عدد أقمار الكواكب

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٣٠ ، ١٢ أبريل ٢٠٢٠
عدد أقمار الكواكب

نظرة عامة عن الأقمار

يضم النظام الشمسيّ كوكب الأرض والعديد من الكواكب الأخرى التي تدور حول الشمس، إذ يحتوي هذا النظام على كثير من الأقمار التي تدور حول هذه الكواكب؛ حيث يزيد عدد هذه الأقمار عن مائتي قمر يدور كثيراً منها حول الكواكب ذات الحجم الأكبر مثل، كوكب مشتري، وكوكب زحل، كما تدور العديد من الأقمار الأخرى حول الكواكب ذات الحجم الصغير مثل، كوكب بلوتو الذي يضم خمسة أقمار في مداره.[١]


تختلف الأقمار الموجودة في مجموعتنا الشمسيّة في العديد من خصائصها؛ إذ تختلف في أحجامها، وأشكالها، ومكوّناتها، وأنواعها، وتحتوي بعض هذه الأقمار على غلاف جويّ، ومحيطات مخفيّة وغير ظاهرة، كما يحتوي بعضها على بعض الأقمار الصغيرة التي تدور حول مداره أيضاً، وتم اكتشاف بعض الأقمار ذات الظروف الملائمة لحياة بعض الكائنات الحيّة، ومنها: قمر أوروبا الذي يدور حول كوكب المشتري ويحتوي على بعض المحيطات، وقمر إنسيلادوس الذي يدور حول كوكب زحل ويحتوي على ينابيع مياه حارّة يخرج منها بعض الجزئيّات العضويّة.[١][٢]


عدد أقمار الكواكب

يضم مدار كوكب الأرض قمراً واحداً يدور حوله في حين تضم مدارات بعض الكواكب الأخرى عشرات الأقمار، كما توجد بعض الكواكب التي تخلو مداراتها عن الأقمار بشكل كليّ، وفيما ياتي عدد الأقمار التابعة لكل واحد من كواكب المجموعة الشمسيّة بداية من الكوكب الأقرب إلى الشمس وانتهاءاً بأبعدها عن الشمس.[٣]


عُطارد

يعد كوكب عُطارد أقرب الكواكب إلى الشمس، لذلك يمتاز هذا الكوكب بدرجات حرارته المرتفعة جداً أثناء النهار لتصل إلى درجات حرارة عظمى تقدّر ب 430 سيليسيوس، وعند غياب الشمس تنخفض درجات الحرارة لتصل درجات حرارة الدنيا إلى -175 سيليسيوس، ذلك لأن غلافه الجويّ ذي سماكة قليلة ولا يمكنه حفظ على درجات الحرارة، ولا يحتوي كوكب عطارد على أي من السحب، ويتكوّن سطحه من الصخور والعناصر الصلبة، كما أن سطحه يتعرّض للانجراف ويحتوي على كثير من الحفر، ولا يحتوي سطح هذا الكوكب على المياه بالحالة السائلة.[٤]

يصنف كوكب عطارد على أنه واحد من الكواكب ذات الكثافة المرتفعة، وتبلغ جاذبيّة هذا الكوكب بالمقارنة بجاذبيّة كوكب الأرض 0.38، كما يبلغ نصف قطره 2,440 كم، ويتم هذا الكوكب دورته الكاملة حول الشمس خلال 88 يوماً تقريباً، ولم يتم اكتشاف اي من أقمار التي تدور حول كوكب عطارد حتى يومنا هذا.[٥]


الزُهرة

يتبع كوكب الزهرة كوكب عطارد من حيث قربه من الشمس، كما أنه الكوكب الذي يسبق كوكب الأرض، ويحتوي هذا الكوكب على العديد من المعالم التي تشبه معالم كوكبنا إلا أنه يفارق كوكبنا في العديد من خصائصه الأخرى؛ فهوي يحتوي على غلاف جويّ، وله كتلة وحجم قريبة من كتلة كوكب الأرض وحجمه، ولكنّه يفتقر إلى المجال المغناطيسيّ الحقيقي ويتمتع بدرجات حرارة مرتفعة، ويحتوي سطح كوكب الزهرة على الكثير من السهول التي تشكلت بسبب أحد البراكين.[٦]


يكمل كوكب الزهرة دورته حول الشمس خلال 225 يوماً تقريباً، ويبلغ متوسط نصف قطره 6,052 كم، وتبلغ نسبة جاذبيّته 0.91 بالمقارنة بجاذبية الارض، ولا يضم مدار كوكب الزهرة أياً من الأقمار كما هو حال كوكب عطارد.[٤]


