كم من حزب في سورة البقرة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٥١ ، ٢٩ يونيو ٢٠١٦
كم من حزب في سورة البقرة

القرآن الكريم

كتابٌ مقدّسٌ لدى المسلمين، نزل على محمد عليه الصلاة والسلام، بأمرٍ من الله عز وجل عن طريق الوحي جبريل عليه السلام، ليبلغه للناس أجمعين، يتمّيز باحتوائه على العديد من الآيات التي تسهّل أمور الحياة والمجتمع، وقد قسّمه علماء الدين إلى أربعة عشر جزءاً، والجزء عبارة عن مجموعة من السور، قُسّمت بناء على المكان الذي نزلت فيه، فبعض السور نزلت في مكّة المكرّمة وبعضها الآخر نزلت في المدينة المنورة، حيث توجد منها سور طويلة وسور قصيرة، وكلّ سورةٍ من سور القرآن الكريم تحمل موضوعاً أو مواضيع متعدّدة، فمثلاً سورة البقرة تتحدّث عن أمور العبادة بتفاصيلها ومجالاتها، وأهميّتها، وحقيقتها وشمولها لنواحي الحياة جميعها، وركزّت على أن عبادة الله عز وجل وتعظيمه هي أساس الإيمان.


عدد أحزاب سورة البقرة

تُعدّ سورة البقرة من السور المدنيّة، تبلغ عدد آياتها (286) آية، وهي من أطول السور في القرآن الكريم، كما أنّها من أوائل السور التي نزلت في المدينة، تتكوّن من جزأين وربع الجزء، وخمسة أحزاب، يبدأ الحزب الأول من سورة الفاتحة إلى الآية (74) من سورة البقرة، أما الحزب الثاني فيبدأ من الآية (75) إلى الآية (141)، والحزب الثالث يبدأ من الآية (142) إلى الآية (202)، والحزب الرابع فإنه يبدأ من الآية (203) إلى الآية (252)، أما الحزب الخامس فإنه يبدأ من الآية( 253) من سورة البقرة إلى الآية (14) من سورة آل عمران.


معلومات عن سورة البقرة

تحدّثت سورة البقرة عن الجوانب التشريعيّة، والتي يحتاج إليها المسلمون في حياتهم الاجتماعية، وعالجت العديد من القوانين التشريعيّة التي تخصّ المسلم، وقد اشتملت على العقائد، والعبادات، والأخلاق، والمعاملات، وأمور الزواج والطلاق والعدّة، والعديد من الأحكام الشرعية.


تطرّق الجزء الأول من السورة للحديث عن صفات المؤمنين والكافرين والمنافقين، ووضّحت معنى الإيمان وحقيقته، وحقيقة الكفر والنفاق، وتحدّثت عن بداية الخلق منذ خلق سيدنا آدم عليه السلام وقصته، كما تحدّثت عن أهل الكتاب، وخصوصاً بني إسرائيل، وعن الربا، وأثره على الفرد والمجتمع.


حثّت نهاية السورة المؤمنين على التوبة والإنابة، والنصر على الكفار، والدعاء لما فيه السعادة في الدنيا والآخرة، وقد سمّيت سورة البقرة بهذا الاسم لأن فيها قصة البقرة وبني إسرائيل في عهد النبي موسى عليه السلام، ولهذه السورة فضلٌ عظيم عند المسلمين، كما جاء في السنّة النبويّة، عن النبي عليه الصلاة والسلام، أنّه قال: (لا تجعلوا بيوتَكم مقابرَ، إنَّ الشيطانَ يِنْفِرُ من البيتِ الذي تُقرأُ فيه سورةُ البقرةِ).