كم عدد أجنحة الخنفساء

كم عدد أجنحة الخنفساء

عدد أجنحة الخنفساء

تعد الخنفساء من أنواع الحشرات النافعة، وتمتلك معظم أنواع الخنافس زوجين من الأجنحة؛ جناحين أماميين لحماية الجسم، وجناحين خلفيين للطيران،[١] وهناك عدد قليل من أنواع الخنافس تمتلك زوجًا واحدًا فقط من الأجنحة الأمامية، ولا تمتلك الزوج الثاني،[٢]وذلك لأنّها لا تطير بل تعيش عادةً على الأرض أو داخل المواد النباتية المتحللة، مثل؛ الخنافس الأرضية (الاسم العلمي: Carabidae) وبعض خنافس الفصيلة السوسية الحقيقية (الاسم العلمي: Curculionidae).[٢]

وصف أجنحة الخنفساء

تتميز أجنحة الخنفساء ببعض الصفات والمميزات ومنها ما يأتي:[٢]

  • يتميز زوج أجنحة الخنافس الأمامي بالصلابة، ويوصف بأنّه جناح غمدي، وهو ما يتفق مع اسم الرتبة التي تنتمي إليها الخنافس، وهي الحشرات غمدية الأجنحة، أما زوج الأجنحة الخلفي الغشائي،[١] فيتميز بالهشاشة والرقة.[٢]
  • يتميز زوج الأجنحة الأمامي بخصائص مضادة للبلل والالتصاق.
  • يساعد الهيكل الداخلي للأجنحة على توفير كتلة خفيفة، وقوة عالية في الوقت ذاته.
  • تمتلك بعض الخنافس المائية مثل؛ الخنافس الرواغة (الاسم العلمي: Staphylinidae)، وخنافس البثور، أو الخنافس المحرقة (الاسم العلمي: Meloidae) أجنحة أمامية لينة جدًا - وليست صلبة كما هو معتاد عند باقي الخنافس- لا دور لها في الطيران، ولكنّها تحمي الأجنحة الخلفية والبطن.
  • يزيد طول الأجنحة الخلفية عن طول الأجنحة الأمامية، كما تكون الأجنحة الخلفية عند الراحة مطوية طوليًا وعرضيًا على البطن تحت الجناحين الأماميين، أما عند الطيران فتمد الخنفساء أجنحتها الخلفية وتدوّر أجنحتها الأمامية لتنفتح على الجانبين.
  • تحتوي مفاصل الأجنحة الخلفية على بروتين ريزلين (بالإنجليزيّة: resilin) الذي يسمح للخنفساء بتكرار طي ومد أجنحتها، كما يحافظ على الجناح مطويًا في حالة الراحة.
  • تتصف بشرة الجناح الأمامي للخنفساء بأنّها عالية التقزّح اللوني، أي أنّها تظهر بألوان متغيرة عند تغير زاوية النظر إليها، وذلك لاحتواء الجناح على صفوف من الحراشف، وعلى هياكل دقيقة محززة، وأيضاً بسبب وجود خيوط شمعية تُغطي سطح البشرة.
  • تحتوي الأجنحة الأمامية على صفوف من الشعيرات الدقيقة (بالإنجليزيّة: microtrichion) التي تزيد من الاحتكاك، وتساعد على ربط الأجنحة بالجسم.
  • يحتوي الجناحان الخلفيان على قنوات من المسام والغدد الجلدية، التي توفر للجناح كتلة خفيفة وقوة عالية، وتمكّنه من مقاومة التلف.
  • يبلغ حجم الجناحين الخلفيين لبعض أنواع الخنافس مثل؛ الدعسوقة (بالإنجليزية: ladybug) المعروفة شعبيًا باسم أم سليمان، 4 أضعاف حجم الخنفساء نفسها، ويمكنهما الحركة للأعلى والأسفل، وللأمام وللخلف، كما يمكن أن يتحرك كل منهما بمعزل عن الآخر.[٣]

أهمية أجنحة الخنفساء لها

تؤدي أجنحة الخنافس العديد من المهام، وهي كما يأتي:

  • تُمكّن الأجنحة الخلفية الخنافس من الطيران، علمًا بأنّ هناك خنافس لا تستخدم أجنحتها أبدًا.[٤]
  • تنغلق الأجنحة الأمامية عندما تكون الخنفساء على الأرض؛ وذلك لحماية منطقة البطن الحساسة والأجنحة الخلفية الرقيقة، وتتحرك للجانبين عند الطيران للسماح للأجنحة الخلفية بالحركة بحرية للإبقاء على الخنفساء في الجو.[٥]
  • تساعد الأجنحة الأمامية الخنفساء على التكيف مع العديد من العوامل البيئية بما في ذلك الافتراس، والجفاف، والبرودة.[٦]
  • توفر الأجنحة الأمامية الصلبة الحماية لجسم الخنفساء، بحيث تستطيع استغلال أضيق الأماكن، بما في ذلك المساحات الصغيرة تحت لحاء الأشجار، وبين بقايا أوراق الأشجار المتحللة.[١]

المراجع

  1. ^ أ ب ت "Beetles", inaturalist, Retrieved 31/10/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث Jiyu Sun , Bharat Bhushan (12/2012), "Structure and mechanical properties of beetle wings: A review", researchgate, Retrieved 31/10/2021. Edited.
  3. dereckf (4/12/2012), "ABOUT AUTHORS TED-ED LESSONS Ladybugs, a Soft Spot under that Hard Shell", bu, Retrieved 31/10/2021. Edited.
  4. "Learn About Beetles", Home Science Tools, Retrieved 31/10/2021. Edited.
  5. Debbie Hadley (26/7/2019), "10 Fascinating Facts About Beetles", thoughtco, Retrieved 31/10/2021. Edited.
  6. David Linz, Alan Hu, Michael Sitvarin , Yoshinori Tomoyasu (2016), "Functional value of elytra under various stresses in the red flour beetle, Tribolium castaneum", nature, Retrieved 31/10/2021. Edited.

هل لديك أي سؤال حول هذا الموضوع؟

هل لديك سؤال؟

304 مشاهدة
Top Down