كلمات عن الرحيل بصمت

كتابة - آخر تحديث: ١٤:٤٤ ، ١٨ نوفمبر ٢٠١٥
كلمات عن الرحيل بصمت

قد تضطرنا الظروف للإستسلام، والرحيل بصمت دون عودة، قد نتألم وننجرح ولكننا نوقن أن ما نقوم به هو الصواب، وأنه على الرغم من صعوبة الموقف إلا أن هذا سيزيدنا قوة وإستمرار.


كلمات عن الرحيل بصمت

  • حين تكتشف أن المكان ليس مكانك، وأن الإحساس ليس إحساسك، وأن الأشياء حولك لم تعد تشبهك، وأن مُدن أحلامك ما عادت تتسع لك عندها لا تتردد وارحل بلا صوت.
  • عندما تعجز كلماتنا عن وصف إحساسنا يصبح رحيلنا بصمت أصدق تعبير عن ما بداخلنا.
  • عند الرحيل لا تضيع وقتك في البحث في أحشاء اللغة لإنتقاء كلمات الحب أو الإعتذار أو الوداع، فكل الكلمات التي تولد لحظة الفراق، إنما هي مجرد محاولات فاشلة لتبرير وتفسير هروبك.
  • لسّت ضعيف لكن لم أسّتطع التحمل أكّثر، يا دنيا أخبريهم أن لي قلباً ليس من حجر فقررت الرحيل.
  • عند الرحيل يغلق البعض في وجهك كل أبواب الرحيل، كي يمنعك من الرحيل لأنه يحبك، والبعض يعترف لك بحبه عند الرحيل كي يبقيك معه، ويكتشف البعض الأخر أنه يحبك بعد الرحيل فيحترق ويحرقك بإكتشافه المتأخر.
  • حين تقرر الرحيل لا تدفن رأسك في الرمال كما النعامة، كي لا تلمح وجوه أولئك الذين أحبوك بصدق، وراهنوا على بقائك معهم فخذلتهم برحيلك ولا تبكي بصوت مرتفع كالأطفال كي يصل صوتك لأولئك الذين أحببتهم بالصدق ذاته فخذلوك، وأترك المساحات خلفك بيضاء وشاسعة لهؤلاء وهؤلاء، كي يمارس كل منهم طقوس حنينه إليك بطريقته الخاصة، وتأكد مهما كان لون أو شكل حجم صمتك عند الرحيل، فلرحيلك صوت قد تسمعه كل الكائنات، لكنه لن يؤلم أبداً ولن يصل إلا لأولئك الذين يشكل لهم وجودك شيئاً من الوجود.
  • البعض يشتري إحساسك لأنه يحبك، والبعض الآخر يبيع إحساسك لأنك تحبه، ومضة الرحيل بلا صوت هو أجمل هدية نقدمها لأنفسنا
  • كي نختصر بها مسافات الألم والإحباط والفشل حين نشعر بأن كلماتنا لا تصل إليهم.
  • أحببت الحياة فعذبتني، أحببت القدر فظلمني، أحببت الزمن ولم يرحمني، أحببت الفرح فبكاني، أحببت الحزن فرافقني، أحببت الصديق فلم يفهمني، أحببت الحبيب فذهب ولم يتذكرني، فكرهت كل شيء ورحلت دون عودة.
  • صمت الرحيل، أصعب من الكلام الذي يقال، نظرات الصمت المليئة بالدموع أصعب من الكلام النظرات التائهة والحائرة في وجوه الأشخاص الذين سوف يتركونا أصعب، وبعد ذلك يبقى لي أن اقول أن صخب الهدوء وضجيج الصمت سوف يظلان هما رفيقا الهدوء.
  • الصمت ورفض الحديث أو الإشاره إليه قد يكون هو الرد المناسب، على بعض الأفعال أو التصرفات التي لا رد لها، وربما كان أيضاً رداً على بعض الأقوال التي يعجز اللسان عن الرد عنها، وقد لايعبر عن ضعف بل قد يكون منتهى القوة بالنسبه إلينا، فحين نرى ما لا نستطيع تجاهله لأنه بكل بساطه واقع سيء وباطل مرير، لا نستطيع تغييره أو الرد عليه رداً مناسباً ورداً حاسماً.
  • عذراً يا حبيبي ربما لن أنساك ولكن سأمهل قلبي بعض الوقت ليندمل جراحه، وليستعيد نشاطه من جديد حتى يقوى على محاولة نسيانك والرحيل بصمت دون عودة.
  • صمتي لن يكون ضعفاً بل هو قوة لي، سأصمت وأرحل وسأقدم للصمت فائق إحترامي.
  • نرحل بصمت أحياناً ليس لضعف فينا، حتى لو فسره الآخرون كذلك، نحن نرحل بصمت لأن كل شيء إنتهى ولن يعود، نرحل بصمت لأننا نعلم أن الجُرح أكبر من الكلام الذي يقال، فما فائدة الحديث لقلوب صماء لا ترى سوى نفسها فقط.
  • لست وحدك من أخطأ بحقي في الغياب، فأنا كل يوم أخطئ بحق نفسي عندما أنتظرك.
