كم عدد ركعات التهجد

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١١ ، ٢٧ مارس ٢٠١٦
كم عدد ركعات التهجد

صلاة التهجد

تعتبر صلاة التهجد من صلوات النوافل التي تقام في آخر الليل، ويفضّل لمن رغب بصلاة التهجّد القيام بها في بيته مع أفراد أسرته، وذلك لحثهم على القيام بها وعدم إغفالها، أمّا صلاة التهجّد في شهر رمضان فيسنّ أن تتوجّه جموع المصلين إلى المساجد لصلاتها بشكل جماعي لما فيها من عظيم الأجر والثواب، وعلى الرغم من الخلاف الحادث في عدد ركعات صلاة التهجّد إلا أنّه يمكن للمصلي أن يطيل أو يختصر في أي من ركعاتها بحسب ما يتلو في أيّ منها من آيات الذكر الحكيم.


عدد ركعات صلاة التهجد

لم يقم الرسول عليه الصلاة والسلام خلال حياته بتحديد عدد معين لركعات صلاة التهجد، وكان المصلون يؤدون أيّ عدد من الركعات بحسب رغبة كل منهم وقدرتهم وطاقتهم على التحمّل، بحيث لا يقلّ عدد ركعات التهجد عن ركعتين مع إمكانية الزيادة، والتأكيد على ذلك ما ورد في الموسوعة الفقهية من الحديث الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه عن الرسول عليه السلام قال: "إذا قام أحدكم من الليل فليفتتح صلاته بركعتين خفيفتين" رواه مسلم، وهذا ما اتفقت عليه جميع المذاهب الإسلامية.


اختلفت المذاهب الإسلامية وتعدّدت آراؤهم حول تحديد أقصى عدد من ركعات صلاة التهجد، حيث يرى المالكيون بأنّ أفضل عدد لركعات صلاة التهجد هو عشر ركعات أو اثنتا عشرة ركعة مع الوتر بركعة واحدة بعدها، أمّا أصحاب المذهب الحنفيّ فيرون بأنّ أفضل عدد لركعات التهجد لا يجب أن يزيد عن ثماني ركعات بالإضافة إلى الوتر، أمّا أصحاب المذهب الشافعي فتركوا الباب مفتوحاً لأقصى عدد من ركعات صلاة التهجد، وذلك بسبب الخير الكبير الذي تعود به الصلاة على المسلم ولمن يشاء أن يزيد في عدد الركعات ولمن يشاء أن ينقص منها.


كيفية صلاة التهجد

يبدأ وقت صلاة التهجد في الثلث الأخير من ساعات الليل وينتهي وقتها مع دخول وقت صلاة الفجر وبزوغ الشمس، حيث يسنّ للمسلم إحضار نية القيام للتهجد قبل النوم فإذا ما داهمه النوم ولم يستطع الاستيقاظ لأداء الصلاة كتب له ما نواه، كما يسنّ أن يسمح المسلم عن وجهه فور قيامه من النوم مع قراءة الآيات العشرة الأواخر من سورة آل عمران، وبعدها يستاك ويتوضأ وضوءاً صحيحاً ويستر عورته للبدء في الصلاة، ثمّ يستفتح صلاته بركعتين خفيفتين ويقصد بخفيفتين عدم الإطالة في قراءة ما تيسّر من القرآن فيهما، ويكمل صلاته مثنى مثنى مع التسليم ما بين كل ركعتين، كما يصحّ أن يجمع المسلم بين كلّ أربع ركعات في تسليم واحد، ثم يختتم صلاته بركعة الوتر.