الأرض

يحتل كوكب الأرض المرتبة الثالثة من حيث بُعده عن الشمس، إذ يعتبر أحد الكواكب ذات درجات الحرارة المعتدلة؛ حيث وصلت درجة حرارة العليا التي تم تسجيلها على هذا الكوكب إلى 60 سيليسيوس، أمّا عن درجة الحرارة الدنيا؛ فإنها تساوي -85 سيليسيوس، ومن ناحية أخرى يتمتع هذا الكوكب بسطح صلب فيه العديد من الجبال والبراكين، ويتميز الكوكب الأرض عن الكواكب الأخرى بكثرة المياه الموجودة فيه، كما أنه الكوكب الذي يحتوي على غلاف جوي وهواء مناسبين لحياة البشر.[٤]

يوجد قمراً واحداً يدور حول كوكب الأرض، إذ يُعد من الأقمار ذات الحجم الكبير؛ وبهذا فهو يحتل المرتبة الخامسة من بين الأقمار الموجودة في النظام الشمسيّ، كما أنه القمر الوحيد الذي استطاع البشر الهبوط عليه، ويتمتع هذا القمر بمناخه المستقر، وما يجدّر ذكره بأن هذا القمر هو السبب في عمليّة المد والجزر التي تحدث للبحار والمحيطات في الكرة الأرضيّة.[٧]


المريخ

يتمتع كوكب المريخ بدرجات منخفضة جداً؛ فإن درجات الحرارة لا تتجاوز 0 سيليسيوس في غالب الأحيان، وهو واحد من الكواكب ذات السطح الصلب الذي يتكوّن من الصخور، ويتميّز هذا الكوكب بتربته الحمراء نتيجة لمكوّناتها التي تشتمل على أكسيد الحديد كما أنها السبب في تسميته بالكوكب الأحمر أيضاً، ويحتوي سطح كوكب المريخ على الكثير من التضاريس المختلفة، ومنها: البراكين والأوديّة، ويحيط بهذا الكوكب غلاف جويّ يتكوّن من النيتروجين وأكسيد الكربون إضافة إلى بعض العناصر الأخرى.[٤]

يضم مدار كوكب المريخ اثنين قمرين صغيرين، ويطلق على واحد منهما اسم فوبوس، بينما يطلق على الآخر اسم ديموس، ويعتقد بعض الباحثين بأن هذه الأقمار تشكلت من بعض الكويكبات التي تحتوي على صخور صغيرة الحجم، وتحتوي على كميّات كبيرة من الكربون، كما أن سطح أقمار كوكب المريخ يحتوي على كثير من الحفر التي نتجت عن اصطدامها بالحطام النيزكي، وما يجدر ذكرة أن قطر قمر فوبوس يبلغ 21 كم، ويبتعد هذا القمر عن كوكب المريخ بمسافة تبلغ 9,380 كم، في حين يبلغ قطر قمر ديموس 12 كم ويبتعد عن كوكب المريخ 23,460 كم.[٨]


المشتري

استطاع علماء الفلك رؤية الغيوم التي تحيط بكوكب المشتري عند النظر في التلسكوب دون القدرة على رؤية سطح الكوكب، وتصل درجة الحرارة على سطح هذه السحب إلى -140 درجة سليسيوس فقط نتيجة لبعد هذا الكوكب عن الشمس، وتتكوّن هذه السحب من عدة غازات متجمدة، كما يتكون الغلاف الجوي لكوكب المشتري من الهيدروجين والهيليوم إضافة إلى بعض الغازات الأخرى، ويتميز الغلاف الجويّ بوجود ضغط هائل على سطح كوكب المشتري مما يجعل من هبوط المركبات الفضائيّة أمراً صعباً.[٤]

يحتوي مدار كوكب المشتري على ثلاثة وخمسين قمراً ذات اسماء معروفة، ولكنّ علماء الفلك يعتقدون بأن مدار هذا الكوكب يحتوي بالمجمل على 79 قمراً، ويحتوي هذا المدار على أربعة أقمار جليديّة مميّزة، وتعدّ هذه الأقمار أكبر أقمار كوكب المشتري، كما أنها تعرف باسم اقمار غاليليو نسبة إلى العالم الذي اكتشفها، ويسمى أكبر هذه الأقمار على الإطلاق باسم قمر غانيميد ويزيد حجمه على حجم كوكب عطارد بينما تتمتع الأقمار الثلاثة الأخرى بأحجام تفوق حجم كوكب بلوتو، وهي كما يأتي:[٩][١٠]

