كلمات مؤثرة عن الأمل

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٤٨ ، ٦ مايو ٢٠١٩
كلمات مؤثرة عن الأمل

الأمل

كل إنسان يعيش في هذه الحياة يصل إلى مرحلة تصبح طاقته فيها شيئاً لا يذكر، ولا يستطيع عندها العيش، ولا التعايش، ولكن يكون في داخله شيء ما يدفعه للمواصلة، والتفكير بأنّ غداً أجمل بإذن الله، وهذا الدافع هو الأمل، هو خيط التفاؤل الصغير الذي يحيي الإنسان في كلّ مرة ينام فيها، ليشجعه ليرى الضوء في اليوم التالي، فحتى لو قست الحياة علينا بجميع أشكالها، فلا بدّ لنا أن نأخذ الأمل من أصغر الأشياء حولنا، حتّى لو كانت تفتح وردة صغيرة في سفح جبل، عندها لا نسمح لليأس بالتملك منا.


كلمات مؤثرة عن الأمل

  • ما دام في قلوبنا أمل سنحقق الحلم، سنمضي إلى الأمام ولن تقف في دروبنا الصعاب، لندخل في سباق الحياة، ونحقق الفوز بعزمنا، فاليأس والاستسلام ليست من شيمنا.
  • يُمكن للإنسان أن يعيش بلا بصر، ولكنّه لا يمكن أن يعيش بلا أمل.
  • الأمل هي تلك النافذة الصغيرة، التي مهما صغر حجمها، إلّا أنّها تفتح آفاقاً واسعة في الحياة.
  • الناس معادن، تصدأ بالملل، وتتمدد بالأمل، وتنكمش بالألم.
  • تذكر يا صديقي، إنّ الأمل شيء جيد، والأشياء الجيدة لا تموت أبداً.
  • لولا الأمل في الغد لما عاش المظلوم حتّى اليوم.
  • من يمتلك الصحة يمتلك الأمل، ومن يمتلك الأمل يمتلك كل شيء.
  • ما رأيت شيئاً ككثرة الجدل يحبط الأمل ويهلك العمل.
  • الإنسان دون أمل كنبات دون ماء، ودون ابتسامة كوردة دون رائحة، ودون إيمان بالله وحش في قطيع لا يرحم.
  • أجمل وأروع هندسة في العالم أن تبني جسراً من الأمل على نهر من اليأس.
  • العقل القوي دائم الأمل، ولديه دائماً ما يبعث على الأمل.
  • سنحيا على الأمل وربما الأمل لا يأتي، سأعيش حياتي بعدما ضاع كثير من وقتي.
  • لو أنّ قُوانا لا تخور، لو أنّ ذاك الأمل الذي نحيا به لا تُعجِزه بلايا الواقِع.
  • نحن نعيش لكي نرسم ابتسامة، ونمسح دمعة، ونخفّف ألماً، ولأن الغد ينتظرنا، والماضي قد رَحل وقد تواعدنا مع أفق الفجر الجديد.
  • لا تيأس إذا تعثرت أقدامك وسقطت في حفرة واسعة، فسوف تخرج منها وأنت أكثر تماسكاً وقوة، والله مع الصابرين.
  • سنعمل معاً لدعم الشجاعة حيث هناك خوف، لتشجيع التفاوض عندما يكون هناك صراع، وإعطاء الأمل حيث يوجد اليأس.


خواطر عن الأمل

يعتمد الشعور بالتفاؤل والأمل في الأوقات السيئة على حقيقة أنّ تاريخ الإنسان هو تاريخ لا يتضمن بأسه وقوته فحسب، وإنّما الرحمة، والتضحية، والشجاعة والعطف أيضاً، الشيء الذي نختار تأكيده في هذا التاريخ المعقد يحدد مجرى حياتنا، إذا رأينا الأشياء السيئة فقط، فإن ذلك يدمر قدرة المرء على عمل أيّ شيء، لذلك لا بدّ من وجود الأمل دائماً والإيمان به.


منذ أن كنت شاباً، كنت أعلم أنّ الحياة تحطمنا وتحطم كل شخص، لا يمكننا الهرب من ذلك الدمار، ولكنني تعلمت أيضاً بأنّه يمكن أن نصحح ذلك الشيء، نحن نصلح بعضنا البعض ونزرع الأمل في قلوب الآخرين.


الأمل هو البوّابة التي يُطلُّ بها الإنسان على أحلامه، فيراها تكبر أمام عينيه وتتحقّق مع مرور الأيام، والأمل هو الشمعة المضيئة التي يشعلها الإنسان في الدروب المظلمة التي لا يسلكها معه أحد، فتجعله يرى الحقائق بوضوح كي يبتعد عن الأوهام والخرافات، فلا يُعلق حياته على أحد، ولا يتخذُ من الآخرين سبيلًا للوصول إلى أهدافه، وعلى الإنسان قبل تعليق الآمال أن يبذل القدر المستطاع من الجهد الذي يمكنه من الوصول إلى مراده، وألّا يركنَ إلى تعليق الآمال وبنائها فوق السحاب، دون السعي الدؤوب إلى المراد الذي ينشده، فالشعور الوجداني وحب الوصول إلى الأهداف وحده لا يكفي الإنسان، ولا يؤدي به إلى ما يريد.


