كم عدد سجود السهو

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٨ ، ١٣ مايو ٢٠١٩
كم عدد سجود السهو

عدد سجدات سجود السهو

يؤدّى سجود السهو سجدتين، كما ثبت من فعل النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-، ومحل السجود بعد السلام أو قبله؛ فإن كان قبل السلام أو بعده فلا حرج في ذلك، والأفضل قبل السلام إلّا في حالتين؛ هما: إذا سلّم المصلّي عن نقص ركعةٍ سهواً؛ فيسجد سجود السهو بعد السلام، وفي حال غلبة ظنّه واجتهد وأكمل الصلاة ثمّ سلّم فيسجد للسهو بعد السلام، ولو سجد للسهو قبل السلام في الحالتين السابقتين فلا بأس.[١]


حكم سجود السهو

اختلف أهل العلم في حكم سجود السهو؛ فالبعض قالوا بوجوبه، والبعض بأنّه سنّةٌ، وآخرون إنّه واجبٌ إذا كان بسبب نقصٍ، ويكون مندوباً إذا كان سببه الزيادةٍ وحكم السجو عند الإمام أحمد ثلاثة أقسامٍ؛ وهي: واجبٌ، وسنّةٌ، ومباحٌ، ويكون واجباً في حال زاد المصلّي سجوداً أو ركوعاً، وسنّةً إن قال المصلّي قولاً ما في غير مكانه؛ كأن يقرأ الفاتحة عند السجود أو الركوع، ويكون السجود مباحاً إذا ترك المصلّي سنّةً؛ كأن يترك قراءة سورةٍ في محلّها، أو يترك دعاء الاستفتاح.[٢]


أسباب سجود السهو

تكمُن أسباب سجود السهو في ثلاثة أحوالٍ؛ وهي: الزيادة؛ كأن يزيد المصلّي سجوداً أو ركوعاً أو جلوساً أو قياماً؛ فإن كانت الزيادة متعمّدةً تبطل الصلاة؛ لأنّه صلّى الصلاة على غير الكيفيّة التي أمر بها الله تعالى، أمّا إن زاد ناسياً فلا تبطل صلاته ويسجد بعد أن يسلّم، والنقص؛ كأن ينقص واجباً من واجبات الصلاة؛ كأن ينسى قول: "سبحان ربي الأعلى"، ولم يتذكّر إلّا بعد أن رفع من السجود فيكمّل صلاته ويسجد للسهود قبل أن يسلّم، أو ينقص ركناً من أركانها؛ فإمّا أن يتذكّر قبل أن ينتقل إلى موضعه من الركعة الثانية؛ فيجب عليه أن يرجع ويأتي بالركن وما بعده، وفي حال لم يتذكّر إلّا بعد أن انتقل للركعة الثانية فيجعل الركعة الثانية بدلاً عن الركعة التي نسي فيها الركن، وفي تلك الحالتين يسجد للسهو بعد التسليم، والشكّ؛ أن يتردّد المصلّي في عدد الركعات التي أدّاها؛ فيبني على الراجح عنده، ويسجد للسهو بعد السلام، وإذا لم يترجّح عنده أحد الأمرين فيبني على اليقين ويسجد للسهو قبل السلام.[٣]


المراجع

  1. "كم عدد سجدات السهو"، binbaz.org.، اطّلع عليه بتاريخ 2-5-2019. بتصرّف.
  2. "سجود السهو: حكمه وموضعه"، islamweb.net، 15-7-2001، اطّلع عليه بتاريخ 2-5-2019. بتصرّف.
  3. "أسباب سجود السهو"، islamqa.info، 1-9-2004، اطّلع عليه بتاريخ 2-5-2019. بتصرّف.