كم عدد قراءات القرآن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٣ ، ١٩ فبراير ٢٠١٧
كم عدد قراءات القرآن

القراءات

القراءات لغةً هي جمع قراءة، ومصدر قرأ، أما اصطلاحاً فهي مذهبٌ من مذاهب النطق في القرآن الكريم، ويذهب به إمام من الأئمة القرَّاء مذهباً يخالف غيره، ويرجع عهدها إلى النبي عليه الصلاة والسلام، فقد ظهر الكثير من القرَّاء من الصحابة، كعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب، وزيد بن ثابت، وفي هذا المقال سنذكر عدد القراءات التي أُخذ بها في قراءة القرآن، وضوابط هذه القراءات، وأنواعها.


القراءات القرآنية المشهورة

اختار العلماء من القراءات الكثيرة، سبعة منها فقط، وأئمة هذه القراءات هم: أبو عمرو، ونافع، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وابن عامر، وابن كثير، ثمّ أضيف إليها بعد ذلك قراءات ثلاثة أئمة آخرين، وهم: أبو جعفر المدني، ويعقوب الحضرمي، وخلف بن هشام، وبذلك أصبح العدد النهائي لقراءات القرآن الكريم هي عشر قراءات.


السبب في الاقتصار على هذه القراءات هذه دون غيرها، بأنَّ أصبح هناك عدد كبير من القراءات، ولم يستطع العلماء التأكد والتحقق من صحتها، فاقتصروا على الرواة الثقات الذين اتصفوا بالأمانة وطول العمر في ملازمة القراءة، والاتفاق على الأخذ عنهم بين علماء القراءة، الذين كانت قراءاتهم توافق خط المصحف، ممّا يُسهل حفظه وتنضبط القراءة به.


ضوابط القراءة الصحيحة

أي خلل في هذه الشروط الثلاثة، تصبح القراءة غير صحيحة ولا تصح قراءة القرآن الكريم بها، وهي كالآتي:

  • موافقة القراءة للعربية، وجميع قواعدها.
  • موافقة القراءة، لرسم المصحف.
  • صحة السند.


أنواع القراءات

استخلص العلماء من جميع القراءات، بناءاً على الشروط السابقة، ستة أنواع وهي:

  • النوع المتواتر: وهو ما نقله جمع لا يمكن تواطؤهم على الكذب، وتصح بهذا النوع قراءة القرآن الكريم.
  • النوع المشهور: هو ما صح سندها، ولم تبلغ درجة التواتر، حيث توافق العربية والرسم العثماني، حيث تصح بها قراءة القرآن الكريم لموافقتها لضوابط القراءة الصحيحة.
  • النوع الآحاد: وهو ما صح سنده، وخالف الرسم العثماني أو العربية، ولم يؤخذ بهذا النوع في قراءة القرآن، لمخالفته ضوابط القراءة الصحيحة.
  • النوع الشاذ: وهو ما لم يصح سنده، حيث لا تصح بهذا النوع قراءة القرآن الكريم.
  • النوع الموضوع: وهو ما لا أصل له.
  • النوع المدرج: وهو ما زيد في القراءات على وجه التفسير.


الحكمة من الاختلاف بين القراءات الصحيحة

  • الدلالة على أنَّ الله حَفِظَ كتابه، وتكفل بحمايته من التبديل والتحريف، على الرغم من وجود أوجه عديدة لقراءته.
  • التخفيف على الأمة، وتسهيل القراءة عليها.
  • بيان لإعجاز القرآن الكريم، حيث إنّ كل قراءة تدل على حكمٍ شرعي.