كيفية استخدام القسط الهندي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٣٤ ، ١٨ ديسمبر ٢٠١٧
كيفية استخدام القسط الهندي

القسط الهندي

القسط الهِنديّ أو القسط البَحريّ (باللاتينية: Cheilocostus speciosus) هو نبات مَشهور تَعود أُصوله إلى أقاليم شرق آسيا والهند، وهو يُشبه إلى حدّ كبيرٍ نبات الزّنجبيل ويتشاركُ معه نَفسِ الفصيلة النباتيّة،[١] ويتميَّزُ بكونه من نباتات فصيلة الزّنجبيل الصَّالحة للأكل، ينمُو على شجرة مُرتفعة لها أوراقٌ عريضة كبيرةُ الحجم وذات لونٍ أخضر داكن تكونُ مُجتمِعةً على هيئة فُروعٍ حلزونيّة، وتنمو أوراق شجرة القسط في نهاية الصّيف أو بداية الخريف، وتظهرُ عليها أزهارٌ بيضاء تختفي لتظهر مكانَها ثمارٌ مخروطيَّة صغيرةٌ حمراء اللّون تتحوَّلُ لاحقاً إلى ثمرة القسط.


يُعد القسطُ الهندي من أهمّ النّباتات الطبيّة المُستَخدمة في الطبّ الهنديّ؛ فقد اعتقد الكثيرُ من النّاس أنَّه يتميّز بالعديد من القدرات الدوائيّة العالية في علاج الكثير من الأمراض، كما في الأعصاب والكبد، وعلاج الفالج والحُمّى والطّفح الجلديّ، وكذلك مُختلف مشاكل البشرة والجِلْد، وهو يُستَعمل أيضاً كمغذٍّ طبيعيّ للشّعر وبويصلاته، وعلى ذلك يَنصح بعضُ الأخصائيين في استخدامه وفق شروط مُعيّنة، وقد ذُكِرَ هذا النّبات كعلاجٍ طبيّ مُهمّ في مَخطوطاتٍ تاريخيّة من الهند.[٢]


الفوائد الصحيّة للقسط الهنديّ

يُستَعمل القسط الهنديّ كنباتٍ طبيّ علاجيّ في بعض مناطق العالم، وأهمُّها هي دولة سريلانكا، ويكونُ ذلك عن طريق إضافة كميّة من أوراقه الخضراء إلى أطباق الأرز التي يأكُلُها عادة السُكَّان الأصليُّون لتلك البلاد. وفي الحقيقة لم تتمَّ دراسةُ الآثار الصحيّة للقسط الهنديّ بطريقةٍ علميَّة مُمَنهجة، ولا زالت العديدُ من آثاره غير مُؤكَّدة على الإنسان، لكن أظهرت بعض التّجارب المُخبريَّة أنّه قد يُعطي آثاراً إيجابيَّة كبيرة على صحّة الفئران التي قُدِّمَ إليها.[٣]


ومن الفوائد الصحيَّة المُرجَّحة للقسط الهنديّ ما يَأتي:

  • مُنظّم لنسبة السكّر في الدم عن طريق تنظيمه لغدّة البنكرياس وإفرازاتها من الإنسولين الضروريّ لذلك، فهوَ يعملُ على خفض نسبة الغلوكوز في خلايا الدّم، وكذلك على تخفيض كميّة الكولسترول والدّهون فيه أو ما يُعرَف بعُسْر شحميَّات الدّم.[٣]
  • مقوٍّ للجهاز المناعيّ عند الإنسان، وقد يُساعد على شفاء أمراض الكبد بسبب خصائصه المُنظّمة لمُستوى السكّر.[٣]
  • يُساعد على تخفيض الضّغوطات والشّعور بالضّيق عن طريق تنظيم مَستوى الغلوكوز.[٤]
  • كذلك فوائده للمعدة والأمعاء وهي كالآتي:
    • يُستخدَم في علاج التهاب المعدة وقرحها والانتفاخات التي تُصيبها.[٤]
    • يُعالج مشاكل الأمعاء والدّيدان التي تعيش فيها، كذلك هو مقوٍّ للمعدة والكبد، ويُمكن الاستفادةُ منه بهذه الطّريقة بشُرب مَحلولٍ من مسحوق جُذوره، أو كذلك عن طريق أخذ مِلعقة صغيرة من مطحون القسط الهنديّ إمّا مع الطّعام أو مع كوبٍ من الماء مع إضافة العسل إليه (بعد تناول الطّعام بوقت).[٥]
  • مفيدٌ للبشرة بشتّى أنواعها بسبب خواصّه المُضادّة للالتهابات، ومن فوائده:[٥]
    • للبشرة الدهنيّة: يُستخدَم كغسول للبشرة أو كقناع، حيث يعمل على إزالة الدّهون الزّائدة فيها.
    • للبشرة الجافّة: مُهمّ لها لما له من قدرة كبيرة في ترطيب البشرة وجعلها أكثر نعومة ونضارة.
    • للبشرة الحساسّة: يُستخدم للبشرة التي لا يوجد بها أي حبوب أو بثور، أو أي مرض جلديّ خشية من حدوث نتائج سلبيّة.
  • قد يُعالج احتباس البول بسبب خواصّه المُساعدة على الإدرار.[٥]
  • القسط الهنديّ مُفيد للشّعر:
    • للشّعر الجافّ أوالمُجعّد: له قدرة كبيرة في جعل الشّعر ناعماً.
    • يُستخدَم مطحون القسط الهنديّ لعلاج تقصّف وتكسُّر الشّعر.
    • يُستخدَم ليُحافظ على حيوية الشّعر عن طريق خلط مطحونه مع زيت جوز الهند، ثمّ يتمّ تدليك الشّعر به لبعض من الوقت أثناء اللّيل، ويترك عليه حتّى الصّباح ثم يُغسل.


