كم عدد الأقمار في كوكب عطارد

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٢١ ، ٢٩ يونيو ٢٠١٧
كم عدد الأقمار في كوكب عطارد

كوكب عُطارد

كوكب عطارد، هو أحد كواكب المجموعة الشمسية وأصغرها وأكثرها قرباً للشمس، واسمه باللاتينية ميركوري، وذلك نسبةً للإله الروماني إله التارة، وقد سمى العرب عُطارد بهذا الاسم لأنّه سريع الجري والدوران حول الشمس، وسيره متتابع، ويبلغ قياس قطره ما يقارب 4880 كيلومتراً، أما قياس كتلته فيبلغ 0.055 من كتلة الأرض، ويبلغ زمن دورته حول الشمس 87.969 يوماً، ويمتلك هذا الكوكب أعلى قيمة شذوذ مداري من بين كواكب المجموعة الشمسية جميعها، كما أنّه يملك أصغر ميلٍ محوري من بين جميع الكواكب، وهو يظهر من الأرض بشكلٍ متألق.


معلومات عن كوكب عطارد

عدد أقمار عُطارد

لا يمتلك كوكب عُطارد أية أقمار طبيعية، أي أنّ عدد أقماره صفر، ويعتبر هو وكوكب الزهرة الكوكبين الوحيدين اللذين لا يملكان أقماراً طبيعية، وقد شرح العلماء ظاهرة الشذوذ هذه وأوضحوا أنّ عُطارد قد كان في الأساس قمراً تابعاً لكوكب الزهرة، لكنه انفلت من مداره حوله، وقد يكون سبب هذا الانفلات هو حركات المد والجزر بين هذين الكوكبين أو بسبب تباعد مدار هذين الكوكبين عن بعضهما البعض.


خصائص كوكب عُطارد

بالنسبة للمعلومات التي نعرغها عنه فهي قليلة نسبياً لأنّ التلسكوبات الأرضية لم تتمكن إلّا من اكتشاف الأجزاء الهلالية من سطحه، غير أنّه يشبه كثيراً شكل قمر الأرض، ومن المعلومات المعروفة عنه:

  • يتميز بأنه لا يملك غلافاً جوياً، وذلك بسبب قربه الكبير من الشمس، غير أنّه يملك نواةً حديدية تُسبب تولد مجال مغناطيسي يساوي حوالي 1% من المجال المغناطيسي الأرضي، أمّا بالنسبة لكثافته فتعد كثافةً استثنائيةً مقارنةً بحجم نواته الكبير، إذ إنّه يملك ثاني أكبر كثافة من بين كواكب المجموعة الشمسية، كما أنّ درجات الحرارة على سطحه تتغير بشكلٍ واضحٍ وكبير، حيث تتفاوت ما بين 90 كلفن إلى 700 كلفن.
  • يعتبر من مجموعة الكواكب الصخرية في المجموعة الشمسية، وهو أصغر حجماً من أصغر قمرين في المجموعة الشمسية وهما قمر تيتان وقمر غايميد.
  • تُقدر سماكة قشرته ما بين 100-300 كيلومتر، أما سماكة الدثار فتقدر بحوالي 600كيلومتر، أما النواة فتُقدر سماكتها بحوالي 1.800 كيلومتر، وقد أوضحت الدراسات أنّ نواته غير مضغوطة بقوة، وامتلاكها للكثافة العالية بسبب أنّها مكونة من الحديد، إذ إنه أكثر كوكب يمتلك الحديد في المجموعة الشمسية.
  • تدل الفوهات الصدمية الموجودة فيه على النشاط البركاني على سطحه، كمايدل سطحه على أنّه من الكواكب ذات النشاط الجيولوجي العالي منذ آلاف السنين، كما تُشير الدراسات إلى احتمال وجود طبقة جليد رقيقة على القطبين.
  • يمتلك غلافاً خارجياً رقيقاً جداً يتكون من مجموعة من الغازات، مثل: الهيليلوم، والأكسجين، والصوديوم، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والسبب في عدم وجود غلاف جوي له هو درجة حرارته الشديدة التي تسبب تلاشي أي غلاف جوي.