كم عدد عظمات القفص الصدري للإنسان

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤٢ ، ٤ ديسمبر ٢٠١٦
كم عدد عظمات القفص الصدري للإنسان

عدد عظمات القفص الصدري للإنسان

يتكون القفص الصدري من كل البنى العظمية الموجودة في الصدر، وهذه البنى العظمية هي عبارةٌ عن اثنا عشر زوجاً من الأضلاع، وعظمة القص واثنتا عشرة فقرةٍ ظهريّة، والجزء الأول من البنى العظمية وهو الأضلاع يكون على شكل عظامٍ طويلةٍ مسطّحةٍ تتقوّس من مكان تكوّنها عند الفقرات الظهرية وتمتد لتتصل من الأمام بعظمة القص مع امتدادٍ غضروفيّ يكمل شكل الأضلاع؛ بحيث يخرج من كلّ فقرةٍ ظهريةٍ ضلعان؛ واحدٌ من الجهة اليمنى وواحدٌ من الجهة اليسرى، ممّا يجعل عدد الأضلاع 24 ضلعاً بالمجموع، وفي بعض الحالات قد يكون عدد الأضلاع 25؛ نتيجة ظهور ضلع زيادة عند بعض الناس يعرف بالضلع الزائد.


الأضلاع الحقيقية والكاذبة

تسمّى السبعة أزواج الأولى من الأضلاع بالأضلاع الحقيقيّة؛ لاتصالها المباشر بعظمة القص من خلال غضروف، والخمسة أزواج الأخرى تعرف بالأضلاع الكاذبة لعدم اتصالها بعظمة القص، ويعد كلٌ من الضلع الثامن، والتاسع، والعاشر أضلاعاً متحدةً من خلال غضاريفها بغضروف الضلع السابع، أما الضلعان المتبقيان ،وهما الضلع الحادي عشر والثاني عشر، فهي أضلاعٌ سائبةٌ لا تتصل بشيءٍ من الأمام، فهي تتصل من الخلف بالفقرات الظهرية ومن الأمام هي حرةٌ، وبين كلّ الأضلاع سواءً المتحدة أو الحرة هناك امتداد للأوعية الدموية والأعصاب التي تغذّي الصدر.


عظمة القص

الجزء الأوسط من القفص الصدري هو عظمة القص؛ وهي عبارةٌ عن عظمةٍ مسطحةٍ يتراوح طولها في الغالب ما بين 15 و20 سم، وتتكون العظمة من صفيحتين عظميتين مكتنزتين منفصلتين عن بعضهما البعض من خلال نسيجٍ إسفنجيٍ، وتعدّ عظمة القصّ الرابط بين الأزواج السبعة الأولى من الأضلاع؛ حيث تتصل الأضلاع من الخلف بالفقرات الظهريّة ومن الأمام تتصل بالثلمات الصدرية حيث يوجد سبعة أزواجٍ من الثلمات على جانبي عظمة القص، وتتصل به أيضاً الترقوتان.


وظائف القفص الصدري

  • يحمي القفص الصدري القلب والرئتين ويعمل كحاجزٍ يحميهما من أيّ ضرباتٍ وتأثيراتٍ خارجيةٍ محتملة.
  • يساعد القفص الصدري في عمليتي الشهيق والزفير، وبالتالي يحسّن وظيفة الجهاز التنفسّي عند الإنسان.
  • يحمي الأوعية الدموية الرئيسيّة؛ وهي الكبد، والكلى، والطحال.


أمراض القفص الصدري

يعتبر ما يعرف بالصدر الجُؤْجُؤِيّ أشهر أمراض القفص الصدري، وهو عبارةٌ عن تشوّهٍ في شكل القفص الصدري، ليكون القفص بارزاً للأمام بصورةٍ واضحةٍ ويعرف أيضاً بصدر الحمامة

السبب

السبب في هذا المرض هو تقوّس غضاريف الأضلاع السفلى وهي من الرابع إلى الثامن، وقد يصاحب هذا التقوّس جنف في العمود الفقري، ويقلّل هذا من قدرة المريض على تحمّل الجهد، فلا يكون المصاب به قادراً على ممارسة التمارين الرياضيّة التي تحتاج جهداً كبيراً، ولا حتى العمل في الأعمال التي تتطلّب الجهد والقدرة البدنيّة.


الأسباب

  • جراحة القلب المفتوح ولكن بصورة بسيطة وغير شائعة.
  • منذ الولادة، ولكنه يتضح في مرحلة المراهقة المبكّرة إذا كان النموّ سريعاً.
  • خلل خلقي، وهذا يحدث إمّا بشكلٍ منفرد دون أيّ مرض، وقد يكون مشتركاً مع أمراض أخرى مثل متلازمة مارفان وغيرها من المتلازمات.


العلاج

يستخدم في العادة في علاج هذا المرض دعامةً مكوّنةً من لوحات ضغطٍ أماميةٍ وخلفيةٍ مرتكزةٍ على قضبانٍ من الألمنيوم، أو يتم إجراء عمليةٍ جراحيةٍ لاستئصال الغضاريف المصابة وعمل خزعٍ معترضٍ في عظمة القصّ تحت مستوى حدبة لويس حتى يعود الوضع طبيعيّاً.