لحفظ مظهر الشباب.
  • في إمكان المرء أن يبتهج بالقليل الذي بين يديه، وأن يجعل منه مصدر سرور مديد، وذلك إذا تحلى بالرضا.
  • لا يمكن أن تتواجد السعادة إلا في الرضا.
  • السعيد من التمس أسباب الرضا حيثما كان.
  • كثير في الدنيا يبحثون عن السعادة ولكنهم نسوا فضيلة القناعة.


شعر عن الرضا والقناعة

  • الإمام الشافعي، وهو محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع الهاشمي، وهو أحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة وإليه نسبة الشافعية، ولد في غزة بفلسطين وانتقل إلى مكة وهو في عمر السنتين، وقد ذهب إلى مصر عام 199 وتوفي ودفن فيها، أما ما قاله في القناعة فهو:

وَعَينُ الرِضا عَن كُلِّ عَيبٍ كَليلَةٌ

وَلَكِنَّ عَينَ السُخطِ تُبدي المَساوِيا

وَلَستُ بِهَيّابٍ لِمَن لا يَهابُني

وَلَستُ أَرى لِلمَرءِ ما لا يَرى لِيا

فَإِن تَدنُ مِنّي تَدنُ مِنكَ مَوَدَّتي

وَإِن تَنأَ عَنّي تَلقَني عَنكَ نائِيا

كِلانا غَنيٌّ عَن أَخيهِ حَياتَهُ

وَنَحنُ إِذا مِتنا أَشَدُّ تَغانِيا


  • ويقول الإمام الشافعي أيضاً:

بَلَوتُ بَني الدُنيا فَلَم أَرى فيهُمُ

سِوى مَن غَدا وَالبُخلُ مِلءَ إِهابِهِ

فَجَرَّدتُ مِن غَمدِ القَناعَةِ صارِماً

قَطَعتُ رَجائي مِنهُمُ بِذُبابِهِ

فَلا ذا يَراني واقِفاً في طَريقِهِ

وَلا ذا يَراني قاعِداً عِندَ بابِهِ

غَنيٌّ بِلا مالٍ عَنِ الناسِ كُلِّهِم

وَلَيسَ الغِنى إِلّا عَنِ الشَيءِ لا بِهِ

إِذا ما ظالِمُ استَحسَنَ الظُلمَ مَذهَباً

وَلَجَّ عُتُوّاً في قَبيحِ اِكتِسابِهِ

فَكِلهُ إِلى صَرفِ اللَيالي فَإِنَّها

سَتُبدي لَهُ ما لَم يَكُن في حِسابِهِ

فَكَم قَد رَأَينا ظالِماً مُتَمَرِّداً

يَرى النَجمَ تيهاً تَحتَ ظِلِّ رِكابِهِ

فَعَمَّا قَليلٍ وَهُوَ في غَفَلاتِهِ

أَناخَت صُروفُ الحادِثاتِ بِبابِهِ

فَأَصبَحَ لا مالٌ لَهُ وَلا جاهٌ يُرتَجى

وَلا حَسَناتٌ تَلتَقي في كِتابِهِ

وَجوزِيَ بِالأَمرِ الَّذي كانَ فاعِلاً

وَصَبَّ عَلَيهِ اللَهُ سَوطَ عَذابِهِ


  • وكذلك يقول الإمام الشافعي:

رَأَيتُ القَناعَةَ رَأسُ الغِنى

فَصِرتُ بِأَذيالِها مُتَمَسِّكِ

فَلا ذا يَراني عَلى بابِهِ

وَلا ذا يَراني بِهِ مُنهَمِكِ

فَصِرتُ غَنيّاً بِلا دِرهَمِ

أَمُرُّ عَلى الناسِ شِبهَ المَلِكِ


  • المتنبي، وهو أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي أحد مفاخر الأدب العربي، ولد بالكوفة في كندة ونسب إليها، ونشأ بالشام ووفد عند سيف الدولة حاكم حلب فمدحه، ثم ذهب إلى مصر فمدح كافور الإخشيدي وعندما رفض أن يوليه انصرف يهجوه، ثم ذهب إلى العراق وفارس فمدح عضد الدولة ابن بويه الديلمي في شيراز، أما قصيدته عن الرضا فكانت:

أُريكَ الرِضا لَو أَخفَتِ النَفسُ خافِيا

وَما أَنا عَن نَفسي وَلا عَنكَ راضِيا

أَمَيناً وَإِخلافاً وَغَدراً وَخِسَّةً

وَجُبناً أَشَخصاً لُحتَ لي أَم مَخازِيا

تَظُنُّ اِبتِساماتي رَجاءً وَغِبطَةً

وَما أَنا إِلّا ضاحِكٌ مِن رَجائِيا

وَتُعجِبُني رِجلاكَ في النَعلِ إِنَّني

رَأَيتُكَ ذا نَعلٍ إِذا كُنتَ حافِيا

وَإِنَّكَ لا تَدري أَلَونُكَ أَسوَدٌ

مِنَ الجَهلِ أَم قَد صارَ أَبيَضَ صافِيا

وَيُذكِرُني تَخيِيطُ كَعبِكَ شَقَّهُ

وَمَشيَكَ في ثَوبٍ مِنَ الزَيتِ عارِيا

وَلَولا فُضولُ الناسِ جِئتُكَ مادِحاً

بِما كُنتُ في سِرّي بِهِ لَكَ هاجِيا

فَأَصبَحتَ مَسروراً بِما أَنا مُنشِدٌ

وَإِن كانَ بِالإِنشادِ هَجوُكَ غالِيا

فَإِن كُنتَ لا خَيراً أَفَدتَ فَإِنَّني

أَفَدتُ بِلَحظي مِشفَرَيكَ المَلاهِيا

وَمِثلُكَ يُؤتى مِن بِلادٍ بَعيدَةٍ

لِيُضحِكَ رَبّاتِ الحِدادِ البَواكِيا