كلمات في لقاء الحبيب

كتابة - آخر تحديث: ١١:٤٤ ، ٢٧ أكتوبر ٢٠١٨
كلمات في لقاء الحبيب

لقاء الحبيب

ليس هناك أجمل من موعد اللقاء مع من نحب، موعد ننتظره بفارغ الصبر والشوق الكبير لهم، فعند لقاء من نحب نشعر بالسعادة والسرور للقائه خاصة عندما يكون هذا اللقاء بعد فراق دام طويلاً، وفي هذا المقال سنقدم لكم كلمات جميلة في لقاء الحبيب.


كلمات في لقاء الحبيب

  • منذ افتراقنا وأنا لم أعد أرى للكون أي ألوان، ولا أسمع أصوات سوى نبضات قلبي المتسارعة التي تهمس باسمك في كل دقيقة، أنام لأراك هناك تنتظرني كما كنت تفعل دوماً، أستيقظ لأجدني وحدي أنتظرك دون أن أمل، وسأظل في انتظارك حتى ألقاك.
  • لقاء الأحبة تتناثر فيه أجمل الكلمات وأرق التراحيب، مشاعر تبعث في القلوب ضياها، وترسم البسمة على شفاهها، وتعطي الحياة ألوانها وبهاءها، وتشع أطياف المحبة الحب في سماها.
  • ما أحلى تلك المشاعرالتي تنتابنا عند اللقاء، وما أرق تلك الأحاسيس، وما أصدق تلك القلوب، وما أجمل اللقاء!
  • لقاءٌ نسيمه الشوق وعبيره الإخلاص، ينبع من بساتين الحب في ربيع العمر، في أرض القلوب في لحظة اللقاء.
  • ما أجمل العيون ونظراتها وما أجمل الأحاسيس وتصويراتها، لحظة لقاء الحبيب، فهي إبحار في فضاء الدفء والحنان في أجمل مراكبها، مراكب الدموع السعيدة، دموع الفرح وبسمة السعادة وشعور القلوب.
  • حبيبي كم اشتقت إليك، كم اشتقت لعيونك الساحرة، ولأنفاسك العطرة، ولهمساتك الدافئة ولأحاسيسك المترَفة، حبيبي ها أنا أقف بين يديك وها هي الأحاسيس تنجيك، وها هو القلب يناديك والمشاعر تسبح في عيونك من أجل أن ترضيك، حبيبي ما أصدق من دموع العيون، ونبض القلوب في جوف الحبيب، إنك تسكن شلالات شراييني في قطرات دمي التي تسيل في عروق جسدي، ما أجمل لقاءك!
  • عندما تبتهج الوجوه بلقاء من لهم الوجدان يُسَرّ، تكفي الابتسامة في التعبير عمّا يدخر القلب من حب لهم، وفي بعض الأوقات تسبق الابتسامات دمعة الفرح لترقص على خد كاد أن يجف ويذبل من طول الفراق، وتتصادم الأجساد ببعضها لتولد حرارة الشوق وتلتمس الكفوف بالأيدي لتنقل أحاسيس الجوف ومشاعر الروح.
  • أعلم جيداً أنّك هناك تنتظرني كعهدك دوماً، توقف دقات الساعات وترى صورتي في كل ثانية تمر دوني، أعلم جيداً أنّ حبك لي ما زال كما هو ولم يتأثر ببعدنا، لا يمكن لي أن أفعل شيئاً سوى أن أنتظرك وأدعو ربي في كل ليلة أن يجمعني بك، وأن أصحو في يوم ما وألقاك وأكون معك، معك أنت فقط.


