كيفية استخدام الحلبة للتسمين

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٢١ ، ٨ يونيو ٢٠١٦
كيفية استخدام الحلبة للتسمين

الحلبة

تعتبرُ الحلبة من البذور المفيدة جداً للجسم، وتتعدّد مجالات استخدامها، ومنها زيادة الوزن والتسمين، وعلى الرغم من أنّ الحلبة تستخدم بشكلٍ كبيرٍ في تخفيف الوزن من خلال زيادة نسبة استهلاك الطاقة، وبالتالي زيادة عمليّة حرق السعرات الحرارية بشكلٍ يوميٍّ، إلا أنّها تُستخدمُ للتسمين أيضاً.


أجريْت العديد من الدراسات حول فاعليّة الحلبة في زيادة الوزن، وثبتَ أنّها تساهم في ضبط اضطراب التوازن الناتج عن خلل في الغدة الدرقيّة، وفي هذه المقالة سنتعرّف على كيفيّة استخدام الحلبة للتسمين.


كيفية استخدام الحلبة للتسمين

هناك بعض الخطوات التي تساعدُ على زيادة الوزن باستخدام الحلبة، ومن هذه الخطوات ما يأتي:

  • شرب كميّة كبيرة من الماء خلال تناول الحلبة، وذلك لأنّ الماء يحتوي على جزيئيّاتٍ مهمّةٍ تحفز المعدة على القيام بوظيفتها بشكلٍ أسرع، وبالتالي فتح الشهيّة لتناول الطعام بدرجةٍ كبيرةٍ، مما يؤدّي إلى زيادة الوزن.
  • الابتعاد عن تناول السعرات الحراريّة الفارغة، كالسكريّات والمقالي، خلال الفترة التي يتناولُ فيها الحلبة من أجل التسمين، وذلك لأنها ستمنع زيادة الوزن بشكلٍ صحيحٍ، كما أنها ستقلّل من شهيّة الشخص للطعام، وبالتالي الحدّ من زيادة الوزن.
  • شرب شاي الحلبة بكميّةٍ كبيرةٍ، وذلك لأنّ المعدة تمتصّه سريعاً، مما يدفعها لطلب المزيد من الطعام، وعدم الشعور بالشبع.
  • مزج عشرة غرامات من الحلبة، مع عشرة مللغرامات من زيت الزيتون بشكلٍ جيّدٍ، ثمّ تناوله أربع مراتٍ في اليوم، ويتم تقسيم تناول هذا المزيج على أربع مرّات، بحيث تحتوي كلّ مرّة على ربع كميّة المزيج.
  • مزج ملعقة صغيرة من الحلبة، مع لتر من الماء، وتركه يغلي على نارٍ قويّةٍ، وبعدها تصفية المزيج، وشربه على جرعاتٍ متكرّرةٍ، بحيث يتمّ شرب ملعقة كبيرة من الخليط كلّ ساعةٍ، مما يؤدي إلى تحسين عملية الهضم، وبالتالي زيادة الوزن بسبب احتوائها على الديوسجينين، وهو أحد مركّبات هرمون الإستروجين، وتؤدّي زيادته في الجسم إلى زيادة وزن السيّدات بشكلٍ ملحوظٍ، خاصّةً في منطقة الأفخاد والصدر.


فوائد عامة للحلبة

تتميز الحلبة بكثرة فوائدها الصحيّة للجسم، ومن هذه الفوائد ما يأتي:

  • تحفيز المعدة على القيام بوظائفها، وهضم الطعام بشكلٍ أسرع.
  • معالجة الضعف الجنسي للرجال.
  • التخلّص مشاكل الأمعاء، مثل الإمساك، والتلبّك المعويّ، والمغص الشديد، وذلك من خلال مزجها مع العسل.
  • تسهيل عمليّة الولادة، وتخفيف الآلام الناتجة عن الولادة والحيض.
  • زيادة إدرار الحليب للمرأة المرضع.
  • معالجة التهاب الحلق، وما يتّصل به من سعالٍ وربو.