  • قمر آيو: يتميز هذا القمر بنشاطه البركانيّ؛ فإنه الجسم الذي يحتوي على أكبر نشاط بركاني ضمن النظام الشمسي، وذلك بسبب الجاذبية الكبيرة التي يتمتع بها كوكب المشتري، وتتكون هذه البراكين من سيليكات الماغما.
  • قمر أوروبا: على عكس القمر السابق يتكوّن سطح قمر أوروبا من الجليد، ويعتقد علماء الفلك بأن هذا القمر يحتوي على كميّة كبيرة من الماء تصل إلى ضعف كميّة المياه التي تغطي سطح الأرض، كما تم اكتشاف بعض علامات الحياة على سطح هذا القمر.
  • قمر غانيميد: يعد هذا القمر أكبر الأقمار الموجودة في النظام الشمسي، وهو القمر الوحيد الذي يتمتع بمجال مغناطيسي خاص به دون بقيّة أقمار المجمةعة الشمسيّة.
  • قمر كاليستو: يحتوي سطح هذا القمر على العديد من الحفر التي تحاكي بداية تاريخ المجموعة الشمسيّة، وتدل هذه الحفر على وجود بعض النشاطات الصغيرة على سطح قمر كاليستو.


زحل

توجد العديد من الخصائص المشركة بين كوكب زحل وكوكب المشتري؛ حيث تحيط السحب بكوكب زحل أيضاً، كما أن درجات الحرارة على سطح هذه السحب تبلغ -175 درجة سليسيوس، وتتكون سحب هذا الكوكب كذلك من بعض الغازات إلا أنها غازات متجمدة، ويرى الفلكيّون هذه السحب عند النظر في التلسكوب دون رؤية سطح الكوكب، ويتمتع هذا الكوكب كذلك بضغط هائل جداً، ويتميّز كوكب زحل بالحلقات التي تدور حوله، وهي حلقات تتكون من صخور جلديّة ذات أحجام صغيرة.[٤]

تم اكتشاف اثنين وثمانين قمراً تدور في مدار كوكب زحل، وقام العلماء بتسمية ثلاثة وخمسن قمراً منها، وتختلف هذه الأقمار في أحجامها بشكل كبير جداً؛ حيث يتمتع بعضها بأحجام تفوق كوكب عطارد بينما يقترب حجم بعضها من حجم الساحة الرياضيّة، وأطلق على أكبر هذه الأقمار اسم قمر تيتان، وتعمل هذه الأقمار على جمع مكوّناتها من الحلقات التي تدور حول الكوكب، كما تستخدم مجالها المغناطيسي لجمع هذه المكوّنات أيضاً.[١١]


أورانوس

يحتل كوكب أورانوس المرتبة السابعة في قربه من الشمس، وهذا يعني أنه واحد من الكوكب ذات درجات الحرارة المنخفضة؛ حيث تصل درجات الحرارة على سطح الغيوم التي تغطي هذا الكوكب إلى -220 درجة سيلسيوس، وتظهر هذه الغيوم باللون الأخضر المرزق بسبب غاز الميثان الذي يعلوها، وينكوّن الغلاف الجويّ الذي يحيط بكوكب أورانوس من غازات الهيدروجين وغازات الهيليوم بشكل رئيسيّ، ويتوقّع العلماء بأن نواة هذا الكوكب تتكوّن من الجليد والصخور.[١٢]

يعد قمر أوبرون وقمر تيتانيا أكبر أقمار كوكب اورانوس وتم اكتشاف هذه الأقمار عام 1787م من قبل ويليام هيرشيل، وتم اكتشاف قمر آرييل وقمر أومبريل من قبل ويليام، ثم اكتشف جيرارد كويبر قمر ميراندا عام 1948م، وهي الأقمار التي تم اكتشافها قبل التمكن من وصول وكالة ناسا إلى هذا الكوكب؛ حيث وصلت أوّل مركبة فضائيّة إلى كوكب أورانوس عام 1986م وتمكنت من العثور على عشرة أقمار جديدة، ومنها: قمر جولييت وقمر بوك وقمر كريسيدا، ثم اكتشف الفلكيّون احد عشر قمراً آخر باستخدام التلسكوب ليصل عدد الأقمار المكتشفة في مدار كوكب أورانوس إلى سبعة وعشرين قمراً، وتتميز الأقمار التي تم اكتشافها باستخدام التلسكوب بحجمها الصغير ولونها الداكن مما يععل من العثور عليها إنجازاً كبيراً،[١٣]وتتميز اقمار كوكب أورانوس عن الأقمار الأخرى بالعديد من الخصائص، ومنها ما يأتي:[١٣]