عبارات في لقاء الحبيب

  • ابتدأ اللقاء لتشتاق الأذهان عن ما كان يشغلها في وقت سابق، وتتمعن الأبصار لكي تملأ قعر الأعين بنظرات تترجم صورها داخل براويز الفؤاد، لم ينتهِ حديث اللقاء فتأخذ نفساً عميقاً ليخفف لهيب الشوق ويُخرج نفَساً دافئاً تصاحبه همسة تكاد لا تُسمع وتبدأ عقدة اللسان بالانحلال لتخرج كلمة لتعبر عما فعل الفراق، ويصمت الطرفان لتحكي عيناهما حديثاً، حديث عتاب، خناق، تحقيق، إدانة، لوم، لا يفرق دامت الأعين هي من تتحدّث لأنّ كل ما تحكيه تذوبه دموعها الحارة.
  • أتعس اللحظات تلك التي نودع فيها حبيباً غالياً على قلوبنا، ونرضخ للظروف المفرقة، في تلك اللحظات تسكب العيون وشلالات من الدموع لا تتوقف وفي القلب لوعة الحزن والأسف، في تلك اللحظات لا نملك إلّا خياراً واحداً فقط لا نملك سوى الرضوخ، في تلك اللحظات لا نستطيع أن نعيش الدنيا للحظة أخرى، نتمنى الموت على أن نفترق، فتمرّ الأيام وتمضي الليالي، وفي لحظة يجمعنا القدر حينها ننسى تلك الأوقات العصيبة التي مرت علينا ولا نتذكر شيئاً منها، حينها تبدو لنا الدنيا جميلة نتمنى أن نعيش كل لحظة من لحظاتها، ويجمتع الشوق والحنين فيرسمان أعذب صورة من صور الحب والهوى، في حينها لا نملك سوى الصمت، ونترك العيون بمفرداتها القليلة تحكي عن قصة الشوق والعذاب بأسلوب عجز اللسان أن ينطق به، في حينها نقول ما أحلى اللقاء بعد الفراق! وما أجمل الفرح بعد الحزن والشقاء!
  • ما أجمل لقاء الأحبة فهو يبث الأُنس ويطرد الأحزان ويريح النفوس المتعبة، فلحظاته مشرقة ونسائمه عليلة وهواؤه منعش، وأصوات الأحبة فيه كزقزقة العصافير على الأفنان.
  • عند اللقاء خفق قلبي في دقاته، ويقول حبك للأبد والشوق لك يزيد.
  • ما أجمل لقاء الحبيب بعد طول فراق وبعد سيل من الأشواق! إنّها لحظة ترسم أحداثها في لوحة ربيع العمر، لحظة يزداد فيها نبض القلب، وتتجمد المشاعر من فرح القلوب، لحظة فيها من الوفاء ما يروي الأحاسيس.
  • لقاء الحبيب هو العلاج للقلوب، وهو الطبيب.


عبارات جميلة في لقاء الحبيب

  • اللقاء بالأحباب هو فصل من فصول العمر بديع، يضاهي الربيع في روعته ورونقه، سيظل الفؤاد يحنُّ إليه كما تحن الفراشة إلى الورود و الرياحين، وسيبقى باب الأمل باللقاء مشرَّاً.
  • نحن لا نستطيع أن نقدر أو نتصور مدى السعادة واللهفة التي تحدث عند لقاء الأحباب بعد الفراق والغياب، دون أن نشعر بمدى الألم والحزن والعذاب عند الفراق، حيث تُصبَغ الأشياء جميعها باللون الرمادي، فإذا غاب الحبيب أصبحت الكرة الأرضية بيابسها ومياهها ضيقة كثقب الإبرة المعتم في عين الطرف الآخر، وأصبح العالم كله فارغاً حتى من الهواء، فاللقاء يعني السعادة الغامرة وتدفق الحب بكل معانيه، وتلاحق نبضات القلب عازفة أجمل سيمفونية حب، وحيث يجد المحب ذاته التائهة التي تلاشت مع فراق الحبيب، فالحب توحد لشخصين روحاً وجسداً وفكراً، وتلقائية بلا تحفظ وبلا رتوش، وأيضا جاذبية قوتها تفوق قوة الجاذبية الأرضية بأضعاف مضاعفة.
  • إذا عاد الحبيب تكون عودته بمثابة عودة الروح للجسد بعد انفصالها عنه، وهنا تبدأ ترانيم الحياة باللقاء، بالجاذبية الروحانية، بالتوحد، فيحلو كل مُرّ، ويعذب كل مالح، وتلمع العيون ببريق الأمل والسعادة، وتعزف أوتار القلب أعذب الألحان، ويأتي الربيع قبل الأوان وتذوب كل الآلام وتتلاشى الأحزان، ويصبح لون العالم وردياً، وتتلون الأشياء بألوان الزهور وتتعطر برائحة السعادة التي هي أجمل وأزكي من أغلى أصناف العطور، ويشعر الإنسان بأنّ له جناحان قويان يطير بهما ويعلو فوق السحاب، حيث لا عذاب ولا عتاب وحيث ينهل من الحب بلا حساب، فما أحلى اللقاء بين الأحباء بعد الفراق والغياب!