كلام عن حب الأطفال

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٢٣ ، ٧ مايو ٢٠١٩
كلام عن حب الأطفال

الأطفال

الأطفال هم رزق الله لنا، فهم جمال الدنيا، وزينتها، روحهم بريئة، وعفوية، ولا يعرفون إلّا الصدق، فهم على الفطرة يعيشون، ويملأون حياتنا بالفرح، والسرور، والبهجة، وهم شباب المستقبل، وبناة الوطن، فمن منا لا يقع في حب تلك المخلوقات اللطيفة.


كلمات عن حب الأطفال

  • اعطِ الطفل الحب والضحك والسلام.
  • عالم الطفولة لا يفهمه إلّا من عاشه وأمان الطفولة عالم جميل له قوانينه فلا يوجد هناك من يحمل الكره والحقد على غيره بل تجمعهم رابطة واحدة ألا وهي رابطة الحب والبراءة آه ما أجملها من أيام.
  • حتى الأطفال حين تحضنهم تشعر أنك أنت المحتاج إلى الحضن وليس هم لا شيء أكثر صدقًا وجمالًا وتأثيـرًا كابتسامة طفل.
  • وكيف لنا أن لا نقع في حب تلك المخلوقات الصغيرة.
  • أكثر من تقبيل أطفالك، قبل أن يأتي يوم يمنعونك فيه من ذلك.
  • كن لابنك معلماً وهو طفل، وصديقاً حين يكبر.
  • يفتخر الأب بطفله سواء كان موهوباً أو بلا موهبة.


كلمات عن الطفولة

  • الطفولة عالم مخمليّ، مزدان بقلوب كالدر، وأرواح باذخة الطهر.
  • الطفولة شقيّة ومجنونة ترمي نظراتها الخجلة ببراءة وحنان تتمنّى لو العالم ملكها، حينها ما جُرح ضعيف، ولا بكى يتيم ولا استعمرت أيّ بلدة.
  • طفلة إذا ما كبر همّها بقلبها غسلته قطرات المطر، وإذا زادت همومها محاها ضيّ القمر، وبقبلةٍ صغيرة غفت ليلها وهجرت السهر.
  • من هنا أهتف إنّي طفلة صغيرة، أرحم أحلامي البريئة، لا تخرجوا الأنثى التي أسكنها، وترموا حبالكم عليّ لأسكنها، لا تقتربوا مني اتركوني ألعب وأجري ألاحق الفراشات في طفولة، وأقطف الأزهار في شقاوة، وأسابق النهر في غباوة، وحين أتعب أتوسد العشب الأخضر متناسيةً أنوثتي فأنا طفلة، وأريد أن أظلّ طفلة.
  • الأطفال يعيشون اليوم بيومه، بل الساعة بساعتها، لا يأخذهم التفكير ولا التخطيط لغد، ولا يفكّرون كيف سيكون وماذا سيعملون.
  • الأطفال أحاسيسهم مرهفة وأحاديثم مشوّقة وتعاملاتهم محبة.
  • بتعاملك اللطيف مع الأطفال أعطوك كامل مشاعرهم حباً واحتراماً وتعلقاً.
  • الطفولة صفحة بيضاء، وحياة صفاء ثغر باسم وقلب نقيّ وروح براءة.


خواطر عن الطفولة

الخاطرة الأولى:

الطفولة، صفحة بیضاء، وحیاة صفاء ثغر باسم وقلب نقي، وروح براءة، الطفولة، عالم مخملي، مزدان بقلوب كالدرر، وأرواح باذخة الطھر، الطفولة، شجرة نقاء وارفة الظلال، وأغصان عفویة تحمل ثمار القبول والمتعة، الطفولة، ربیع وزھر، وأكالیل یاسمین تتقلد جید الحیاة فتكون زینة لھا، الطفولة قصة حلم، وقصیدة أمل، وخاطرة عذوبة، الطفولة، حیاة الروح، وروح الحیاة، الطفولة، أنفاس عذبة وسحائب ماطرة وأریج عبق.


الخاطرة الثانية:

ما أجمل الطفولة، تجد في ابتسامتهم البراءة وفي تعاملاتهم البساطة، لا يحقدون ولا يحسدون وإن أصابهم مكروه لا يتذمّرون، يعيشون يومهم بيومهم بل ساعتهم بساعته لا يأخذهم التفكير ولا التخطيط لغد ولا يفكّرون كيف سيكون وماذا سيعملون، أحاسيسهم مرهفة وأحاديثهم مشوّقة وتعاملاتهم محبّبة.


الخاطرة الثالثة:

الأطفال إن أسأت إليهم اليوم في الغد ينسون وبكلمة تستطيع أن تمحو تلك الإساءة ذلك لأنّ قلوبهم بيضاء لا تحمل حقدًا على أحد، وبتعاملك اللطيف معهم أعطوك كامل مشاعرهم حبًا واحترامًا وتعلقًا؛ صفات نعم طفولية و لكنها جميلة ورائعة والأروع من ذلك أن تكون فينا نحن الكبار فنكتسب منهم فن التعامل ونأخذ منهم نقاء القلب و صفاء النفس.