ضوء النهار يأتي بعد الظلمة الحالكة، والمطر الغزير يأتي بعد الجفاف الشديد، ودفء الصيف يأتي بعد زمهرير الشتاء، والوصول إلى هذه الحياة يأتي بعد مخاض الولادة، فكلما اشتدت الأزمات اقتربت من نهايتها، وهذا يُعزّز للإنسان فكرة أن يظلّ مصمِّمًا على بلوغ أهدافه، وأن يتحلّى بالصبر والشجاعة حتى النَّفسِ الأخير في هذه الحياة، فقد يبدأ أحدهم بالحفر كي يصل إلى كنز ثمين على عمق محدد في الأرض، وبعد مدّة يستسلم لأنّه لم يعثر على شيء، ويكون هذا الكنز موجودًا بالفعل على بعد أمتار قليلة، فلو أنّه كان متأمِّلاً بوجوده، وعازمًا على الوصول إليه لَنالَ ما أراده، لذلك فالأمل كنز حقيقي لا يُقدَّر بثمن.


شعر عن الأمل

قصيدة إشراقة أمل

  • تعود القصيدة للشاعر عبد الرحمن العشماوي، شاعر عربي مسلم من المملكة العربية السعودية، ولد في قرية عراء إحدى كبريات قرى بني ظبيان غامد في منطقة الباحة بجنوب المملكة، وتلقى دراسته الابتدائية هناك، وعندما أنهى دراسته الثانوية التحق بكلية اللغة العربية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ثمّ نال على شهادة الماجستير، وبعدها حصل على شهادة الدكتوراة من قسم البلاغة والنقد ومنهج الأدب الإسلامي، ويقول في قصيدته عن الأمل:

ستار ظلام الليل سوف يجاب

وتسقى بأضواء الصباح رحابُ

وسوف يبين الفجر ما كان خافياً

ويفتح من بعد التغلق بابُ

وتشدو عصافير المنى بعد صمتها

ويخلع ثوب الشؤم عنه غرابُ

وتخلص من معنى التشاؤم بومةً

لها لغة من حبها وخطابُ

وما الشؤم إلا في نفوسٍ مريضةٍ

عليها من اليأس الثقيل حجابُ

أقول لمن زلَّ الطريق بخطوهِ

ومَنْ عَزْمُهُ عندَ الخطوبِ يُذابُ

سيمنحنا وجهُ الهلال استدارةٌ

ويفتحُ باباً في الظلامِ شِهابُ

ستورِقُ أشجار الوفاء وترتمي

قشورٌ، ويبقى للصَّبورِ لُبابُ

ستخصبُ أرضُ الحب منْ بعدِ جدْبها

ويُسْعفها بعدَ الجفافِ سحابٌ

سنرقى ونرقى ثم نرقى،لأنَّنا

تُحَكَّمُ فينا سنَّةٌ وكتابُ

لنا الكعبة الغراء والمسجدالذي

بناه الرسولُ المُجْتَبى وصِحابُ

لنا المسجد الأقصى وصخرته التي

تحومُ قرودٌ حولها وذئابُ

ثلاثةُ أقطابٍ تكاملحُسنُها

وعزَّ بها في العالمينجنابُ

وألَّفها وحيُ السَّماء علىالهدى

فطابتْ لأصحاب اليقين وطابوا

إذا سُئل التاريخُ عن سرَّمجدهِ

فمنَّا وفينا للسؤال جوابُ

وما الليلُ إلا رائدُ الفجرِ بعدَه

تُغرْدُ شمسٌ يستبينُ صوابُ


قصيدة أمل

  • تعود القصيدة للشاعر محمود درويش، أحد أهم الشعراء الفلسطينيين، والعرب، والعالميين، الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والوطن، يعتبر درويش أحد أبرز من ساهم بتطوير الشعر العربي الحديث وإدخال الرمزية فيه، ويقول في قصيدته:

ما زال في صحونكم بقية من العسلْ

ردوا الذباب عن صحونكم

لتحفظوا العسلْ !

مازال في كرومكم عناقد من العنبْ

ردوا بنات آوى

يا حارسي الكروم

لينضج العنبْ...

مازال في بيوتكم حصيرةٌ.... وبابْ

سدوا طريق الريح عن صغاركم

ليرقد الأطفال

الريح بردٌ قارسٌ .. فلتغلقوا الأبوابْ...

مازال في قلوبكم دماءْ

لا تسفحوها أيها الآباء...

فإن في أحشائكم جنين...

ما زال في موقدكم حطبْ

وقهوةٌ .. وحزمةٌ من اللهبْ...


قصيدة موهبة الأمل

كلما فكَّر بالأمل أنكه التعب والملل ,

واخترع سراباً, وقال : بأيّ ميزانٍ أَزِنُ

سرابي ؟ بحث في أدراجه عمَّن كأنه

قبل هذا السؤال , فلم يعثر على مُسَوَّداتٍ

كان فيها القلبُ سريعَ العطب والطيش .

ولم يعثر على وثيقة تثبت أنه وقف

تحت المطر بلا سبب . وكلما فكَّر بالأمل

اتسعت المسافة بين جسد لم يعد

خفيفاً وقلب بالحكمة . ولم يكرِّر

السؤال : مَنْ أنا ؟ من فرط ما هو

مُجَافٍ لرائحة الزنبق وموسيقى الجيران العالية.

فتح النافذة على ما تبقّى من أفق ، فرأى

قطَّتين تمازحان جَرْواً على الشارع الضيِّق ,

وحمامةً تبني عشاً في مدخنة . وقال :

ليس الأمل نقيض اليأس , ربما هو الإيمان

الناجم عن لا مبالاة آلهةٍ بنا ... تركتنا

نعتمد على مواهبنا الخاصة في تفسير

الضباب وقال : ليس الأمل مادَّةً ولا

فكرة . إنه موهبة . تناول قرصاً مضاداً

لارتفاع ضغط الدم . ونسي سؤال الأمل ....

وأَحسَّ بفرج ما.... غامض المصدر !