طرق استخدام القسط الهندي

حسب الجزء المُستخدَم منه، يُمكن الاستفادةُ من آثار القسط الهنديّ، بحسب الطبّ التقليديّ، بطُرُقٍ عِدّة منها:

  • تعود طريقة استخدام ب[ما فوائد القسط الهندي|القسط الهنديّ]] حسب الجزء المُستخدَم منه، وهي كالآتي:
  • الجذور: تُطحن الجذور وتُستخدَم كشراب أو دهان، وعادةً ما يُطحَن منه ثلاثون غراماً تقريباً لكلّ حصَّة دوائيَّة وتُخلَط مع الماء أو سوائل أُخرى، وذلك نظراً لطعمه غير المُستساغ، ولذا يُستخدَم كالآتي:[٤]
  • إما بوضعه مع الشّاي أو أيّ مشروب ساخن آخر.
  • أو يُمزَج مع العسل.
  • كذلك قد يُؤكل مع الحليب أو اللّبن.
  • كما يُستخرَج من جذوره زيتٌ له فعاليّة في صناعة العطور والرّوائح.
  • أوراق الشَّجرة: ويُمكن الاستفادة أيضاً من أوراق شجرة القسط الهنديّ، فقد يتمُّ طحنها على شكل بودرة وخلطها من الطّعام، ومن المُمكن أن تُهرَس ويتم تحويلها إلى شكل معجون ويُضاف له الماء أو زيت الزّيتون، وقد تُؤكل أوراقه طازجة على هيئتها الأصليّة أيضاً.[٤]
  • كبسولات القسط الهنديّ: حيث تُصنَع منه أدوية على شكل كبسولات مفيدة جدّاً في علاج الكثير من الأمراض، إذ أثبتت العديد الأبحاث الفوائد الطبيّة والعلميّة لجذور وعشبة القسط الهنديّ مع التّركيز على جذوره بعد طحنها والزّيت المُستخرَج منه.
  • يُستخدَم زيت القسط الهنديّ لجفاف الجلد: حيث يُستخدَم كمُرطّب موضعيّ لها، وفي حالة حبوب الوجه الصّغيرة التي تكون مُؤقّتة، وقد تحتاج هذه الحبوب كمُضادّ حيويّ؛ فيُستخدَم مطحون القسط الهنديّ بدلاً من ذلك.[٤]
*القسط الهنديّ كعلاج مَوضعيّ: يُستخدم القسط الهنديّ كعلاج طبيعيّ للعديد من الأمراض الجلديّة، كما في الإكزيما أو الحروق الخفيفة، حيث يُعجَن مطحونه مع الماء أو العسل أو زيت الزّيتون ويُوضع مكان الإصابة.[٤]
  • قناع مطحون القسط الهنديّ والزباديّ للوجه: قد يُساعد على زيادة حيويّة ونضارة البشرة؛ تُؤخذ ملعقة كبيرة من مطحون القسط الهنديّ وتُضاف إليها مِلعقة كبيرة من اللّبن، ثم يُخلَطان مع بعضهما البعض لمدّة عشر دقائق، وبعد ذلك يُدهن الوجه به باستخدام قطنة ناعمة ونظيفة لمدّة عشر دقائق ثم يُغسَل بعدها.[٤]


نصائح

لا خطر من استخدام القسط الهنديّ، وإن كانت له بعض الأعراض الجانبيّة فهي ضمن الحدود الضيّقة في بعض الحالات:

  • يجب الاعتدال فى استعماله فلا يُستخدَم أكثر من مرّة في اليوم.[٤]
  • في حال وجود حمل أو رضاعة أو أيّ مرض وجب استشارة الطّبيب قبل ذلك، وقد لا يكونُ مناسباً للنّساء الحوامل.[٤]


فيديو عن استخدامات القسط الهندي

للتعرف على المزيد حول استخدامات القسط الهندي شاهد الفيديو.


المراجع

  1. "Cheilocostus speciosus (J.König) C.Specht", The Plant List, Retrieved 31-10-2016.
  2. "Crepe Ginger ", The Flowers of India, Retrieved 31-10-2016.
  3. ^ أ ب ت Arjuna B Medagama and Ruwanthi Bandara, "The use of Complementary and Alternative Medicines (CAMs) in the treatment of diabetes mellitus: is continued use safe and effective?"، NCBI, Retrieved 31-10-2016.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ "Crepe Ginger may help diabetes and liver disease", Frann's Alt.Health, Retrieved 31-10-2016.
  5. ^ أ ب ت V. A. Pawar , P. R. Pawar, "Costus speciosus: An Important Medicinal Plant "، International Journal of Science and Research (IJSR) , Retrieved 31-10-2016.