  • عندما تجلس لوحدك وتتذكر من كان يونسك على قارعة الطريق، الآن بعد الرحيل تجلس لوحدك مع ذكريات مضت تجلس بصمت متأمل ما حدث وما يمكن أن يحدث، لحظات لا نحبها ومن الصعب تجاهلها، إنها لحظات صعبة وذكريات مؤلمة جداً تسرق منا أجمل اللحظات، لحظات السعادة تمضي كلمح البصر وتنتهي كي تفسح مجال للحزن ليحتل قلوبنا، تمضي الأيام بنا ونسير مع الحياة، تبتعد خطواتنا ونقترب من اللحظات الأخيرة.
  • لقد قررت الرحيل، سأرحل وأنا أحمل الحب بين ضلوعي، سأهجرك سأترك قوافل حبك تسلك طريقها وحدها، لقد كانت تقودني إلى الضياع، لكنني لم أيأس منها، كنت ألملم خطواتي وأخطوا إليك تبعثرت وتبعثرت، لكني أكملت طريقي إليك، أحسست بأنها لعبة من ألاعيبك، لكن الحب والشوق واللهفة شغلتني عن الحقيقة، وأنت للأسف كنت مجرد كاذب، تدعي الحب والغرام والصدق، لكنك كنت مجرد إنسان فاشل إنسان بلا مشاعر بلا أحاسيس، فأنا لا أعاتبك ولا أهينك لكنني حزينة جداً، حزينة لأنني سأرحل من حياتك وأتركك، سأرحل لأني لم أعد أحتمل كل هذا الألم والعذاب قررت الرحيل، الرحيل بصمت، لكن ماذا بي أن أفعل بالحب الذي يحويني أعلم بأنني سأتعذب بفراقك وسأحتاجك لكنني سأرحل.
  • نحن عندما نكتب لا نكتب بحبر القلم، بل نكتب بدماء القلوب، فعذراً إن ظهرت بعض الجراح على السطور، سئمت واكتفيت من الكلام فأثرت الصمت ولغة العيون‬، ‫سأصمت، نعم سأصمت، وأدع الحبر يتكلم عني لأننا نتقن الصمت.‬
  • عندما نختارالرحيل بصمت هذا لايعني بالضرورة سذاجتنا أو أننا لا نعي ما يدور من حولنا، بل في ذلك إرضاء لرغبتنا في استكشاف الآخر والعمق في أغوار شخصيته لإدراك خفاياها.
  • حين يكون الزمان ليس زماننا، والأشياء من حولنا لم تعد تشبهنا، حين نشعر بأن كلماتنا لا تصل، وأن مدن أحلامنا ما عادت تتسع، هنا يكون الرحيل بصمت، هو أجمل هدية نقدمها لأنفسنا كي نختصر بها مسافات الألم والإحباط والفشل، قد تحتاجُ أحياناً لإغماض عينيك وتجاهل وُقُوع شيء ما، موقف أشخاص، ردة فعل، عبارات، شيء لم تتوقعه فقط، لتكُون بخير.
  • عندما تشعر بأنك أصبحت غريباً بين من تنتمي إليهم، وعندما تشعر بأنك غير مرغوب فيك، وعندما ينسون إحسانك إليهم ولا يتذكروا ويضخمون أي خطأ منك، شعور صعب عندما لا يشعر بمعاناتك الأخرين وتصطدم بالواقع المر ويتوه منك الكلام وتذرف الدمع حسرة وتكاد أن تصرخ، أنا منكم كيف تتركوني، لماذا أصبحت القلوب ضيقة والمفاهيم مغلوطة والظلم سائد والحقيقة مرة ومهزومة؟ بكل ما أعطيتهم من جهدك وحبك تجرح كرامتك الثمينة من بشر غطت على قلوبهم غشاوة الحقد والطمع ودخلوا إلى عالمك فانتهكوها، فهل تقرر الرحيل؟
  • الرحيل فقط بدون أن تودعهم، مع كل ما تملك لهم من الحب، تعلم أنك ضائع ولكن ربما تجد مكاناً في الأرض تقضي ما تبقى فيه من عمرك، وربما تجد أناس كانوا مطرودين قد ضمدوا جراحهم، ولكن مهما ضمدت جراح الغربة فإنها ستنزف مع كل ذكرى من الذكريات، مع ذكرى أحباء رحلوا وأرض زرعت فيها جذورك ولكنها ستبقى ذكرى الرحيل بلا صوت.
  • لقد قررت الرحيل لا تسألني إلى أين، ولكن إسأل قلبك لماذا رحلت عنه، إسأله لماذا تخلى عن قلب هواه؟ لماذا ألمني وجرحني، لماذا سقاني الداء بدلاً من الدواء، قررت الرحيل إلى طريق بلاعودة إلى ذلك المكان الذي كنت أسكن فيه قُرب آهاتي وزفرات قلبي فالسعادة لم تكن أبداً لتعرف طريقها إليّ طالما مشاعري مجنونة ومتهورة، سأعود من حيث أتيت، سألملم أحاسيسي التي تبعثرت بقربك، سأزرع أشواكاً في ممر حبك، حتى لا تستغفلني مشاعري وتتوجه إليك، سأحكم قبضتها وأغتالها لأصبح إنسانة بلا مشاعر، إنسانة دمرتها أحلامها خانتها أحاسيسها، إنسانة أعياها البحث عن اللاً شيء، لهذا قررت الرحيل بصمت.