كلمات وعبارات جميلة عن الحياة

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٥٤ ، ٦ أكتوبر ٢٠١٦
كلمات وعبارات جميلة عن الحياة

الحياة

الحياة التي نعيشها مليئة بالدروس والمواقف التي نمر بها بشكلٍ يوميّ، والكثير منا من يواجهها بحكمةٍ ويتجنب الوقوع في فخّها، بينما يقع آخرون بمشاكلها ويصابون باليأس والحُزن. جمعنا لكم أجمل ما كُتب عن الحياة بكلِ ظروفها، ونصائح لعيشِ حياةٍ سعيدة تعرّفوا عليها.

كلمات وعبارات جميلة عن الحياة

  • لا حياة مع اليأس، ولا يأس مع الحياة.
  • كثرة الخيارات في حياتنا تصيبنا باليأس، لأننا نعجز عن حيازتها كلها ونادراً ما نحصل على أفضلها.
  • علّمتني الحياة أنّ من وضع نفسه في موقع الشبهات فلا يلوم من أساء بهِ الظن.
  • الدنيا ثلاثة أيام: الأمس؛ عشناه، ولن يعود، واليوم؛ نعيشه، ولن يدوم، والغد؛ لا ندري أين سنكون؟ فصافح، وسامح، ودع الخلق للخالق، فأنا، وأنت، وهم، ونحن راحلون، فمن أعماق قلبك سامح من أساء إليك.
  • الحياة حقل تجارب، ننيرها بالفكر الجيد، وحكم أجدادنا، وخبرتهم في الحياة.
  • الحياة كالبيانو هناك أصابع بيضاء، وهي السّعادة، وهناك أصابع سوداء، وهي الحزن، ولكن تأكّد أنّك ستعزف بالاثنتين لكي تُعطي الحياة لحناً.
  • البخيل شخص يعيش طيلة حياته دون أن يتذوّق طعم الحياة.
  • في المدرسة يعلِّمونك الدَرس ثم يختَبِرونك، أمَّا الحياة فتختبرك ثم تُعَلِّمك الدرس، وقد تَقصُر الحياة وقد تطول، فَكُل شيء مَرهون بالطريقةِ التي نحياها بها.
  • علّمتني الحياة أن أجمع بين كلّ من الجمالِ والقسوة في آنٍ واحد، الجمال لمن يُقدّر الجمال دون أهداف أخرى، والقسوة في وجه من يلجأ إلى الخداع، والقسوة لمن يحاول أن يقطف الزهرة كي يستمتع بها دقائق، ثم يلقي بها في أقرب طريق، يلقي بها تحت الأقدام.
  • البعض عندما يحبون شخصاً يحبون مدينته، وعائلته، وعشيرته، ولهجته، وحتى عاداته، وتقاليده، وعندما يكرهون شخصاً، قد يكرهون كل ما سبق.
  • لست آسِفَاً إلا لأنّني لا أملك إلا حياة واحدة، أُضحّي بها فى سبيل الوطن.
  • الأسوأ من أن تعيش حياة لا تعجبك هو أن تكون بحكم المنطق المسؤول الوحيد عن هذه الحياة، أن تفقد حتى القدرة على أن تعيش بصفتك ضحيّة للظّروف.
  • نظر في وجوههم وسألهم: ماذا تقولون بعد هذا الذي كان؟ فأجاب الأكبر: لا أمل بغير القانون، وأجاب الأوسط: لا حياة بغير الحب، وأجاب الأصغر: العدل أساس القانون والحب، فابتسم الأب وقال: لا بد من شيء من الفوضى كي يفيق الغافل من غفلته.
  • الاحتشام مفهوم لا يقتصر على الملابس فقط، فهناك ضحكة مُحتشمة، وهناك مشية مُحتشمة، وهناك سلوك مُحتشم، وهناك أخلاق مُحتشمة.
  • داوِ الآخرين بطيبة قلبك وصدق مشاعرك.
  • إذا كنت تحبّ السّرور في الحياة فاعتنِ بصحّتك، وإذا كنت تحبّ السّعادة في الحياة فاعتن بخلقك، وإذا كنت تحبّ الخلود في الحياة فاعتن بعقلك، وإذا كنت تحبّ ذلك كلّه فاعتن بدينك.
  • الذّين يعتقدون بأنّ المال هو كلّ شيء، يعملون من أجلهِ أي شيء.
  • الحياةُ المعاصرة لا تشكو من متوكّلين لا يعملون، وإنّما تشكو من عاملين لا يتوكّلون.