  • يعد قمر ميرندا واحداً من أصغر الأقمار التي تدور حول كوكب أورانوس، ويتميّز هذا القمر بسطحه الذي يحتوي على الكثير من الأخاديد الكبيرة؛ حيث تصل أعماق بعض هذه الأخاديد إلى اثني عشر ضعفاً من عمق أخاديد جراند كانيون، ويتكوّن سطح هذا القمر من عدة طبقات ذات أعمار مختلفة.
  • يتمتع قمر أرييل بسطح ساطع يحتوي على كثير من الأخاديد الصغيرة بالإضافة إلى عدد من الأخاديد الكبيرة، وهذا يدل على أن التصادمات الصغيرة التي تعرض لها سطح هذا القمر عملت على إزالة الأخاديد ذات الأحجام الكبيرة التي نتجت عن التصادمات الشديدة السابقة، وتتداخل هذه الأخاديد مع الوديان الأخرى مما يؤدي غلى غمر اسطح هذه الوديان.
  • يتميز قمر أومبريل بلونه الداكن، وهو واحد من الأقمار الخمسة الكبيرة التي تدور حول كوكب أورانوس، ويتميز هذا القمر بالحلقة المضيئة على أحد جوانبه، ويحتوي سطح هذا القمر كذلك على الكثير من الأخاديد الكبيرة ذات الأعمار الكبيرة.
  • تم إطلاق اسم أوبيرون على احد الأقمار الخمسة الكبيرة لكوكب أورانوس، وهو أبعد هذه الأقمار عن الكوكب، ويحتوي هذا القمر على العديد من الأخاديد القديمة الكبيرة، وتحتوي العديد من هذه الفوهات على مواد داكنة مجهولة، وتظهر العديد من العلامات التي تدل على وجود بعض النشاطات الداخليّة على سطح قمر أوبيرون.
  • يعد قمر كورديليا وقمر أوفيليا من الأقمار الرعاة التي تقوم بالمحافظة على شكل الحلقة التي تحيط بكوكب أورانوس، وهي الحلقة التي يطلق عليها اسم حلقة إبسيلون.


نبتون

يحمل هذا الكوكب اسم واحد من آلهة الرومان، وهو إله البحار نبتون، ويحتوي الغلاف الجوي الذي يحيط بهذا الكوكب على العديد من الغازات؛ حيث يتكون هذا الغلاف من غاز الهيدروجين بنسبة 80% بالإضافة إلى غاز الهيليوم بنسبة 19% وغاز الميثان بنسبة 1.5% مما يجعله يظهر باللون الأزرق عند النظر إليه؛ حيث يعمل غاز اليثان على امتصاص موجات الضوء الأطول إضافة إلى أنه يعمل على عكس الموجات الأقصر، ويعد كوكب نبتون واحداً من الكواكب التي تحتوي على كمّيات كبيرة من المياه.[١٤]

تم اكتشاف قمر تريتون الذي يدور حول كوكب نبتون من قبل العالم الإنجليزي وليام لاسيل خلال عام 1846م باستخدام التلسكوب، ووصلت عدد الأقمار التي تم اكتشافها حول هذا الكوكب إلى 14 قمراً حتى يومنا هذا، وسمّى العلماء هذه الأقمار بأسماء آلهة البحار الرومانيّة الأخرى بالإضافة إلى اسماء الحوريّات الموجودة في بعض الاساطير الرومانيّة أيضاً.[١٥]


ولمعرفة عدد الأقمار الكلي في المجموعة الشمسية يمكنك قراءة مقال كم عدد الأقمار في المجموعة الشمسية


المراجع

  1. ^ أ ب "What is a Moon?", solarsystem.nasa.gov, Retrieved 5-4-2020. Edited.
  2. Erik Gregersen, "Moon"، www.britannica.com, Retrieved 19-2-2020. Edited.
  3. "How Many Moons?", spaceplace.nasa.gov,23-12-2019، Retrieved 19-2-2020. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح Cyndi Bolewski, Nancy Lebofsky, Larry Lebofsky, ., Our Solar System, Page 6,10,14,16,19, 22. Edited.
  5. National Aeronautics and Space Administration, Our Solar System, Page 8. Edited.
  6. Alexander T Basilevsky, James W Head (2003), The surface of Venus, Page 1699-1701. Edited.
  7. "Earth's Moon", solarsystem.nasa.gov, Retrieved 26-2-2020. Edited.
  8. "THE MOONS OF MARS", airandspace.si.edu, Retrieved 26-2-2020. Edited.
  9. "Jupiter Moons", solarsystem.nasa.gov,19-12-2019، Retrieved 22-3-2020. Edited.
  10. "The Galilean Moons of Jupiter", lasp.colorado.edu, Retrieved 22-3-2020. Edited.
  11. "Saturn Moons", solarsystem.nasa.gov, Retrieved 23-3-2020. Edited.
  12. Cyndi Bolewski,Nancy Lebofsky،Lamy Lebofsky، OUR SOLAR SYSTEM, Page 22. Edited.
  13. ^ أ ب "Uranus Moons", solarsystem.nasa.gov,19-12-2019، Retrieved 23-3-2020. Edited.
  14. NASA (2019), TOP 5 ELEMENTS IN THE ATMOSPHERE OF NEPTUNE, Page 2.
  15. "Neptune Moons", solarsystem.nasa.gov,19-12-2019، Retrieved 23-3-2020. Edited.