كم عدد مرات هدم الكعبة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٠٣ ، ١٤ فبراير ٢٠١٧
كم عدد مرات هدم الكعبة

الكعبة المشرفة

سُميت الكعبة المشرفة نسبةً إلى شكلها المكعب أو بيت الله الحرام نسبةً إلى أن الله حرم فيها القتال، وهي قبلة المسلمين الثانية بعد بيت المقدس، فمن قصدها حاجاً أو معتمراً رجع كيوم ولدته امه، فهي أقدس مكان على وجه الأرض حسب العقيدة الإسلامية، وتقع وسط المسجد الحرام في الجهة الغربية من مكة المكرمة.


لون الكعبة أسود، وبناؤها عالٍ يصل إلى خمسة عشر متراً، ولها باب، وكسوة من حرير خُطّ عليها آيات من الذكر الحكيم، وفيما يتعلق بنظريات بنائها، فإنّ الاعتقاد الأرجح بأن الملائكة هم من بنوا الكعبة المشرفة، وأن الله سبحانه أمر إبراهيم وابنه اسماعيل أن يرفعا قواعدها كما جاء في قوله تعالى: (وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا ۖ إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) [البقرة: 127].


كم عدد مرات هدم الكعبة

أجمعت المصادر التاريخية والاسلامية أن عدد مرات هدم الكعبة أربعة، وهي على النحو الآتي:


هدم قبيلة قريش للكعبة

هدمت الكعبة المشرفة أول مرة على يد زعماء وتابعي قبيلة قريش المعادية للإسلام، وكان ذلك في السنة الخامسة قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم، والجدير ذكره أن هدمها لم يكن من باب العداء للاسلام؛ بل بهدف ترميمها بعد اشتعال النار فيها إثر قيام قريش بتبخيرها من جهة، وتأثرها بسيول عارمة من جهة أخرى.


هدم عبد الله بن الزبير للكعبة

هدمت الكعبة للمرة الثانية إبان عهد الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان، وذلك على يد عبد الله بن الزبير بعد حربه مع يزيد بن معاوية، فبعث الخليفة عبد الملك الحجاج بن يوسف الثقفي على رأس ستة آلاف جندي، فضربوا يزيد وجيشه بالمنجنيق، وبعد انتصار ابن الزبير أمر بهدم ما تبقى من بناء الكعبة، ليعيد بناءها من جديد لتكون على قواعد البناء القديم في عهد النبي إبراهيم عليه السلام.


هدم أبو الطاهر القرمطي للكعبة

هدم أبو الطاهر القرمطي الكعبة للمرة الثالثة عندما هجم على الحُجاج بجيشه، فقتل منهم ثلاثين ألفاً داخل الحرم المكي، حيث قال قولته الشهيرة: "أنا، انا أخلق الخلق، وأفنيهم أنا"، وبعد أن انتهى القتال أمر أبو الطاهر أن تردم بئر زمزم بجثث القتلى، وسرق الحجر الأسود وكسوة الكعبة أيضاً، وظل الحجر بحوزته في البيت الذي بناه أبوه ما يزيد على عقد من الزمان.


هدم السيول للكعبة

المرة الاخيرة كانت قبل حوالي 600 عام من الآن، وذلك بسبب سيول عنيفة صدعت جدارها، وعليه فقد رممها السلطان العثماني مراد الرابع، وهو البناء القائم حالياً.