الخاطرة الرابعة:

عالمي طفولة، فقلبي يملأه عشق الطفولة، وفكري تائه يبحث عن بريق أمل في متاهات الحياة، ألم وآهات تعتصرني، ولحظات سعادة تحتضنني، براءة طفولة تحتويني، و حب خالقي يغمرني، سأتحدى الصعاب فقد أصل يومًا و تروني في الأفق البعيد.


الخاطرة الخامسة:

سلام على عهد الطفولة إنّه أشد سرور القلب طفلٌ إذا حبا ويا بسمةَ الأطفال أي قصيدة توفِّي جلال الطهر وردًا ومشربا فيا رب بارك بسمة الطفل كي نرى على وجهه الرّيان أهلًا ومرحبًا ويا رب كفكف دمعة.


شعر عن الطفولة

قصيدة رعى اللَه أيام الطفولة إنها

تعود القصيدة للشاعر إبراهيم المازني، وهو إبراهيم بن محمد بن عبد القادر المازني، أديب مجدد، من كبار الكتاب، امتاز بأسلوب حلو الديباجة، تمضي فيه النكتة ضاحكة من نفسها، وتقسو فيه الحملة صاخبة عاتية، ومولده ووفاته بالقاهرة، تخرج بمدرسة المعلمين، وعمل بالتدريس، ثم الصحافة وكان من أبرع الناس في الترجمة عن الإنجليزية، ونظم الشعر، وله فيه معانٍ مبتكرة اقتبس بعضها من أدب الغرب، ثم رأى الانطلاق من قيود الأوزان والقوافي فانصرف إلى النثر.

رعى اللَه أيام الطفولة إنها

على جهلها أحلى وأهنأ ماليا

ليالي أظن الكون إرثي وأنني

أعير النجوم الزهر نور بهائيا

وأحسب بطن الأرض واليم والدجى

مثاوي للجن المخوف خوافيا

أفيض على ما تأخذ العين جرمه

وأفضي إليه بالشعور حياتيا

إذا أذيت نفسي صرخت ولم أبل

وداويت نفسي في الأسى ببكائيا

و ما كنت أدري الهم كيف مذاقه

ولا كان شيءٌ عازباً عن رجائيا

و لا كنت أكسو النفس ثوب مخاوفي

وأزعجها من حيث تنشي الأمانيا

يضاحك ثغري كل ثغر توددا

ويبدي حناناً من يراني شاكيا

و يلقى بي الناس السرور كأنما

برا اللَه من كل القلوب فؤاديا

ولي سهمة من كل لهو كأنما

تباري الورى أن يبلغوني مراديا

فيا رب أوزعني على ما سلبتني

وأبدلتني صبراً يوازي مصابيا

فقد بزت الأيام عني مطاريا

و قد هدمت أيدي الخطوب بنائيا

و أغرفني في لجة بعد لجةٍ

من اليأس دهرٌ لا يبالي بلائيا

و يوشك أن يخبو شهابٌ شببته

إذا ما خبا لم يلف في الدهر واريا

و أثقلني همي وأقعدني فما

أصعد طرفي مرةً في سمائيا

بليت كما تبلى الطلول و هل ترى

على عنت الأيام يا قلب ناجيا


قصيدة طفولتي وداعاً

تعود القصيدة للشاعرة فواغي صقر القاسمي، أديبة وشاعرة من دولة الإمارات العربية المتحدة، حاصلة على ليسانس آداب / أدب إنجليزي و فرنسي، المجموعات الشعرية المنشورة : ألم المسيح ردائي، وموائد الحنين.

كنّا صغارا ...

جميل

أصبحنا كباراً

الأمر مختلفٌ هنا ..

يعود الشريط

من البداية يا ذاتي

توقفي هنا ... آه ٍ كم هو جميلٌ هذا المشهد

حضن أمي .. دفئي .. حبي .. و أماني ..

مشهدٌ آخر جميل ...

براءة حلم .. و أحلام براءة ..

أغاني ... و فضاء أزرق جميل

جميع الألوان مبهجة .. لا دخان و لا نار ..

لا أسمع ضجيجا يصخب روحي

يبعثر أحلامي

يغتصب منامي ..

توقفي هنا يا ذاتي

دعيني أسمع أغنية السماء ..

دعيني أرى الملائكة

أرى الله في كل شيء .. لم أعرف الشيطان بعد !

و لستُ ضالته ..

أسبح على أجنحة سلام مشرّعة

تحملني أنّا شئت

يلفني البياض ..

سأغفو قليلا ... لأثبت الصورة !

صباح الجمال .. صباح الحب ..

صباح الخير ..

كل الخير

لا توجد سحب تخفي الإصباح

و لا أقنعة وهم ٍ

أو مرايا مكسورة ...

سراعا تمر الصور ... تختلط شيئا فشيئا

تبدو سحب الهموم

تتلبد في سماء الذكرى

تسقط أقنعة

تتعرى حقائق

يصرخ كونٌ ..

يشخب دمٌ من خاصرة الزمن

ينزّ الوقت بآفاته ...

قيحا ً لجروح لا تندمل

قد انتهيت ِ يا ذاتي

كبرت ِ

رحلت الطفولة

وهمس يتبع همس