كم عدد عيون البعوضة

كتابة - آخر تحديث: ٢٠:١٧ ، ٥ نوفمبر ٢٠١٨
كم عدد عيون البعوضة

البعوضة

البعوضة حشرة من فصيلة البعوضيّات، من رتبة ذوات الجناحين، من طائفة مفصليّات الأرجل، تنشط من غروب الشمس حتّى شروقها، وتمرّ بمراحل نموّ تشبه مراحل نموّ الفراشة؛ حيث تضع البعوضة عدداً كبيراً من البيوض بعد إتمام عمليّة التلقيح، ومن ثمّ تتحوّل في طورها الثاني إلى يرقات، وتنتقل في الطّور الانتقاليّ من يرقة إلى حشرة كاملة، وتدخل بعدها في مرحلة النّضج الكامل، لتصبح حشرةً كاملةً.


تَتغذّى أنثى البعوض على الدّم؛ لأنّه ضروريّ لنضج البيوض، بينما يتغذّى الذّكر على عصارة النباتات ورحيق الأزهار، وأكثر ما يميّز فم الأنثى وجود أجزاء دقيقة تثقب بها الجلد، واستخدام اللسان الثّاقب الماصّ الموجود لديها لامتصاص الدّم. البعوض من أكثر الحشرات نقلاً للأمراض المعدية، مثل: الملاريا، وحمّى غرب النيل، وحمّى زنجان، وغيرها.


حقائق عن البعوضة

  • أنثى البعوض هي الحشرة الأكثر نشاطاً وتكاثراً في فصيلة الحشرات.
  • تحمل في رأسها ‏مئة ‏عين ‏صغيرة مركّبة، تشاهد بواسطتها مسامات الجلد غير المرئيّة بالعين المجرّدة.
  • يحتوي فم البعوضة على ثمانٍ وأربعين سناً صغيرة، تسهّل عليها ثقب الجلد لامتصاص الدّم.
  • تملك ‏ثلاثة ‏قلوب ‏في ‏جوفها موزّعة في أنحاء جسمها جميعها.
  • تحمل في خرطومها ستّ سكاكين ‏حادّة؛ لكلّ ‏واحدة منها ‏وظيفتها الخاصّة.
  • تمتلك ‏ثلاثة ‏أجنحة ‏في ‏الجانبين الأيمن والأيسر من جسمها.
  • تمتلك جهازاً حرارياً في جسمها، ‏يشبه عمله نظامَ ‏الأشعة ‏تحت ‏الحمراء، حيث يعكس لها ‏لون ‏الجلد ‏البشريّ في ‏الظلام ‏إلى ال‏لون ‏البنفسجيّ؛ حتّى ‏تستطيع رؤيته.
  • لديها ‏جهاز ‏تخدير ‏موضعيّ ‏يساعدها ‏على ‏غرز ‏إبرتها في جلد الإنسان دون أن يشعر بذلك، أمّا الألم الذي يشعر به فهو ليس من لدغتها، بل نتيجةً ‏لمصّ ‏الدماء.
  • تستطيع ‏تحليل ‏دم ‏الضحيّة؛ وذلك عن طريق تحليل نوع الدم بواسطة جهاز في جوفها؛ لذا لا ‏تستسيغ ‏أنواع الدّماء كلّها.
  • تمتلك جهازاً لتمييع ‏الدّم، وذلك لتسيير انتقاله عبر خرطومها الدّقيق.
  • تعيش على ظهرها حشرة طفيليّة صغيرة لا تُرى بالعين المجرّدة، تتغذّى هي أيضاً على الدماء التي تمتصّها البعوضة.


أعراض لدغة البعوض

  • حكّة شديدة: هذه الحكّة ناتجة عن سحب الدماء، مع الشعور بوخز خفيف أثناء اللّدغ.
  • حدوث انتفاخ (ورم) في الجلد: يكون في المنطقة الّتي تعرّضت للدغ، ولونها في البداية شاحب، ثمّ تتحول إلى اللون الأحمر الداكن، ومن ثم يتضاعف حجمها لتتحوّل إلى بثرة ملتهبة.
  • حساسية مفرطة: قد تؤدي في الحالات المتقدمة إلى حدوث تشققات وتسلّخات جلدية ناتجة عن التهاب المنطقة.