  • المبادىء ليست سبيل الحياة لترتقي وحسب، وإنّما هي تاجها، فلا تهبط بالمبادىء إلى مستوى وسائل مُتدنيّة، ولا تدعها مُعلّقة من غيرِ سند يعطيها الحيوية، وقدرة التّجديد بصلتها بالحياة.
  • لا تيأسوا فليس اليأس من أخلاق المسلمين.
  • كل إنسان لديه موهبة، ولكن إن حكمت على السمكة بالفشل لعدم قدرتها على تسلّق شجرة فقد قتلت موهبة السباحة لديها، هل وجدت موهبتك بعد؟.
  • إنّي لأعجب من الذي يظن الحياة شيئاً والحريّة شيئاً آخر، ولا يريد أن يقتنع بأن الحريّة هي المقوّم الأول للحياة وأن لا حياة إلا بالحريّة.
  • الحياةُ في نظرِ الطفلة الصغيرة صياح وبكاء، وفي نظر الفتاة اعتناء بالمظهر، وفي نظر المرأة زواج، وفي نظر الزوجة تجربة قاسية.
  • الحياة قصيرة، لكن المصائب تجعلها طويلة.
  • أنا أعشق المصعد، لا أستعمله بدافِع الكسل، وإنَّما من أجلِ التأمّل، تضع أصبَعك على الزِر دون أي جهد، تَصعد الى الأعلى أو تنزل إلى الأسفل، قد يتعطل و أنت قابع ٌفيه، إنّه كالحياةِ تماماً لا يخلو من العُطبِ، تارةً أنت في الأعلى، وتارةً أنتَ في الأسفلِ.
  • إنّ الحياةِ تبدو لي أقصر من أن تُنفق في تنمية البغضاء، وتسجيل الأخطاء.
  • الإنسان ينسج حياته على غير علم منه وفقاً لقوانين الجمال، حتّى في لحظات اليأس الأكثر قتامة.
  • من يقرأ التاريخ لا يدخل اليأس إلى قلبه أبداً، وسوف يرى الدنيا أياماً يداولها الله بين الناس، فالأغنياء يصبحون فقراءً، والفقراء ينقلبون أغنياءً، وضعفاء الأمس أقوياء اليوم، وحكّام الأمس مشردو اليوم، والقضاة متهمون، والغالبون مغلوبون، والفلك دوّار، والحياة لا تقف، والحوادث لا تكف عن الجريان، والناس يتبادلون الكراسي، لا حزن يستمر، ولا فرح يدوم.
  • الذين يحملون فى نفوسهم شرارة المعرفة، وحنيناً كبيراً إلى رفض الحياة الروتينيّة؛ هم دائماً الذين يرسمون للحياة مستواها الجميل، رغم ما يلاقونه من تعب.
  • عندما يخطئ سهمك لا تفكّر ما سبب الخطأ، ولكن اسحب السّهم الثّاني، وفكّر كيف تصيب بطريقةٍ صحيحة.
  • لا تشتكي من الأيام فليس لها بديل، ولا تحزن على الدنيا ما دام آخرها رحيل، واجعل ثقتك بالله ليس لها مثيل، وعشها في شكرهِ تجد كل ما فيها جميل.
  • لا حياة لفكرة لم تتقمّص روح إنسان، ولم تصبح كائناً حيّاً دَبّ على وجه الأرض في صورة بشر، كذلك لا وجود لشخص في هذا المجال، لا تعمر قلبه فكرة يؤمن بها بحرارة وإخلاص.
  • الحياةُ المعاصرة لا تشكو من متوكّلين لا يعملون، وإنّما تشكو من عاملين لا يتوكّلون.
  • المبادئ ليست سبيل الحياة لترتقي وحسب، وإنّما هي تاجها، فلا تهبط بالمبادئ إلى مستوى وسائل مُتدنيّة، ولا تدعها مُعلّقة من غيرِ سند يعطيها الحيوية، وقدرة التّجديد بصلتها بالحياة.
  • الحياة قصيرة، لكن المصائب تجعلها طويلة.
  • حياتنا مجرّد ذكريات يوميّة، سِجِلّ وقائع الأحداث، وأيّامنا تدوّن الذّكريات، وللأسف تدوّن الجراح.
