كم عدد الصلوات المفروضة

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٠٤ ، ٢٩ نوفمبر ٢٠١٦
كم عدد الصلوات المفروضة

الصلاة

الصلاة هي عمود الدين، وهي أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة، وهي الركن الثاني من أركان الإسلام، فرضها الله سبحانه وتعالى على عباده لتكون حلقة الوصل معه، ولتكفر الذنوب والمعاصي، كما أنّها تهذّب النفس المؤمنة، وتشعر الإنسان عند الالتزام بأدائها بالطمأنينة، والراحة، والقرب من الله تعالى، كما أنّها تهذب النفس.


عدد الصلوات المفروضة

إنّ عدد الصلوات المفروضة في الإسلام خمس صلوات، نذكرها كالآتي:


صلاة الفجر

صلاة الفجر أو صلاة الصبح نسبة إلى موعد أدائها، هي أول الصلوات المفروضة على الإنسان، وهي عبارة عن ركعتين تسبقهما ركعتا السنة القبليّة المؤكدة عن رسول الله محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، وهي صلاة جهريّة تُصلّى عند الفجر الصادق أو الفجر الثاني، والذي يدلّ طلوعه على زوال الليل، وتستمر إلى ما قبل طلوع الشمس، وهي من الصلوات التي تعود بالفضل الكبير على الإنسان عند تأديتها، فقد ذكرها الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم، وحث عليها رسول الله عليه السلام ودلّ على فضلها في قوله: (ركعتا الفجرِ خيرٌ من الدنيا وما فيها) [صحيح مسلم].


إنّ صلاة الفجر هي الصلاة الوحيدة التي يؤذَّن لها مرتين، بحيث يكون الآذان الأول قبل الثاني بربع ساعة، وذلك لتنبيه المسلم على اقتراب موعد الصلاة، كما ينتهي أذانها بعبارة: الصلاة خير من النوم.


صلاة الظهر

هي الصلاة الثانية المفروضة على الإنسان، وتتكون من أربع ركعات سريّة تسبقها ركعتان من السنة القبليّة، وتليها ركعتان من السنة البعديّة، حيث إنّها تؤدى عندما تبدأ الشمس بالزوال من منتصف السماء، وتستمر حتى تصبح ظلال كافة الأشياء مثلها، مما يدل على اقتراب موعد صلاة العصر، ويستحب عدم تأخير هذه الصلاة، ويشار إلى أنّها في يوم الجمعة تُصلّى جماعة في المساجد بحيث تسبقها خطبة يوم الجمعة.


صلاة العصر

هي صلاة سريّة، عدد ركعاتها أربع، ويبدأ وقتها عندما يصبح ظلّ الشيء مثله، وتمتد إلى ما قبل آذان المغرب قبل غروب الشمس، وشدد الله سبحانه وتعالى على ضرورة الحفاظ على هذه الصلاة في قوله: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ) [البقرة: 238].


صلاة المغرب

هي أول صلاة مفروضة في الليل، وهي عبارة عن ثلاث ركعات جهريّة، تتبعها ركعتا سنة، ويدخل وقتها بعد غروب الشمس، حيث اختلف العلماء في تحديد الموعد الدقيق لها، فرأى بعض الأئمة أنّه يكون عند غياب كامل قرص الشمس، وقال آخرون إنّه يبدأ عند ظهور النجوم في السماء، وهو الرأي الذي اتبعه أبو حنيفة والشافعي، ويمتد موعد هذه الصلاة حتى زوال الشفق الأحمر قبل أذان العشاء.


صلاة العشاء

هي ثاني الصلوات الليليّة، وآخر الصلوات المفروضة خلال اليوم، وهي أربع ركعات جهريّة، تليها ركعتا سنة بعديّة، ثمّ ركعات الوتر، ويبدأ وقتها بعد زوال الشفق الأحمر حتى ظهور الفجر الصادق الذي به يبدأ موعد صلاة الفجر.