كم تبعد مرسين عن إسطنبول

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٠ ، ٢ يناير ٢٠١٩
كم تبعد مرسين عن إسطنبول

المسافة بين مرسين وإسطنبول

تُقدّر المسافة ما بين مطار أضنة ساكيرباسا (ADA) الواقع في مرسين، ومطار اسطنبول أتاتورك الدولي (IST) الذي يقع في إسطنبول 420.92 ميل؛ أي ما يُعادل 677.40 كيلومتر، وهذه المسافة تحتاج لقطعها بالطائرة حوالي ساعة و20 دقيقة، وفي حال استخدم المسافر السيارة للانتقال ما بين مرسين وإسطنبول فإنّه سيستغرق 10 ساعات و41 دقيقة ليقطع مسافة تبلغ 579.83 ميل؛ أي 933.14 كيلومتر، وتجدر الإشارة إلى أنّ مدينتي مرسين وإسطنبول تقعان في تركيا،[١] بالنسبة لمرسين فهي تقع على الطول 34.64148 ودائرة العرض 36.81210، وترتفع عشرة أمتار فوق مستوى سطح البحر، بينما اسطنبول تقع على خط الطول 28.97836 ودائرة العرض 41.00824، وترتفع أربعين متر فوق مستوى سطح البحر.[٢]


مطار أضنة ساكيرباسا

يقع مطار أضنة ساكيرباسا الدولي على خط الطول 35.28، ودائرة العرض 36.98، ويحمل رمز إتحاد النقل الجوي الدولي (ADA)، ويعمل في المنطقة الزمنية +03، وهو يمتلك 12 مساراً داخل تركيا، و5 مسارات دولية محددة، وهو يُعد رابع أكثر مطار ازدحاماً في تركيا؛ حيث يستقبل سنوياً 4,679,878 مسافر، ويوجد في مطار أضنة ساكيرباسا مدرج واحد يسمح بالهبوط الليلي، ويستطيع هذا المدرج التعامل مع طائرات النقل لمسافات طويلة، ومعظم الطائرات التجارية الضخمة، إضافةً إلى قدرته على التعامل مع طائرات المسافرين، والطائرات ذات المحرك الواحد، والطائرات التجارية، والتوائم الخفيفة، وهو يقدم خدمات أيضاً لطائرات النقل لمسافات قصيرة ومتوسطة المدى، وركاب التوربوبتر الكبيرة.[٣]


مطار أتاتورك الدولي

يقع مطار أتاتورك الذي تأسس مع تأسيس الجمهورية التركية في عام 1924م، وأصبح يستقبل المسافرين في عام 1953م، في الجانب الأوروبي من إسطنبول، وتحديداً في منطقة يشيل كوي، وهو يبعد 24 كيلومتر عن مركز المدينة، ويُعد مطار أتاتورك الدولي الذي يُعرف أيضاً باسم مطار اسطنبول الدولي المطار الأكثر استخداماً في تركيا.[٤]


المراجع

  1. "Distance Mersin → Istanbul", www.distance.to, Retrieved 2018-11-16. Edited.
  2. "Distance from Mersin to Istanbul", www.distancefromto.net, Retrieved 2018-11-16.
  3. "Adana Şakirpaşa Airport (ADA)", www.worldatlas.com, Retrieved 2018-11-16.
  4. "مطار أتاتورك بإسطنبول.. رحلة فاشلة لدبابات الانقلاب"، www.aljazeera.net، اطّلع عليه بتاريخ 2018-11-28. بتصرّف.