  • وبت أسائل نفسي: ما قيمة الإفراج عن السجين حين تُقطع قدماه ظلماً، حين تموت روحه، حين يبني حياةً أخرى في سجنه تختلف عن تلك الحياة التي سِيق إليها من جديد بعد أن كان قد نسيها تماماً، وهل من الممكن أن يتذكّر ما كان عليه قبل دخوله السّجن، أم أن صبره على التعلّم سيكون قد نفذ، وهل من الطبيعيّ أن يشتري الإنسان عمره في كل يوم مقابل جزءاً كبيراً من راحتهِ، وفرحهِ، وأملهِ، وكرامتهِ، ومالهِ، وربما جميع ما يملك؟ وهل تستحق الحياة هذا الثّمن الباهظ فعلاً، أم أنّها لا تستحق سوى القليل القليل فقط، ولكن لو أنّها كانت لا تستحق سوى القليل فلماذا يدافع الإنسان عن نفسهِ؟ لا شعورياً حين يشعر بالخطر، ولماذا يسعى في الأرض؟ لا شعوريّاً أيضاً ليجد قوت يومه، هل هي الطبيعة البشريّة؟ أم أنّ اجتهادات البشر ورغبتهم في تقليد بعضهم البعض قد بلغت المئة في المئة؟ لو كانت هذه هي الطبيعة البشرية بالفعل، فلماذا جُبِلنا على التمسّك بما هو سيء تفادياً لما هو مجهول، لماذا جُبِلنا على حب الحياة وكره الموت، فهل في الموت شيء يُكرَه إلى هذا الحد كي لا يُفضّله سوى المجانين والذين يُعانون من مشاكل نفسيّة مُجسّدين رغبتهم هذه في الانتحار، ولماذا يبدع المجانين في انتقاءِ طرق انتحارهم في حين يختار العُقلاء طريقة واحدة للحياة، ألا وهي تدارك الموت؟.
  • إذا دعتك قُدرتك إلى ظلم النّاس فتذكّر قدرة الله عليك.
  • ثق بالله ثقة كبيرة، انظر للحمامة وصدق توكُّلِها على الله، فمن توكّل على الله فهو حسبه.
  • إنّ الحياة إذا خلت من الإيمان فهي صحراء وهجير لافح، ليس فيها ظلّ، ولا ماء، ولا مأوى.
  • الحياة ليست عادلة، فلتعوّد نفسك على ذلك.
  • لماذا تُعذّب نفسك طالما الحياة تتكفل بذلك.
  • في كل إنسان هناك ضعف وقوة، شجاعة وجبن، صمود واستسلام، نقاء وقذارة، فالمخلص يقاوم، والغادر يخون، والضعيف يتهاوى تحت اليأس، والبطل يقاتل.
  • لا تيأسنّ من روح ربك وارجه في كل حال فهو أكرم من رجي، وإذا عرتك من الليالي شدة؛ فاعلم بأنّ مآلها لتفرج.
  • لا تسلني عن الليالي الخوالي، وأجرْني من الليالي البواقي.
  • إِن الحياةَ كجنةٍ قد أقفلَتْ مفتاحَها الأوصابُ والأنصابُ، من يجتهدْ يبلغْ ومن يصبرْ يصلْ، وينلْه بعد بلوغِه الترحابُ.
  • الوحدة ليست فرضاً؛ ولكنّها أسلوب حياة.
  • إذا متُّ عند اليأس أحياني الرجا، فكم مرّة قد متُّ ثم حييت.
  • لا بد للمشتاق من ذكر الوطن، واليأس والسلوة من بعد الحزن.
  • عندما نعيش لذواتنا فحسب، تبدو لنا الحياة قصيرة ضئيلة، تبدأ من حيث بدأنا نعي، وتنتهي بانتهاء عمرنا المحدود، أما عندما نعيش لغيرنا، أي عندما نعيش لفكرة؛ فإنّ الحياة تبدو طويلة عميقة، تبدأ من حيث بدأت الإنسانية، وتمتد بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض.
  • إن الأمة التي يعرف رجالها كيف يموتون هي الأمة الجديرة بالحياة.
  • الحياة روايةٌ جميلةٌ عليك قراءتها حتى النهاية، لا تتوقف أبداً عند سطر حزين قد تكون النهاية جميلة.
  • إن كنت فقيراً فغيرك محبوسٌ في دين فلا تحزن، وإن كُنت لا تملك وسيلة نقل فغيرك مبتور القدمين، وإن كنت تشكو من ألم فآخرون مرقدون على الأسرّة البيضاء، فلا تحزن، وقل الحمد لله على نعمةِ الإسلام، وابتسم لأنّ الله يراك.
  • أأبكي عليك أم أبكي على نفسي، أم أبكي على ما ضاع من أمسي، أم أبكي على دنيا أشبعتني ضرباً دون لمسي.
  • ليس للحياةِ قيمةٍ إلا إذا وجدنا فيها شيئاً نُناضل من أجله.
  • عندَما لا نَدري ما هي الحياة، كيفَ يُمكننا أن نَعرِف ما هو الموت.
  • كثرة الخيارات في حياتنا تصيبنا باليأس، لأننا نعجز عن حيازتها كلها، ونادراً ما نحصل على أفضلها.